"أسرار الولادة الآمنة التي يجب أن تعرفها كل امرأة"
لحظة الولادة مصدر قلق للجميع، وخاصةً للوالدين المنتظرين، وكذلك لعائلاتهم وأصدقائهم وجميع المختصين المعنيين. يرغب الجميع أن تكون الولادة سهلة وسريعة وطبيعية ومُرضية قدر الإمكان. للأسف، لا يمكننا التحكم في جميع العوامل المتعلقة بالولادة، مثل مدتها أو نتيجتها النهائية، لأن طب التوليد غير قابل للتنبؤ. لكننا نضمن لكِ الوصول إلى أفضل حالة ممكنة، جسديًا ونفسيًا، مما يُسهّل العملية برمتها بشكل كبير.
8 نصائح لتوصيل سريع
سنقدم لكم اليوم بعض النصائح المفيدة لـلتسهيل الولادة وتقصير عملية التمدد :
1. عيش حياة صحية، الركيزة الأساسية
نحن نتحدث عنتناول طعام صحي وممارسة التمارين البدنية المناسبة . وهذا يساهم في الصحة الجيدة واكتساب الوزن الضروري فقط - وهو أمر بالغ الأهمية - والذي ثبت في العديد من الدراسات أنه يحسن نتائج الفترة المحيطة بالولادة.
2. قوّي عضلات قاع الحوض والظهر
توجد تمارين معينة تساعد على تقوية عضلات الظهر والبطن والحوض، ومن المهم بشكل خاص تقوية هذه العضلات وإعدادها. قاع الحوض استعدادًا للولادة. ونوصي هنا تحديدًا بـتمارين بيلاتس للنساء الحوامل مع تمارين الكرة وتمارين قاع الحوض (في هذه المرحلة نؤكد على ضرورة الاستمرارية).
3. جربي ممارسة تدليك منطقة العجان
ابتداءً من الأسبوع الرابع والثلاثين من الحمل، يُنصح بالبدء بـتدليك العجان سيساهم ذلك في صحة الأنسجة ومرونة منطقة العجان، مما سيقلل من الإصابات في تلك المنطقة.
4. حضور دورات التحضير للولادة
هذه دورات ستتلقينها مع قابلة التوليد [حضوريًا أو عبر الإنترنت]. وهي مهمة لأنها تساعدك على فهم مراحل الحمل والولادة وفترة ما بعد الولادة. ستتلقين شروحات ونصائح، وسيتم الإجابة على أسئلتك، مما يمنحك الثقة وراحة البال طوال هذه المرحلة.

5. صممي خطة ولادتك
أثناء تحضير كخطة الولادة ستتعرفين على الخيارات المختلفة، وتكتشفين وجود وضعيات ولادة متنوعة، وأنواع مختلفة من مسكنات الألم، وظروف مختلفة وفترات انتظار متباينة. علاوة على ذلك، ستكون لديكِ شكوك وأسئلة يمكنكِ مناقشتها مع المختصين الذين يديرون حملكِ أو يحضرون ولادتكِ، مما سيمنحكِ الكثير من الثقة .
6. تعلم الاسترخاء
سيكون من المناسب التعلم والممارسة.تقنيات الاسترخاء يمكن تطبيق هذه التقنيات أثناء توسع عنق الرحم والولادة، وحتى في الأيام التي تسبقها. يزيد الخوف والقلق من الألم ، لذا من المهم تجنبهما. من بين الخيارات الموصى بها: تمارين التنفس، والتأمل، والاستحمام بماء دافئ، وتدليك الساقين والقدمين، إذ تساعد هذه الوسائل على تخفيف القلق والألم.
7. تعرف على أنواع المسكنات
تتوفر أنواع مختلفة من مسكنات الألم والتخدير؛ بل يمكنك اختيار عدم تلقي أي منهما على الإطلاق. من الأفضل أن تكون على دراية بالخيارات المتاحة وألا تستبعد أي شيء مسبقًا. اتخذ قرارك أثناء العملية، بناءً على شدة الألم الذي تعاني منه، وسرعة الإجراء، وحالتك الصحية.
8. الاسترخاء مع الترفيه
من المهم تحضير شيء يُسليك. قد تطول العملية، ومن الأفضل أن تُشغل نفسك بشيء ما، فهذا يُساعد على الاسترخاء. لا شك أن وجود شريك حياتك أو أحبائك سيُساعدك كثيرًا، ولكننا نوصي أيضًا بالاستماع إلى الموسيقى : موسيقى هادئة ومُبهجة.

كل ولادة هي تجربة فريدة!
يجب أن نتذكر دائمًا أن كل امرأة وكل ولادة تختلف عن الأخرى. نصيحتنا هي أن تتعلمي قدر الإمكان عن عملية الولادة بأكملها. فترة النفاس سيمنحك هذا راحة البال والأمان والثقة، وهي أمور قيّمة للغاية في تلك اللحظات المميزة. مع كل هذا، ستحظى بتجربة أكثر واقعية ومتعة.