اضطرابات النوم: الأنواع والأسباب والعلاج

اضطرابات النوم: الأنواع والأسباب والعلاج

0 المراجعات

اضطرابات النوم هي حالات تؤثر على القدرة على الحصول على نوم جيد ومنتظم.

بالنسبة لمعظم الناس ، تحدث مشاكل النوم من وقت لآخر بسبب الإجهاد والجداول الزمنية المجنونة والتأثيرات الخارجية الأخرى ، ولكن عندما تحدث بانتظام وتتعارض مع الحياة اليومية ، فقد تكون علامة على اضطراب النوم.


اعتمادًا على نوع اضطراب النوم الذي يعانون منه ، قد يواجه المصاب صعوبة في النوم والإرهاق أثناء النهار. قلة النوم لها أيضًا تأثير سلبي على الطاقة والمزاج والتركيز والصحة العامة.

في بعض الحالات ، قد تكون اضطرابات النوم أحد أعراض حالة طبية أو نفسية أخرى ، وقد تختفي هذه المشاكل عند معالجة السبب الأساسي. في حالة عدم وجود حالة أساسية ، يكون العلاج عبارة عن مزيج من العلاج بالعقاقير وتغيير نمط الحياة.

من المهم تشخيص وعلاج اضطرابات النوم بمجرد الاشتباه بها لأن آثارها السلبية قد تؤدي إلى المزيد من المشاكل الصحية إذا لم يتم علاجها ، بالإضافة إلى تأثيرها على الأداء الوظيفي والعلاقات وإضعاف القدرة على القيام بالأنشطة اليومية.

أنواع اضطرابات النوم

توجد أنواع متعددة من اضطرابات النوم، بعضها قد ينتج عن الإصابة بمشكلات صحية مستبطنة.

الأرق:

يشير الأرق إلى عدم القدرة على النوم أو البقاء نائماً ، وقد يكون ناجمًا عن اضطراب الرحلات الجوية الطويلة أو التوتر والقلق أو الهرمونات أو مشاكل في الجهاز الهضمي ، وقد يكون من أعراض حالة أخرى.

يمكن أن يسبب الأرق العديد من المشاكل الصحية ، بالإضافة إلى تأثيره السلبي على نوعية الحياة ، فقد يتسبب في:

 كآبة
 صعوبة في التركيز
 هياج
 يزداد وزن
 ضعف في الوظيفة أو الأداء المدرسي
الأرق شائع جدًا و 50٪ من البالغين في الولايات المتحدة سيعانون منه في مرحلة ما من حياتهم.

يصنف الأرق على أنه:

 الأرق المزمن: عندما يستمر الأرق بانتظام لمدة شهر على الأقل.
 الأرق المتقطع: عندما يحدث الأرق بشكل دوري فقط (على فترات).
 الأرق العابر: عندما يستمر الأرق عدة ليالٍ في كل مرة.

انقطاع النَّفَس النومي:

يتميز انقطاع النفس النومي بتوقف التنفس أثناء النوم، وهي حالة طبية خطيرة تسبب انخفاض كمية الأكسجين التي يأخذها الجسم، والاستيقاظ في أثناء الليل كذلك.

يوجد نوعان من هذا الاضطراب:

انقطاع النفس الانسدادي النومي: توقف تدفق الهواء بسبب انسداد أو تضيق مجرى الهواء.
  انقطاع النفس النومي المركزي: مشكلة هذا النوع هي الارتباط بين الدماغ والعضلات التي تتحكم في التنفس.

الخطل النومي:

الخطل النومي صنفٌ من اضطرابات النوم يسبب حركات وسلوكيات غير طبيعية أثناء النوم، ويشمل:

  •  السير النومي
  •  التحدث أثناء النوم
  •  الأنين
  •  الكوابيس
  •  التبول في الفراش
  •  صريف الأسنان أو كَزَم الفك

متلازمة تململ الساق:
حاجة شديدة لتحريك الساقين ، وقد تكون هذه الرغبة أحيانًا مصحوبة بشعور بدغدغة الساقين. قد تحدث هذه الأعراض أثناء النهار ولكنها أكثر شيوعًا في الليل.

غالبًا ما ترتبط هذه المتلازمة بحالات صحية معينة مثل اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط ومرض باركنسون ، ولكن السبب الدقيق غير معروف دائمًا.

حالة الخدار:
يتميز الخدار بـ "نوبات النوم" التي تحدث أثناء الاستيقاظ ، مما يعني الشعور بالتعب الشديد والنوم فجأة.

قد يتسبب هذا الاضطراب في حدوث شلل ما بعد النوم ، مما يؤدي إلى عدم القدرة على الحركة فور الاستيقاظ. قد يحدث الخدار بمفرده أو قد يترافق مع اضطرابات عصبية معينة مثل التصلب المتعدد.

ما أعراض اضطرابات النوم؟

تختلف الأعراض باختلاف شدة ونوع الاضطراب، وقد تختلف أيضًا عندما ينتج عن حالة أخرى.

تشمل الأعراض العامة لاضطرابات النوم:

  •  صعوبة الغفو أو الاستمرار بالنوم.
  •  التعب أثناء النهار.
  •  رغبة ملحة بأخذ قيلولات أثناء اليوم.
  •  أنماط تنفس غير اعتيادية.
  •  حاجة ملحة غير اعتيادية ومزعجة للحركة في أثناء الغفو.
  •  حركات أو تجارب أخرى غير اعتيادية أثناء النوم.
  •  تغييرات غير مقصودة لفترات النوم واليقظة.
  •  الهياج والقلق.
  •  خلل الأداء الوظيفي أو المدرسي.
  •  نقص التركيز.
  •  الاكتئاب.
  •  اكتساب الوزن.

ما هي أسباب اضطرابات النوم؟
في كثير من الحالات ، تنجم اضطرابات النوم عن مشكلة صحية كامنة ، وهناك العديد من الحالات والأمراض والاضطرابات التي قد تسببها.

الحساسية واضطرابات الجهاز التنفسي: الحساسية واضطرابات الجهاز التنفسي (مثل نزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي العلوي) تجعل من الصعب التنفس ليلاً ، كما أن عدم القدرة على التنفس عن طريق الأنف قد يسبب صعوبات في النوم أيضًا.
كثرة التبول: قد يؤدي سلس البول الليلي أو كثرة التبول إلى مقاطعة النوم لأنه يسبب الاستيقاظ في الليل. قد تساهم الاضطرابات الهرمونية وأمراض المسالك البولية في تطور هذه الحالة. إذا كان التبول المتكرر مصحوبًا بألم أو نزيف ، فاستشر الطبيب.
الألم المزمن: الألم المزمن يجعل من الصعب النوم ويمكن أيضًا الاستيقاظ من النوم. الأسباب الأكثر شيوعًا للألم المزمن: التهاب المفاصل ، الألم العضلي الليفي ، آلام أسفل الظهر المستمرة ، مرض التهاب الأمعاء ، الصداع المزمن.
التوتر والقلق: يؤثر التوتر والقلق سلبًا على جودة النوم أيضًا.

كيف يتم تشخيص اضطرابات النوم؟
في البداية ، يقوم الطبيب بإجراء فحص جسدي ويسأل عن الأعراض والتاريخ. قد يطلب اختبارات مختلفة ، مثل:

  اختبار تخطيط النوم: دراسة معملية للنوم تقيم مستويات الأكسجين وحركات الجسم وموجات الدماغ.
  مخطط كهربية الدماغ: يدرس النشاط الكهربائي للدماغ.
  اختبار الكمون المتعدد للنوم: يساعد في تشخيص النوم القهري.
قد تكون هذه الاختبارات ضرورية لتحديد خطة علاج اضطرابات النوم.

ما علاج اضطرابات النوم؟

قد تتنوع المعالجة تبعًا لنوع اضطراب النوم وسببه، لكنها تتضمن مزيجًا من العلاج الطبي وتغييرات في نمط الحياة بشكل عام.

قد يتضمن العلاج الطبي أيًا مما يلي:

  •  الأدوية المنومة.
  •  أدوية التحسس أو الزكام.
  •  أدوية لعلاج أي مشكلة صحية مستبطنة.
  •  جهاز للمساعدة على التنفس أو علاج جراحي (عادةً لعلاج انقطاع النفس النومي).
  •  جهاز لحماية الأسنان في حالة صرير الأسنان.

تحسّن بعض التغييرات في نمط الحياة من جودة النوم وخصوصًا عندما تترافق مع العلاجات الطبية، ونذكر منها:

  •  إدخال المزيد من الخضار والسمك في النظام الغذائي والتخفيف من تناول السكر.
  •  ممارسة التمارين الرياضية للتقليل من القلق والتوتر.
  •  الالتزام بجدول محدد لأوقات النوم.
  •  التقليل من شرب المياه قبل موعد النوم.
  •  التقليل من تناول الكافيين، وخاصةً بعد الظهر أو في المساء.
  •  التقليل من الكحول والتدخين.
  •  تناول وجبات خفيفة قليلة السكريات قبل وقت النوم.
  •  الحفاظ على وزن صحي اعتمادًا على توصيات الطبيب.

كيف يؤول حال المصاب بأحد اضطرابات النوم؟

قد تكون آثار اضطرابات النوم مزعجة إلى حد يجعل المصاب بها يرغب بحلٍ فوري، ولسوء الحظ قد تأخذ الحالات طويلة الأمد وقتًا أكثر للشفاء.

على أية حال، يساعد الالتزام بالخطة العلاجية والتواصل المستمر مع الطبيب في العثور على حل لنومٍ أفضل.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

27

متابعين

3

متابعهم

8

مقالات مشابة