التكوين الجنيني للقلب و العيوب الخلقية
التكوين الجنيني للقلب و العيوب الخلقية

القسم الأول: الأسابيع الأولى (من 20 إلى 28 يومًا)
1. تشكل الأنابيب الشغافية (من الصفحة 27):
تتشكل مجموعات وعائية تندمج لتشكل أنابيب الشغاف اليمنى واليسرى.
في البداية، يتكون القلب من أنبوبين يقعان على جانبي الجنين ثلاثي الطبقات في منطقة الرأس.
تخضع القرص الجنيني لعملية انطواء، حيث تنطوي الأجزاء الرأسية والجانبية للجنين بطنياً (إلى الأمام).
يؤدي ذلك إلى نقل المنطقة المكونة للقلب إلى وضع بطني (أمامي).
ونتيجة لانطواء الجنين في الاتجاه المستعرض، يقترب الأنبوبان الشغافيان ويندمجان ليشكلان أنبوباً شغافياً واحداً.
2. اندماج الأنابيب القلبية (من الصفحة 28):
نتيجة لانطواء الرأس، يدور التجويف التاموري والأنبوب القلبي 180 درجة حول المحور المستعرض - بحيث يقع الأنبوب القلبي:
1. بطنياً بالنسبة للمعى الأمامي.
2. ذيلياً بالنسبة للغشاء البلعومي الفموي.
3. رأسياً بالنسبة للحاجز المستعرض.
4. ظهرياً بالنسبة للتجويف التاموري.
ينتفخ الأنبوب القلبي في السطح الظهري للتجويف التاموري.
يتم تعليقه بواسطة مساريق القلب الظهرية والبطنية التي تختفي لاحقاً.
3. انقسامات الأنبوب القلبي (من الصفحة 29):
المنطقة الأكثر ذيلية (النهاية الخلفية) هي الجيب الوريدي الذي سيصبح لاحقاً نهايات الأوردة الكبيرة التي تحمل الدم إلى القلب وجزءاً من الأذينين.
المناطق التالية هي الأذين الأولي والبطين الأولي واللذان سيصبحان الأذينين والبطينين في القلب البالغ.
إلى الأمام من هذه المناطق يوجد البصلة القلبية، التي ستتحول في الغالب إلى البطين الأيمن، والجذع الشرياني الذي يشكل الجذوع الرئوية والأبهرية التي تحمل الدم بعيداً عن القلب.
القسم الثاني: مراحل الانحناء وتكون الحواجز الأذينية (من 3 إلى 5 أسابيع)
4. انحناء أنبوب القلب (Heart Tube Looping) (من الصفحة 30):
يخضع الأنبوب القلبي لعملية انحناء خلال الأسبوع الرابع من التطور ليشكل شكلاً يشبه قلب البالغ.
في البداية، يكون الأنبوب القلبي مستقيماً، ثم يطول ويبدأ في الانحناء بسبب:
1. استطالة الأنبوب القلبي بينما نهاياته ثابتة.
2. عدم التناسب في النمو بين الأنبوب القلبي والكيس التاموري.
3. عدم التناسب في النمو بين أجزاء مختلفة من الأنبوب القلبي.
يشكل في البداية شكل C (حيث تقع المنطقة المحدبة على الجانب الأيمن من الجنين) ثم شكل S.
يتم جلب الأذينين إلى الخلف وللأعلى بحيث يقعان رأسياً وخلف البطينين.
يتوسع الأذين أيضاً بشكل مستعرض ويظهر على جانبي البصلة القلبية.
5. تطور الحاجز الأذيني (من الصفحة 32):
انقسام القناة الأذينية البطينية: تظهر الوسائد الشغافية الأمامية والخلفية في الجدارين الأمامي والخلفي للقناة الأذينية البطينية، وتندمج لتشكل الحاجز الأوسط.
تشكل الحاجز الأذيني:
الحاجز الأولي (Septum Primum): طية هلالية الشكل تنمو من سقف الأذين المشترك وتترك فتحة في الأسفل تسمى الثقب الأولي. يتم إغلاق الثقب الأولي تدريجياً، ثم ينكسر الجزء العلوي ليشكل الثقب الثانوي.
الحاجز الثانوي (Septum Secundum): طية هلالية الشكل تظهر على الجانب الأيمن من الحاجز الأولي عندما يتوسع تجويف الأذين الأيمن. لا يشكل أبداً فاصلاً كاملاً، وتتداخل حافته الحرة مع الثقب الثانوي. تسمى الفتحة التي تتركها الحاجز الثانوي بالثقب البيضوي (Foramen Ovale).
6. تطور الجيوب الوريدية ومصيرها (من الصفحة 31):
يتحول القرن الأيسر من الجيب الوريدي إلى الجيب التاجي (Coronary Sinus).
يتحول القرن الأيمن من الجيب الوريدي إلى الجزء الخلفي الأملس من الأذين الأيمن.
يشكل الوريد الكاردينالي العام الأيمن الجزء السفلي من الوريد الأجوف العلوي.
القسم الثالث: تكون الحواجز البطينية والعيوب التكوينية
7. تطور الحاجز البطيني (من الصفحة 34 و 35):
تشكل الجزء العضلي: خلال الأسبوع الرابع، يمتد الجزء العضلي من الحاجز البطيني للأعلى من أرضية البطين الأولي تاركاً الثقب البطيني.
تشكل الجزء الغشائي: يتشكل من:
1. تكاثر طيات البصلة (Bulbar ridges).
2. امتداد من الحاجز الأوسط (Septum intermedium).
تقسم طيات البصلة البصلة القلبية إلى: الجزء الأملس من البطين الأيمن (infundibulum) والجزء الأملس من البطين الأيسر (vestibule).
8. تطور الأذينين ومصائرها (من الصفحة 33):
يتطور الأذين الأيمن من: الجزء الخشن للأذين الأولي، والقرن الأيمن من الجيب الوريدي.
يتطور الأذين الأيسر من: الجزء الخشن للأذين الأولي، والجزء العلوي من القناة الأذينية البطينية اليسرى، والأوردة الرئوية الممتصة.
9. عيوب تكوين الحاجز الأذيني (من الصفحة 33):
الثقب البيضوي المفتوح (Patent Foramen Ovale): بسبب الاندماج غير الكامل للحاجز الأولي والثانوي.
عيب الثقب الثانوي (Foramen Secundum Defect): بسبب الامتصاص المفرط للحاجز الأولي أو خلل في تطور الحاجز الثانوي.
الأذين المشترك (Common Atrium): بسبب الفشل التام لتطور الحاجز الأولي والثانوي.
الإغلاق المبكر للثقب البيضوي: يؤدي إلى تضخم الجانب الأيمن من القلب وضعف تطور الجانب الأيسر.
تغيرات ما بعد الولادة (من الصفحة 33):
يتم إغلاق الثقب البيضوي بسبب: انخفاض ضغط الأذين الأيمن، وزيادة ضغط الأذين الأيسر.
يندمج الحاجز الأولي والثانوي ليشكلان الحاجز الأذيني.
يشكل الجزء السفلي من الحاجز الثانوي حلقة الثقب البيضوي (Annulus Ovalis).
يشكل الحاجز الأولي أرضية الثقب البيضوي (Fossa Ovalis).