مقالات اخري بواسطة mohamed ashraf
كيف تغير تفكير العقل الخاص بك

كيف تغير تفكير العقل الخاص بك

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

image about كيف تغير تفكير العقل الخاص بك
 

انا مدرك مدي طول المقاله بس على يقين تام ان من سوف يقرأها جيدا سوف يتغير التغير الذي اتمناه لكم لانها فى غايه الاهمية .

 

# العقل الواعي واللا واعي:

 من يقود حياتك حقاً؟
يُعد العقل البشري نظاماً معقدًا ومدهشاً، وغالباً ما يشبهه علماء النفس بـ *جبل الجليد*. 

الجزء الصغير الذي يظهر فوق سطح الماء يمثل "العقل الواعي"، بينما تمثل الكتلة الضخمة الغارقة تحت الماء "العقل اللا واعي" أو الباطن، وهو الجزء الذي يوجه بوصلة حياتنا دون أن نشعر.


# أولاً: العقل الواعي (The Conscious Mind) : 


هو "القائد" اللحظي لتصرفاتك الإرادية، والجزء الذي تستخدمه الآن في التفكير والتحليل. يتميز العقل الواعي بالآتي:


الوظيفة الأساسية:

يتولى مهام التفكير المنطقي، حل المشكلات، واتخاذ القرارات اليومية.


محدودية القدرة:

استيعابه محدود جداً، حيث لا يمكنه التركيز إلا على عدد قليل من المعلومات في وقت واحد.


إدراك اللحظة:

هو المسؤول عن الوعي بـ "هنا والآن"، أي كل ما تلاحظه بحواسك في اللحظة الحالية.


مرونة التغيير: 

يتميز بسهولة تقبله للأفكار والمعلومات الجديدة بمجرد الاقتناع المنطقي بها.



 # ثانياً: العقل اللا واعي (The Subconscious Mind) :


هو "المحرك" الخفي والضخم الذي لا يتوقف أبداً، ويمثل حوالي   ( 90% إلى 95% ) من نشاطك العقلي. ومن أهم سماته …


مخزن الحياة: 

 يعمل كمخزن هائل لكل الذكريات، المشاعر، العادات، والمعتقدات التي مررت بها.


التحكم الآلي: 

يدير الوظائف الحيوية (مثل التنفس وضربات القلب) والأفعال التلقائية التي لا تحتاج لتفكير، مثل المشي.


لغة التواصل:

 لا يفهم المنطق الجاف، بل يستجيب بشكل فعال للصور، المشاعر، والتكرار المستمر.


السرعة الفائقة:

يتميز بردود فعل فورية وتلقائية أسرع بكثير من تفكير العقل الواعي.


  # ثالثاً: لماذا لا يتوقف العقل اللا واعي أبداً؟


على عكس العقل الواعي الذي يحتاج للنوم والراحة، يظل العقل الباطن في حالة عمل مستمرة  للأسباب التالية:


أثناء النوم:

 يستمر في إدارة أجهزة الجسم الحيوية، ويقوم بمعالجة أحداث اليوم وتنظيم الذاكرة، وهو المسؤول عن توليد الأحلام.


وظيفة الحارس:

 يعمل كآلية حماية؛ فإذا حدث أي طارئ أو سمعت صوت اسمك وأنت نائم، يلقط اللا واعي الإشارة ويوقظ الواعي فوراً.


توفير الطاقة:

 يقوم بتولي المهام الروتينية ليوفر مجهود العقل الواعي للمهام الجديدة التي تتطلب تركيزاً ذهنياً عالياً.


# رابعاً: معلومات إضافية لتعميق فهمك .


قوة التكرار: 

 لكي تكتسب عادة جديدة، يجب أن تكررها بوعي لفترة طويلة حتى تنتقل من العقل الواعي إلى العقل الباطن وتصبح فعلاً تلقائياً. 


الفلترة الذهنية:

 يمتلك العقل الباطن نظاماً لفلترة آلاف المعلومات التي تحيط بك، ليمرر لعقلك الواعي فقط ما يراه مهماً أو متوافقاً مع اهتماماتك .


البرمجة الإيجابية:

بما أن اللا واعي يتحدث لغة المشاعر، فإن "التوكيدات الإيجابية" والتخيل هما أقوى الأدوات لإعادة برمجته لخدمة أهدافك الشخصية.

حابب اقول لحضرتك  العقل الواعي يحدد "الوجهة"، لكن العقل اللا واعي هو الذي يقود "السفينة" بناءً على ما تدرب عليه. والسر في حياة متوازنة يكمن في جعل الاثنين يعملان معاً في انسجام.

 

الحل : 

فوق انا قولت لحضرتك كل شئ يخصل العقل الواعي و اللا واعي وقدرت وا ي اىىوووهقىووضح لحضرتك ان المشكله تكمن في العقل اللا واعي لانه عقل لا يفكر بل يتصرف بناء على ما تعود عليه وهنا يكمن الحل ان كل أنسان لديه شخصية مختلفه يجب علي كل انسان ان يجد الوصيله التي يتغلب بها على عقله اللاعي واعي ويبرمجه على ما يريد فعله والتغلب على العاده التي يريد تغيرها وهذا هو الجزء الأصعب لانه يعتمد علي الاصرار وقوة الارادة يجب الامر متوقف في يدك تغلب على عقلق اللا واعي لكي تحقق ما تريد واتمني ان يكون هذا المقال مفيدا لكل من يقرأه وان يكون سبب فى تغير شخص ما وشكرا لكل من تابع القراءه للنهاية انا متتن لكل وعلي يقين انك سوف تحقق كل ما تتمناه واتمني ذلك من كل ذرة توجد فى قلبي ❤️✨
 



 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
mohamed ashraf تقييم 5 من 5.
المقالات

2

متابعهم

1

متابعهم

1

مقالات مشابة
-