ليه بقينا بنتعب من غير سبب؟ جيل كامل حاسس إنه تايه!

ليه بقينا بنتعب من غير سبب؟ جيل كامل حاسس إنه تايه!

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

ليه بقينا بنتعب من غير سبب؟ جيل كامل حاسس إنه تايه!

✨ المقدمه :

فيه شعور غريب بقى بييجي فجأة…

من غير مقدمات، من غير سبب واضح…

تحس إنك تعبان، مخنوق، ومش عايز تعمل أي حاجة.

تصحى من النوم مش طايق اليوم،

تفتح موبايلك يمكن تهرب من الإحساس ده…

بس تلاقي نفسك بتتعب أكتر.

مش اكتئاب بمعناه المعروف،

ومش كمان راحة…

هو إحساس إنك “تايه”، ومش فاهم أنت عايز إيه بالظبط.

الغريب إن الإحساس ده بقى عند ناس كتير جدًا،

يعني مش لوحدك زي ما أنت متخيل.

جيل كامل بقى عايش نفس الحالة…

ضغط من كل ناحية، ومفيش وقت حتى نفهم إحنا حاسين بإيه.

السوشيال ميديا بقت جزء أساسي من يومنا،

كل شوية بنشوف ناس ناجحة، مبسوطة، بتسافر، بتحقق أحلامها،

وإحنا بنبص على حياتنا ونحس إنها واقفة مكانها.

المقارنة بقت بتحصل غصب عننا،

حتى لو مش عايزين…

عقلنا بيقارن بين “أحسن لحظة عند غيرنا”

و”أصعب لحظة عندنا”.

وده ظلم كبير لنفسنا.

الحقيقة اللي قليل قوي بيقولها:

إن اللي بنشوفه مش دايمًا حقيقي،

الصور دي فيها فلتر… مش بس على الشكل،

لكن على الحياة كلها.

ورا كل نجاح ظاهر، فيه تعب مستخبي،

ورا كل ضحكة، فيه لحظات ضعف محدش شافها.

بس إحنا بننسى ده…

ونفضل نحس إننا أقل، أو متأخرين.

ومع الوقت، الضغط ده بيتحول لإرهاق نفسي،

من غير سبب واضح…

أو على الأقل، إحنا مش شايفينه.

بنحاول نجري أسرع،

نذاكر أكتر،

نشتغل على نفسنا،

بس من غير ما نسأل نفسنا:

إحنا عايزين إيه فعلًا؟

مش لازم تبقى أسرع واحد،

ولا أنجح واحد،

ولا حتى تبقى فاهم كل حاجة دلوقتي.

عادي جدًا تكون لسه بتدور،

عادي تكون محتار،

وعادي كمان تاخد وقتك.

كفاية إنك بتحاول…

كفاية إنك لسه مكمل رغم كل اللي جواك.

ولو حسيت إنك تايه،

ده مش معناه إنك ضايع،

ده معناه إنك في مرحلة بتكتشف فيها نفسك…

ودي من أصعب، وأهم المراحل في حياة أي حد.

يمكن الطريق مش واضح،

يمكن الخطوات تقيلة،

بس ده طبيعي…

مش كل الطرق بتكون سهلة من الأول.

ومن أكتر الحاجات اللي بتزود الإحساس ده، إننا بقينا نخاف نوقف شوية.

نخاف نفكر، نخاف نواجه نفسنا، نخاف نسأل سؤال بسيط: “أنا مبسوط ولا لأ؟”

فبنفضل نلهي نفسنا بأي حاجة…

سوشيال ميديا، فيديوهات، خروجات، أي حاجة تخلينا مش فاضيين نفكر.

لكن الغريب إن كل ما بنشغل نفسنا أكتر، الإحساس ده بيرجع أقوى لما نكون لوحدنا.

الهدوء اللي المفروض يريحنا، بقى يخوفنا.

لأن في الهدوء بنسمع صوت أفكارنا بوضوح، وده مش دايمًا بيكون مريح.

الحقيقة إن مفيش حد حياته كاملة أو مثالية زي ما بنشوف.

كل واحد عنده معاركه اللي مش باينة للناس، وكل واحد بيحاول يكمل بطريقته.

وأهم خطوة ممكن تساعدنا نطلع من الإحساس ده،

مش إننا نبقى مثاليين…

لكن إننا نفهم نفسنا أكتر، ونبطل نقارن حياتنا بحياة غيرنا.

مش لازم كل حاجة تبقى واضحة دلوقتي،

ومش لازم تكون عارف أنت رايح فين 100%،

كفاية إنك ماشي خطوة خطوة حتى لو ببطء.

💡 الخاتمة:

مش كل اللي تايه بيكون خسران،

أوقات كتير بيكون لسه في بداية الطريق.

فاهدى شوية…

ومتضغطش على نفسك أكتر من اللازم،

وخدها خطوة خطوة.

يمكن متبقاش وصلت للي نفسك فيه دلوقتي،

بس على الأقل… أنت بتحاول.

وده في حد ذاته إنجاز.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
ملك سعيد محمد تقييم 5 من 5.
المقالات

4

متابعهم

5

متابعهم

11

مقالات مشابة
-