تقنيات نفسية عقلية بسيطة و فعالة للتعامل مع ضغوطات الحياة اليومية - الجزء الأول

تقنيات نفسية عقلية بسيطة و فعالة للتعامل مع ضغوطات الحياة اليومية - الجزء الأول

0 المراجعات

مرحباً و اهلاً بك في مقالتي و اشكرك على اختيارك و اتمنى لك الفائدة الجمة

سلسلة تقنيات نفسية عقلية بسيطة و فعالة للتامل مع ضغوطات الحياة اليومية

الجزء الأول

لا تخلو حياة احدنا من الظروف و الاحداث و مواجهات الاشخاص التي من الممكن ان تؤدي مجتمعة الى خلل نسبي في نظام الاستقرار العاطفي الذي نرغب دوماً للعيش وفقاً له.

اليوم سأشارك بعض التقنيات والحيل التي ستفيدك حتماً في مواجهة كل ذلك وتضمن لك حياة نفسية اكثر استقرار. سأتطرق للتقنيات و المواقف في سلسلتي هذه تباعاً بأسلوب مبسط و سلس.

بسم الله نبدأ :

1 ـ تقنية سيدونا :

ربما ستعتقد ونظراً لبساطتها بأنه شئ سخيف ليتم تجريبه وأغلب التقنيات النفسية هي كذلك. لكن انصحك بالتحلي بالصبر و مجاراتي و تجربة ما ستقرأ ثم دعنا نتناقش سوياً.

الهدف من التقنية هو تقبل المشاعر بجميع اشكالها وعدم الرفض لأنها بالنهاية جزء من تركيبتنا النفسية.

تخيل أنك تمسك قلم بشدة بين اصبعيك لدرجة انك اصبتها بالتعب ثم فجأة تقوم  بإرخاء قبضتك و ترك القلم ليقع على الارض و تشعر بالراحة العضلية في يدك. في تقنيتنا اليد هي انت و القلم هو مشاعرك و الرحة العضلية هي الراحة النفسية ! عظيم تابع معي.

الشرح العملي :

عند تعرضك لموقف يسبب لك الم نفسي او بشكل اوضح مشاعر سبية كـ (الحزن - الغضب - التوتر - الندم ….)

قف للحظة و بادر بشهيق عميق ثم ابحث عن هذه المشاعر تساءل حولها!

ماهي؟ أين هي هذه المشاعر؟ ربما ستشعر وكأنها هالة أو كلتة! ربما تقبع في بطنك أو في صدرك أو في حقلك حتى تشعرك بالحاجة للبكاء أو ربما بأي مكان آخر.

ما اطلبه منك هو ايجادها و توجيه تركيزك عليها و تقبلها و الترحيب بها.

  • الآن ستتوجه لنفسك ببعض الأسئلة

ـ هل انا قادر على تقبل و الترحيب بهذه المشاعر؟ 

ستجيب اجابة صادقة و بقناعة مطلقة و افضل اجابة هي نعم بالتأكيد.

ـ هل استطيع الاحساس بهذا الشعور بكامل قوته؟

نفس الاجابة السابقة (مثلا ان كان شعور حزن فهنا ممكن استحضاره بالكامل و ممكن اعادة الموقف ذهنيا بهدف الاحساس بكامل قوة الشعور و ربما ستحتاج الى البكاء او التعبير عن قوة هذه المشاعر حسب اختلاف نوعها)

ـ هل انا قادر على التخلي عن هذه المشاعر و التحرر منها؟

هنا ايضا تجيب بنعم (لمساعتك على الاقتناع استحضر موقف القلم في ذهنك - تم ذكره في بداية شرح تقنية سيدونا بالأعلى)

ـ متى؟

الاجابة ستكون الآن (في حال احساسك بالحاجة الى التماس الشعور لفترة  اطول ممكن الاجابة بلاحقا و استكمال التقنية وقتها حتى تجيب بـ نعم)

هنا ستدع المشاعر تذهب و ترحل من اعماقك (ممكن تخيل تلك الكتلة او الهالة تخرج من جسدك)

ستقوم بشهيق و زفير بقوة لمرات متتالية حسب حاجتك وتخيل هذا الشعور وهو يرحل عن جسدك و عن روحك الجميلة.

 

تقنية سيدونا هي تقنية يمكن استخدامها كما شرحت في مواقف الحياة اليومية. ربما طول الشرح يجعلك تعتقد انها ستأخذ فترة طويلة. 

لكن صراحةً ممكن ان تتم خلال دقيقة واحدة او خمسة او ساعة .

ستساعدك تقنية سيدونا بالبدئ بعيش التوازن و الذكاء العاطفي وتحررك من كل مايثقل كاهلك. لا تنتظر احداث سلبية حتى تقوم بتطبيقها فتسطيع الان استدعاء اي مشاعر سلبية من احداث سابقة حدثت لك وتطبيق التقنية.

لأي استفسار حول التقنية وطريقة تطبيقها بمكانك التقدم لذلك في التعليقات هنا أسفل المقالة.

شكراً على قراءة المقالة بالكامل أتمنى لك يوم سعيد

 

أنا الدكتور أحمد الكاظم وسأقوم بالأيام القادمة باستكمال هذه السلسلة وبإذن الله سيكون هذا المحتوى نافع و مفيد. أتمنى منك متابعتي هنا على موقع أموالي حتى تسطيع قراءة المقالات التالية في السلسلة.

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

25

متابعين

6

متابعهم

17

مقالات مشابة