رياضة المشي والجري دواء سحري لا تعرفه الصيدليات   ( 3 )

رياضة المشي والجري دواء سحري لا تعرفه الصيدليات ( 3 )

0 المراجعات

 كما أن على الرياضي الذى يمارس الجري عدم تناول الطعام مباشرة

بعد انتهاء التمرين حتى لا يزيد ضربات القلب سرعة إضافة الى سرعتها في ذات الوقت وعليه أيضا عدم تناول الشراب البارد

فور انتهاء التدريب لأنه يجعل الجسم يعرق كما لا يجوز أخذ حمام بارداً فورا كي لا يؤدي الى الإصابة بالتقلصات ويؤذي القلب والأفضل أن يكون حمام متلائم مع حرارة الجسم أي فاترا  

وتؤكد الأبحاث الطبية على أهمية تناول الطعام قبل بدء التدريب بساعتين على الأقل ٠

الجري  مسافات طويلة كما في سباق الماراثون يُمكن أن يُسبب عند البعض نزفاً معدياً  معوياً أو إسهالاً أو مغصاً. فمن  خلال الجري   تحصل تغيرات في نشاط الجهاز العصبي  

وأيضا دوران الهورمونات في الدم كما يجري الدم من الجهاز الهضمي ليُساعد العضلات والرئتين وإن هذه التفاعلات  جميعها تؤدي إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي وفي حركة الأمعاء خاصة 

 ويَتَمتَّع عدائي الماراثون بشرايين إكليلية أكثر مرونة وصحة من شرايين غير العدائين وتتيح هذه المرونة للشرايين أن تتوسّع عند الضرورة وإن هذه المرونة هي نتيجة ثمرة التدريب والمنافسة.

  ويجب على العَدَّاء لدى معاودة التمرين ألا يتجاوز المسافة المعتاد على ركضها في الأسبوع الأول يُتبعهـا بـ ٥٠٪ من المسافة في الأسبوعين التاليين ثم ٧٥٪ خلال الأسبوع الرابع 

وبعد ذلك يعود إلى كامل المسافة المعتاد على ركضها.

رياضة المشي -

 تدل آخر الإحصائيات في الولايات المتحدة الأميركية (على سبيل المثال) أن عدد الذين يمارسون رياضة المشي يفوق عدد رياضة الجري أو الركض ممارسي فهم  يتناول الرياضيون الأغذية الغنية بالكربوهيدرات قبل السباق بعدة أيام لإجبار عضلات الجسم على زيادة مخزونها من الجليكوجين الذي يُمثل وقود الطوارئ لأنه يَسْهُل تحريره إلى غلوكوز (سكر الدم) 

وهكذا يزداد تحمُّل الرياضي بازدياد مُحتوى العضلات من الجليكوجين ولا يحصل الإنهاك المبكر. 

ولكن لا يُنصح الرياضيون فوق سن الأربعين أو من هم في سن المراهقة أو من يعانون من مشاكل في الكلية أو القلب أو الداء السكري باتباع هذه الطريقة 

كما لا يُنصح أي شخص  بالقيام بذلك أكثر من مرتين سنوياً. إذا تكرّر اللجوء إلى هذه الطريقة يزداد مقدار الجليكوجين في  القلب وبالنتيجة فإن مُحتوى الخلايا الزائد من الماء يؤثر على عمل القلب.

ويساعد المشي على زيادة فاعلية القلب والرئتين ويُحَسِّن قدرة الجسم على استعمال الأوكسجين بكفاءة خلال الجهد.  

وتنخفض دقات القلب كما ينخفض ضغط الدم في الفترة التي تلي رياضة المشي (أي في حالة الراحة).  ويمكن أن يكون المشي دواءً للعقل والجسم على السواء 

كما أنه يزيل الشدة النفسية. كما يمكن للمشي السريع الطويل أن يساعد على خسارة الوزن.  يزيد المشي من كثافة العظام ويمكن أن يُخفض من خطر ترقق العظام. 

وعند بعض الناس يمكن أن يُخفّف من آلام التهاب العظم المفصلي .

المشي  …….

أفضل وسيلة لتخفيف الإجهاد الناتج عن الإفراط في التمرين.  من لا يستطيع ممارسة أي نوع من أنواع الرياضة عليه برياضة المشي بانتظام. 

فهي رياضة سهلة بمتناول الجميع لا تحتاج لأكثر من لباس وحذاء مريح 

 ولبرنامج المشي  يجب مراعاة الشروط التالية:

إجراء تمارين المطّ المذكورة سابقاً لمدة ٣ - ٥ دقائق قبل البدء ببرنامج المشي. . الابتداء بالمشي البطيء لمدة ٥ دقائق من أجل زيادة سرعة القلب وتدفق الدم للعضلات ورفع حرارتها. . 

عدم الانحناء أثناء المشي والإبقاء على القامة منتصبة. . وأن تكون الخطوة سريعة وأن تتناغم حركة اليدين مع الخطوة. . وزيادة المسافة المقطوعة بالتدريج.

  وبعد انتهاء برنامج المشي يجب تبريد الجسم بالمشي البطيء لبضعة دقائق تتبعها ٣ - ٥ دقائق من تمارين المط.  

ويُنصح الذين أُجريت لهم جراحة تبديل شرايين القلب بسبب ممارسة الرياضة ومنها المشي السريع مدى الحياة. 

وفي أكبر دراسة شملت ۷۲,٥٠٠ امرأة في منتصف العمر تبين للباحثين أن المشي السريع لمدة ٣٠ دقيقة يومياً يُخفّض خطورة الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة ٤٠% وهي الفائدة نفسها التي تحصل عليها من الجري ومن رياضات أكثر شدة لنصف المدة. 

ولكن يجب المشي بسرعة ٥ كيلومترات في الساعة للحصول على الفائدة المطلوبة. - ويُشار على النساء اللواتي تجاوزن سن انقطاع الطمث برياضة المشي لأنهن معرّضات أكثر من غيرهن للكسور بسبب خسارة الهيكل العظمي للكالسيوم والمعادن الأخرى. 

والمشي أكثر الرياضات أماناً فلا داعي لوضع العظم والمفاصل تحت وطأة (ضغط) بقية أنواع الرياضة. 

 وإن المشي السريع لمدة نصف ساعة كل يوم يكفي لتحقيق معظم الفوائد الصحية للرياضة  دون الاضطرار إلى ممارسة رياضة أكثر عنفاً إضافة إلى أنه يُمثل الخطر الأدنى بالنسبة لمرضى القلب  حيث تكون أخطار بقية الممارسات الرياضية أكبر بالنسبة إليهم. 

 ويمكن للإنسان الوصول إلى أعلى درجات اللياقة بالمشي وحده. وإن الاستمرار هو الأهم والوقت كفيل بتحقيق اللياقة البدنية. 

فالمشي السريع يصقل العضلات ويمنح القوة لجميع أعضاء الجسم وخاصة عضلات الساقين والورك والإليتين والبطن.  

عندما يتقدّم الإنسان بالعُمر وتنخفض قدرته وحيويته تبقى رياضة المشي الأنسب والأسلم ويمكن أن تساعد في منع راض ذات الصلة بالشيخوخة.

الى لقاء اخر الى احب الرياضيات البسيطة والاسهل  الى قلوبنا 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

213

متابعين

23

متابعهم

2

مقالات مشابة