روتين العناية بالشعر من تجربتي: الشامبو والليف إن وحمامات الزيت
روتين العناية بالشعر من تجربتي: خطوات بسيطة لشعر أكثر ترطيبًا وصحة
العناية بالشعر بالنسبة لي لم تكن مجرد شراء منتجات كثيرة وتجربتها بشكل عشوائي، ولكن مع الوقت بدأت ألاحظ أن اختيار المنتج المناسب لطبيعة الشعر وطريقة استخدامه هما أهم ما يصنع الفرق.
ومن خلال تجربتي، لاحظت أن هناك عدة خطوات كان لها تأثير واضح على شكل شعري، بداية من اختيار الشامبو المناسب، ثم استخدام الليف إن، وبعده السيروم أو الزيت عند الحاجة، بالإضافة إلى حمام الكريم وحمامات الزيت.
في هذا المقال سأشارك تجربتي مع هذه الخطوات، وما الذي لاحظته عند تطبيقها على شعري، خاصة أن شعري يميل إلى وجود تموجات بسيطة ويحتاج إلى الترطيب حتى يظهر بشكل أكثر انسيابية.
الشامبو: البداية الصحيحة لروتين العناية بالشعر
أول خطوة في روتين العناية بالشعر بالنسبة لي هي الشامبو، وهنا لاحظت فرقًا بين الشامبو الذي يحتوي على السلفات والشامبو الخالي من السلفات.
الشامبو الذي يحتوي على السلفات يعطي تنظيفًا قويًا لفروة الرأس والشعر، وهذا يكون مفيدًا عندما توجد زيوت أو تراكمات من المنتجات. لكنني لاحظت أن استخدامه باستمرار يجعل شعري أكثر جفافًا ويزيد من الهيشان.
لذلك أصبحت أميل إلى استخدام شامبو زيرو سلفات في الغسلات العادية، وأستخدم الشامبو الذي يحتوي على السلفات على فترات متباعدة، مثل كل عدة أيام أو حسب

احتياج فروة الرأس.
والفكرة بالنسبة لي ليست أن الشامبو بالسلفات سيئ أو أن زيرو سلفات مناسب للجميع، ولكنني وجدت أن تقليل استخدام المنظف القوي ساعدني على الحفاظ على ترطيب شعري بشكل أفضل، مع الاهتمام بتنظيف فروة الرأس جيدًا عند الحاجة.
الليف إن: خطوة غيرت شكل شعري
بعد غسل الشعر تأتي الخطوة التي لاحظت أنها تصنع فرقًا كبيرًا في مظهر الشعر، وهي الليف إن.
ومن تجربتي، كلما كان الليف إن مناسبًا لطبيعة الشعر ويوفر له الترطيب الذي يحتاجه، أصبح الشعر أكثر نعومة وانسيابية، وقل مظهر الهيشان.
وهذا الأمر كان واضحًا بالنسبة لي بشكل خاص لأن الشعر الويفي أو الذي يحتوي على تموجات بسيطة قد يظهر بشكل أكثر ترتيبًا عندما يحصل على الترطيب المناسب.
لكنني اكتشفت أن تجربة أكثر من نوع ضرورية؛ لأن الليف إن الذي يناسب شعرًا معينًا قد لا يناسب شعرًا آخر.
لذلك لا أنصح باختيار أي ليف إن لمجرد أن شخصًا آخر يستخدمه، وإنما يجب تجربة المنتج ومراقبة النتيجة: هل يرطب الشعر؟ هل يجعله ناعمًا؟ هل يقلل الهيشان؟ وهل يترك الشعر خفيفًا أم يجعله مثقلًا؟
السيروم أو الزيت بعد الليف إن
إذا كنت أحتاج إلى ترطيب إضافي، أحب أن أضيف بعد الليف إن كمية صغيرة جدًا من السيروم أو الزيت على أطراف الشعر.
بالنسبة لي، هذه الخطوة تساعد على إعطاء الأطراف مظهرًا أكثر نعومة، كما تساعد في الحفاظ على الإحساس بالترطيب وتقليل الهيشان.
لكن الكمية هنا مهمة جدًا؛ لأن الإفراط في استخدام السيروم أو الزيت قد يجعل الشعر دهنيًا أو مثقلًا، خصوصًا إذا كان الشعر ناعمًا.
لذلك الأفضل البدء بكمية صغيرة جدًا، ثم زيادة الكمية عند الحاجة بدل وضع كمية كبيرة من البداية.
حمام الكريم لزيادة الترطيب
من الخطوات التي أحرص عليها أيضًا حمام الكريم، خصوصًا عندما أشعر أن الشعر يحتاج إلى ترطيب إضافي.
أضع حمام الكريم على أطوال الشعر والأطراف وفقًا لطريقة استخدام المنتج، ثم أشطفه جيدًا.
وبالنسبة لي، حمام الكريم من الخطوات المهمة للحفاظ على ملمس الشعر الناعم وتقليل الإحساس بالجفاف، خاصة في الأطراف.
لكن لا أرى أن استخدام كمية كبيرة أو تكرار حمام الكريم بشكل مبالغ فيه يعني بالضرورة نتيجة أفضل؛ فكل شعر له احتياجات مختلفة.
حمام الزيت للأطراف
الأطراف تحتاج إلى عناية خاصة لأنها أكثر جزء في الشعر تعرضًا للجفاف والاحتكاك.
لذلك أستخدم حمام الزيت للأطراف كخطوة إضافية عندما أشعر أنها تحتاج إلى ترطيب ونعومة أكثر.
وأفضل دائمًا استخدام كمية مناسبة وعدم المبالغة، لأن الهدف هو العناية بالشعر وليس تغطيته بكمية كبيرة من الزيت.
حمام الزيت لفروة الرأس
أما حمام الزيت لفروة الرأس فهو خطوة مختلفة، وأتعامل معه حسب احتياج فروة رأسي.
من تجربتي، أفضل الزيوت التي تكون أخف نسبيًا ولا تجعل الفروة شديدة الدهنية، وأضع كمية مناسبة قبل موعد غسل الشعر.
وفي بعض الأحيان يمكن ترك الزيت لفترة قبل الاستحمام، ثم غسل الشعر جيدًا.
وعند استخدام حمام الزيت على الفروة، أهتم أكثر بعملية التنظيف بعده، لأن بقايا الزيوت مع تراكم منتجات العناية قد تجعل الشعر يبدو دهنيًا وثقيلًا.
ولهذا أجد أن استخدام شامبو قادر على تنظيف الفروة جيدًا يكون مناسبًا بعد حمام الزيت، ويمكن أن يكون الشامبو الذي يحتوي على السلفات خيارًا في هذه الحالة إذا كانت الفروة تحتاج إلى تنظيف أقوى.
أما بالنسبة لفكرة أن الزيت يطيل الشعر أو يزيد كثافته، فلا أعتبر ذلك نتيجة مضمونة للجميع؛ فالزيوت قد تساعد في تحسين مظهر الشعر وتقليل الجفاف والتكسر حسب نوع الزيت وطريقة استخدامه، لكن نمو الشعر وكثافته يتأثران بعوامل كثيرة أخرى.
روتيني المختصر للعناية بالشعر
بعد التجربة، أصبحت أحب أن يكون روتين العناية بالشعر بسيطًا وغير معقد:
1. الشامبو المناسب لفروة الرأس.
2. الليف إن المناسب لطبيعة الشعر.
3. السيروم أو نقطة من الزيت عند الحاجة.
4. حمام الكريم بشكل دوري حسب احتياج الشعر.
5. حمام الزيت للأطراف عند الحاجة.
6. حمام الزيت لفروة الرأس إذا كان مناسبًا لها، مع غسلها جيدًا بعد ذلك.
أهم شيء تعلمته من تجربتي
أهم شيء اكتشفته هو أن الشعر يتغير شكله بشكل ملحوظ عندما يحصل على الترطيب المناسب.
فليس المهم أن نستخدم أغلى المنتجات أو أكبر عدد منها، وإنما أن نعرف ما يحتاجه شعرنا بالفعل.
وقد يكون الفرق بين شعر هايش وشعر أكثر نعومة وانسيابية مجرد اختيار ليف إن مناسب، أو تقليل استخدام المنتجات التي تزيد الجفاف، أو الاهتمام بالأطراف بشكل أفضل.
لذلك أنصح كل فتاة أن تراقب شعرها وتجرب المنتجات المناسبة له تدريجيًا، لأن ما يناسب شعري قد لا يناسب شعرك، والعكس صحيح.
وفي النهاية، العناية بالشعر ليست روتينًا ثابتًا للجميع، وإنما رحلة نكتشف خلالها المنتجات والخطوات التي تجعل شعرنا يبدو أكثر صحة وترطيبًا وجمالًا
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق