قوانين هتوقف الحرب اللي جواكي (الصراع النفسي)

قوانين هتوقف الحرب اللي جواكي (الصراع النفسي)

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

العنوان: قوانين هتوقف الحرب اللي جواكي(الصراع النفسي) 

المقدمة  

كل ما عرفت نفسي اكثر من جوه كل ما زاد نجاح الداخلي قبل الخارجي عرفت نفسي وعرفت الطبيعه البشريه عرفت الحقيقه انت كمان من حقك تعرف أنا مش جايه أكتب عن الكتاب لمجرد إنه كتاب أتا حبيته وأنا جايه أحكي عن تجربتي الشخصيه مع الكتاب من الحاجات اللي استفدتها التجارب اللي مريت بيها واتعلمت منها عارفه إن في ناس كثير مش بتحب القرايه والكتب فأنا جايه أحكيلك قصة الكتاب باختصار بدون شرح كتير وبطريقه هتحبها وهتفيدك بدون ما تقرأ الكتاب كله.

أنا هنا مش عشان احكي لك الكتاب قال ايه بالنص هنا عشان احكيلك عن الصراعات النفسيه اللي عدت علي أنا شخصيا ازاي قدرت اعديها كلنا جوانا صوت بيقول لك (انت مش كفايه) وصوت تاني (كملي) الصراع ده تعبني سنين لحد ما فهمت إن الحل مش إني كتم صوت فيهم الحل إني اسمع الاثنين وافهم هم عاوزين أي

(الجهل بالألم سيزيده ومعرفتك به ستعمل على إنقاصه) 

هنا هتعرف إن الانسان إلاستراتيجي هو الذي يرى ما لا يرى يعرف كيف يقود نفسه لبر الامان ويوازن بين بواباته تعرف هنا أن العدو الحقيقي لك هو (عقلك) وسوف تعرف هنا كيف تطور ذاتك وتتخلص من عقدك النفسيه وكيف تبني عادات مثمره(وكيف تكون انت) ستعرف التعريف الحقيقي للنضج سأحكي لك عن تجاربي الشخصيه أيضاً وعن طرق تطبيقي لما قراته من الكتاب

ملخص كتاب.(قوانين التحرر من الصراع النفسي)

 الوعي والإدراك

ذنبك انك عميق بينما الكل يطفو من السطحيه، عميق بينما الكل ينظر الى الامور نظر عابره وانت تذوب بالتفاصيل. 

اول حاجه اتعملتها من الكتاب ان ما فيش تحرر من غير وعد طول ما انت مش واعيه بالصراعه اللي جواكي هتفضلي عايشه فيه ومش شايفاه انا كنت فاكره اني تعبي سببه الناس والظروف بس لما بدات اركز والاحظ افكاري اكتشفت ان نص الحرب اصلا جوه دماغي

تعريف الوعي: الوعي يعني تبقي شايفه نفسك من بره تلاحظي انت بتجلدي نفسك امتى بتخافي ايمتى بتهربي بمجرد ما تكتشف ايه المشكله وتواجهيها هي هتبدا تتحل لوحدها 

والقدره على رؤيه الامر كاملا فلا ينظر الوعي الى الحدث بل يدرك اسبابه ونتائجه ونتائجه ايضا كانه ينظر الى الصوره من اعلى فيرى الطريق بوضوح 

مفهوم الإدراك: الخطوة اللي بتيجي بعد الوعي الوعي إنك تشوفي،وإلادراك انك تفهمي اللي شوفتيه. 

إلادراك: ليس فهم بل تطبيق هو القدره على قراءة نقاط ضعفك بتأمل. 

مثال: الوعي إنك تشوفي الجرح 

إلادراك: إنك تفهمي ليه الجرح ده بيخليك تتصرفي كدا، وتبدأي تغيري تصرفك فعلاً.

أنواع الوعي: ذاتي، وجودي، علاقات. 

الوعي الذاتي: بيتكلم عن وعيك بعقدك ونواقصك واحتياجاتك ومخاوفك وتعلقاتك والإدمانات والمكبوتات التي تسكنك. 

هو إنك تقابلي نفسك الحقيقية مش النسخة اللي الناس عايزاها منك.

هو إنك تفهمي ليه بتعملي كده. ليه بتخافي الفلوس تخلص فتسرقي؟

 عشان اتربينا على "الفلوس بتطير". 

ليه بتتعلقي بأي حد حتى لو بيأذيكي؟ 

عشان خوف الوحدة اللي اتزرع فينا واحنا صغيرين. 

ليه عندك عقد مع أهلك؟ 

عشان في كلام كتير اتكبت ومحدش سمعه.

الوعي الذاتي يعني تبطلي تقولي "أنا عصبية وخلاص". وتبدأي تقولي "أنا عصبية عشان جوايا جرح محدش طبطب عليه".

بمجرد ما تشوفي الجرح وتعرفي اسمه - عقدة مادة، خوف وحدة، كبت - نص العلاج خلص. لأن العدو اللي تعرفيه أهون من العدو المجهول.

الوعي الوجودي: وعيك بطبيعة معتقداتك وتصوراتك عن الحياة. 

 هو إنك توقفي وتسألي نفسك : "أنا فعلاً مصدقة ده؟ 

ولا ده كلام اتقال قدامي 100 مرة فصدقته؟"

هو مراجعة لكل تصوراتك عن الحياة. 

ليه مصدقة إن الجواز هو كل حاجة في الدنيا؟ ده معتقد اجتماعي ولا دي قناعتك انتي؟

ليه خايفة من الفشل؟ ده خوف علمي ولا حد خوفك وانتي صغيرة؟

إيه هي علاقتك بربنا؟ طقوس وخلاص، ولا فعلاً فاهمة معنى العبادة؟

الوعي الوجودي يعني تبقي شجاعة وتفحصي كل صندوق معتقداتك. 

اللي يطلع صح ويريحك خليه. واللي يطلع غلط وكابسك شيليه.

لما توعي وجودياً، بتبطلي تعيشي حياة غيرك. وتبدأي تعيشي حياتك انتي، بقناعاتك انتي.

وعي العلاقات: وعيك بمدي عمق علاقاتك وحقيقتها. 

 هو إنك تشيلي النضارة الوردي من على عينيكي.

هو إنك تشوفي جوزك/صاحبتك/أمك على حقيقتهم. مش على الصورة اللي انتي تمنيتيها.

جوزك مش مقصر معاكي عشان بيكرهك. هو مقصر عشان دي طبيعته ومش بيعرف يعبر. 

صاحبتك مش بتحسدك هي بس مش بتعرف تفرح لغيرها. 

أمك مش خانقاكي عشان بتكرهك هي خايفة عليكي بزيادتها.

وعي العلاقات كمان يعني تشوفي إدماناتك فيها. 

هل انتي مدمنة اهتمام؟ فأي حد يسأل عليكي تبقي متعلقة بيه؟

هل مدمنة دور الضحية؟ فأي خناقة تقولي "كله بيجي عليا"؟

هل مدمنة خناق؟ فالدنيا لو هديت تقلبي البيت؟

لما توعي بعمق العلاقة وحقيقتها، يا إما تتقبلي الشخص زي ما هو، يا إما تمشي بسلام. 

لكن مستحيل تفضلي تعيشي وهم "هو هيتغير عشان خاطري".

بعد ما تبقي واعية، بتيجي خطوة الإدراك. 

الوعي إنك تشوفي "أنا بزعق". 

الإدراك إنك تفهمي "أنا بزعق عشان خايفة، مش عشان هما أشقياء".

الإدراك هو قراءة سريعة للموقف. كإن مخك فيه لمبة بتنور أول ما الموقف يحصل وتقولك "استني، ده الجرح القديم هو اللي بيتكلم".

بس خلي بالك... الإدراك مش حفظ كلام. 

ممكن تبقي حافظة كل كتب التنمية البشرية، بس أول ما جوزك يعمل حاجة تضايقك ترجعي تزعقي. 

ده كده وعي من غير إدراك.

الإدراك الحقي هو إن الفهم ينزل من دماغك لقلبك لإيدك. 

يعني تفهمي نقطة ضعفك، وتطبقي ده في لحظتها. 

وللإدراك 3 أوجه زي الوعي بالظبط:

1. إدراك ذاتي: أفهم نفسي وأنا بتصرف ليه

2. إدراك وجودي: أفهم الدنيا ماشية إزاي والحكمة منها 

3. إدراك علاقات: أفهم الشخص اللي قدامي ونيته إيه. 

**الوعي = إنك تشوفي** 

زي كشاف بتنوريه في أوضة ضلمة

شغلته: التحليل 

يعني تقعدي مع نفسك وتسألي “أنا ليه بعمل كده؟”

أمثلة: تكتبي في نوتة، تسجلي ريكورد لنفسك، تقرأي، تفكري. 

**الوعي ليه 3 أنواع:**

1. ذاتي: أفهم نفسي 

2. وجودي: أفهم الدنيا 

3. علاقات: أفهم الناس

**الإدراك = إنك تتصرفي صح** 

زي سواقة العربية بعد ما اتعلمتي

شغلته: رد الفعل في الواقع

يعني أول ما الموقف يحصل، تتصرفي صح تلقائي 

أمثلة: جوزك يزعق فبدل ما تزعقي انتي كمان، تسكتي وتفهمي إنه مضغوط

**الإدراك بيجي إزاي؟**

1. مواقف كتير + صدمات = مخك بيتعلم

2. تراكمي: كل مرة توعي وتطبقي، الإدراك بيزيد.

أنا واعية إني بعاني من عقدة الشكل يعني أول ما بشوف واحدة أحلى مني برا البيت، قلبي بيوجعني وبقلل من نفسي.

أنا واعية إني قبل ما أنزل ببقى ملكة في عين نفسي أقف قدام المراية وأقول "أنا قمر" بس أول ما أطلع في الشارع وأشوف واحدة بشرتها أفتح، أو شعرها أطول، الإحساس ده كله بيطير.

أنا مدركة إن إحساسي بالنقص ده مش حقي

أنا حلوة سواء حد أحلى مني موجود ولا لأ

الجمال مش مسابقة ومفيش مركز أول وتاني.

فدلوقتي لما الإحساس ده يجيلي، بقف ثانية وأقول لنفسي: "استني، دي عقدة الشكل اللي بتتكلم انتي حلوة عشان انتي انتي، مش عشان مقارنة". 

وببدأ أبعد عيني عنها وأركز على نفسي بتحطم العقدة تدريجياً كل مرة.

أنا واعية إني شخصيتي قوية ومش بمشي ورا كلام حد. دايماً رأي هو الصح.

أنا واعية إني مش بعتذر لحد ليه أعتذر وأنا معملتش حاجة غلط؟ 

هو اللي فهم غلط.

أنا واعية إني بزعق وباخد حقي تالت ومتلت. محدش يقدر يجي عليا.

بس أنا مش مدركة إن "القوة" دي وراها خوف رهيب خوف إني أبان ضعيفة، خوف إني أبان غلطانة.

مش مدركة ان كل دا بيخلي الناس تبعد عني وتشوفني شخص ضعيف ونرجسي مش شخص قوي خالي بالعكس 

فبفضل ألف في نفس الدايرة: أعمل مشكلة → ألوم غيري → أطلع أنا الصح → الناس تبعد عني → أقول "محدش بيفهمني".

وعي من غير إدراك = شايفة الأعراض ومش شايفة المرض.

إدراك مع عدم وعي 

أنا مدركة أني أملك عقدة التضحية واني بدي للناس وقتي وبضحي عشانهم وبروح معاهم اي مكان يحتاجوه حتي لو مش تعبانة وبسمع مشاكلهم حتي وانا محتاجة اللي يسمعني 

انا غير واعية بأن كل دا هيضرني أنا وهيضيع وقتي وهبقي خايفة علي صورتي قدام الناس وخايفة من الرفض وكل دا بياخد من وقتي وطاقتي ومجهودي في حل مشاكلهم. 

لما وعيك يعلى وادراكك يكبر، نظرتك للحياة بتختلف عن اللي حواليكي.

انتي بقيتي تشوفي العمق والجذور، وهما لسه واقفين عند القشرة والظاهر.الوعي والإدراك 

ذنبك انك عميق بينما الكل يطفو من السطحيه، عميق بينما الكل ينظر الى الامور نظر عابره وانت تذوب بالتفاصيل. 

اول حاجه اتعملتها من الكتاب ان ما فيش تحرر من غير وعد طول ما انت مش واعيه بالصراعه اللي جواكي هتفضلي عايشه فيه ومش شايفاه انا كنت فاكره اني تعبي سببه الناس والظروف بس لما بدات اركز والاحظ افكاري اكتشفت ان نص الحرب اصلا جوه دماغي

تعريف الوعي: الوعي يعني تبقي شايفه نفسك من بره تلاحظي انت بتجلدي نفسك امتى بتخافي ايمتى بتهربي بمجرد ما تكتشف ايه المشكله وتواجهيها هي هتبدا تتحل لوحدها 

والقدره على رؤيه الامر كاملا فلا ينظر الوعي الى الحدث بل يدرك اسبابه ونتائجه ونتائجه ايضا كانه ينظر الى الصوره من اعلى فيرى الطريق بوضوح 

مفهوم الإدراك: الخطوة اللي بتيجي بعد الوعي الوعي إنك تشوفي،وإلادراك انك تفهمي اللي شوفتيه. 

إلادراك: ليس فهم بل تطبيق هو القدره على قراءة نقاط ضعفك بتأمل. 

مثال: الوعي إنك تشوفي الجرح 

إلادراك: إنك تفهمي ليه الجرح ده بيخليك تتصرفي كدا، وتبدأي تغيري تصرفك فعلاً.

أنواع الوعي: ذاتي، وجودي، علاقات. 

الوعي الذاتي: بيتكلم عن وعيك بعقدك ونواقصك واحتياجاتك ومخاوفك وتعلقاتك والإدمانات والمكبوتات التي تسكنك. 

هو إنك تقابلي نفسك الحقيقية مش النسخة اللي الناس عايزاها منك.

هو إنك تفهمي ليه بتعملي كده. ليه بتخافي الفلوس تخلص فتسرقي؟

 عشان اتربينا على "الفلوس بتطير". 

ليه بتتعلقي بأي حد حتى لو بيأذيكي؟ 

عشان خوف الوحدة اللي اتزرع فينا واحنا صغيرين. 

ليه عندك عقد مع أهلك؟ 

عشان في كلام كتير اتكبت ومحدش سمعه.

الوعي الذاتي يعني تبطلي تقولي "أنا عصبية وخلاص". وتبدأي تقولي "أنا عصبية عشان جوايا جرح محدش طبطب عليه".

بمجرد ما تشوفي الجرح وتعرفي اسمه - عقدة مادة، خوف وحدة، كبت - نص العلاج خلص. لأن العدو اللي تعرفيه أهون من العدو المجهول.

الوعي الوجودي: وعيك بطبيعة معتقداتك وتصوراتك عن الحياة. 

 هو إنك توقفي وتسألي نفسك : "أنا فعلاً مصدقة ده؟ 

ولا ده كلام اتقال قدامي 100 مرة فصدقته؟"

هو مراجعة لكل تصوراتك عن الحياة. 

ليه مصدقة إن الجواز هو كل حاجة في الدنيا؟ ده معتقد اجتماعي ولا دي قناعتك انتي؟

ليه خايفة من الفشل؟ ده خوف علمي ولا حد خوفك وانتي صغيرة؟

إيه هي علاقتك بربنا؟ طقوس وخلاص، ولا فعلاً فاهمة معنى العبادة؟

الوعي الوجودي يعني تبقي شجاعة وتفحصي كل صندوق معتقداتك. 

اللي يطلع صح ويريحك خليه. واللي يطلع غلط وكابسك شيليه.

لما توعي وجودياً، بتبطلي تعيشي حياة غيرك. وتبدأي تعيشي حياتك انتي، بقناعاتك انتي.

وعي العلاقات: وعيك بمدي عمق علاقاتك وحقيقتها. 

 هو إنك تشيلي النضارة الوردي من على عينيكي.

هو إنك تشوفي جوزك/صاحبتك/أمك على حقيقتهم. مش على الصورة اللي انتي تمنيتيها.

جوزك مش مقصر معاكي عشان بيكرهك. هو مقصر عشان دي طبيعته ومش بيعرف يعبر. 

صاحبتك مش بتحسدك هي بس مش بتعرف تفرح لغيرها. 

أمك مش خانقاكي عشان بتكرهك هي خايفة عليكي بزيادتها.

وعي العلاقات كمان يعني تشوفي إدماناتك فيها. 

هل انتي مدمنة اهتمام؟ فأي حد يسأل عليكي تبقي متعلقة بيه؟

هل مدمنة دور الضحية؟ فأي خناقة تقولي "كله بيجي عليا"؟

هل مدمنة خناق؟ فالدنيا لو هديت تقلبي البيت؟

لما توعي بعمق العلاقة وحقيقتها، يا إما تتقبلي الشخص زي ما هو، يا إما تمشي بسلام. 

لكن مستحيل تفضلي تعيشي وهم "هو هيتغير عشان خاطري".

بعد ما تبقي واعية، بتيجي خطوة الإدراك. 

الوعي إنك تشوفي "أنا بزعق". 

الإدراك إنك تفهمي "أنا بزعق عشان خايفة، مش عشان هما أشقياء".

الإدراك هو قراءة سريعة للموقف. كإن مخك فيه لمبة بتنور أول ما الموقف يحصل وتقولك "استني، ده الجرح القديم هو اللي بيتكلم".

بس خلي بالك... الإدراك مش حفظ كلام. 

ممكن تبقي حافظة كل كتب التنمية البشرية، بس أول ما جوزك يعمل حاجة تضايقك ترجعي تزعقي. 

ده كده وعي من غير إدراك.

الإدراك الحقي هو إن الفهم ينزل من دماغك لقلبك لإيدك. 

يعني تفهمي نقطة ضعفك، وتطبقي ده في لحظتها. 

وللإدراك 3 أوجه زي الوعي بالظبط:

1. إدراك ذاتي: أفهم نفسي وأنا بتصرف ليه

2. إدراك وجودي: أفهم الدنيا ماشية إزاي والحكمة منها 

3. إدراك علاقات: أفهم الشخص اللي قدامي ونيته إيه. 

**الوعي = إنك تشوفي** 

زي كشاف بتنوريه في أوضة ضلمة

شغلته: التحليل 

يعني تقعدي مع نفسك وتسألي “أنا ليه بعمل كده؟”

أمثلة: تكتبي في نوتة، تسجلي ريكورد لنفسك، تقرأي، تفكري. 

**الوعي ليه 3 أنواع:**

1. ذاتي: أفهم نفسي 

2. وجودي: أفهم الدنيا 

3. علاقات: أفهم الناس

**الإدراك = إنك تتصرفي صح** 

زي سواقة العربية بعد ما اتعلمتي

شغلته: رد الفعل في الواقع

يعني أول ما الموقف يحصل، تتصرفي صح تلقائي 

أمثلة: جوزك يزعق فبدل ما تزعقي انتي كمان، تسكتي وتفهمي إنه مضغوط

**الإدراك بيجي إزاي؟**

1. مواقف كتير + صدمات = مخك بيتعلم

2. تراكمي: كل مرة توعي وتطبقي، الإدراك بيزيد.

أنا واعية إني بعاني من عقدة الشكل يعني أول ما بشوف واحدة أحلى مني برا البيت، قلبي بيوجعني وبقلل من نفسي.

أنا واعية إني قبل ما أنزل ببقى ملكة في عين نفسي أقف قدام المراية وأقول "أنا قمر" بس أول ما أطلع في الشارع وأشوف واحدة بشرتها أفتح، أو شعرها أطول، الإحساس ده كله بيطير.

أنا مدركة إن إحساسي بالنقص ده مش حقي

أنا حلوة سواء حد أحلى مني موجود ولا لأ

الجمال مش مسابقة ومفيش مركز أول وتاني.

فدلوقتي لما الإحساس ده يجيلي، بقف ثانية وأقول لنفسي: "استني، دي عقدة الشكل اللي بتتكلم انتي حلوة عشان انتي انتي، مش عشان مقارنة". 

وببدأ أبعد عيني عنها وأركز على نفسي بتحطم العقدة تدريجياً كل مرة.

أنا واعية إني شخصيتي قوية ومش بمشي ورا كلام حد. دايماً رأي هو الصح.

أنا واعية إني مش بعتذر لحد ليه أعتذر وأنا معملتش حاجة غلط؟ 

هو اللي فهم غلط.

أنا واعية إني بزعق وباخد حقي تالت ومتلت. محدش يقدر يجي عليا.

بس أنا مش مدركة إن "القوة" دي وراها خوف رهيب خوف إني أبان ضعيفة، خوف إني أبان غلطانة.

مش مدركة ان كل دا بيخلي الناس تبعد عني وتشوفني شخص ضعيف ونرجسي مش شخص قوي خالي بالعكس 

فبفضل ألف في نفس الدايرة: أعمل مشكلة → ألوم غيري → أطلع أنا الصح → الناس تبعد عني → أقول "محدش بيفهمني".

وعي من غير إدراك = شايفة الأعراض ومش شايفة المرض.

إدراك مع عدم وعي 

أنا مدركة أني أملك عقدة التضحية واني بدي للناس وقتي وبضحي عشانهم وبروح معاهم اي مكان يحتاجوه حتي لو مش تعبانة وبسمع مشاكلهم حتي وانا محتاجة اللي يسمعني 

انا غير واعية بأن كل دا هيضرني أنا وهيضيع وقتي وهبقي خايفة علي صورتي قدام الناس وخايفة من الرفض وكل دا بياخد من وقتي وطاقتي ومجهودي في حل مشاكلهم. 

لما وعيك يعلى وادراكك يكبر، نظرتك للحياة بتختلف عن اللي حواليكي.

انتي بقيتي تشوفي العمق والجذور، وهما لسه واقفين عند القشرة والظاهر.الوعي والإدراك 

ذنبك انك عميق بينما الكل يطفو من عشان كده كلامك معاهم بقى عامل زي حد بيشرح فيزياء لطفل في ابتدائي. 
انتي بتتكلمي من مكان، وهما بيسمعوا من مكان تاني خالص.

هو شايف الموقف بعينه، وانتي شايفة العقدة اللي خلقت الموقف.

فطبيعي يحصل عدم تفاهم مش عشان انتي غلط ولا هو غلط. 
عشان انتو واقفين على سلّم الوعي في دورين مختلفين.

انتي في العاشر، وهو لسه في الأرضي.

منطق الانسان بيتبني من التجارب اللي بيمر بيها ومن تقييمه ليها وموروثات بيئته الفكرية وأفكار  البيئة المحيطة بي كلما ارتفع وعيه وإدراكه بيرتفع معاه المنطق المصاحب ليه وستبدو بعض الامور التي كانت منطقية رغم أنها سابقا كانت غير منطقية.

أحجية الوعي البسيطة 
سهلة التركيب هي فقط تفعلها من خلال رفع مستوي الوعي الذي قمت بشرحه لك عن طريق 
(الحوار وتققيم السلوك والقراءة والتساؤل )

أجحية الإدراك المعقدة 
تحتاج إلي مواقف كثيرة لكي تبدأ بتغييرها 
تخيل معي طفلة نصحتها والدتها بأن تكون صداقات لكي لا تشعر بالوحدة عندها تكون الوعي لديها بأهمية تكوين الصداقات عندما تذهب الطفلة للمدرسة ستري وتري مجموعات كثيرة من الاطفال يلعبون مع بعض وهي ليست معهم عندها ستقول لوالدتها رغم أني واعية بأهمية تكوين الصداقات إلا أني أواجه صعوبة في تكوينها. 
وغداً ستسأل الطفلة والدتها عن سبب صعوبتها لتتحدث مع الاطفال الآخرين وصعوبة الرد عليهم عندما يتحدثون معها. 
وهكذا تتعرض الطفلة كل يوم لموقف مختلف. وخلال هذا العملية تقوم الطفلة بتركيب أحجية الإدراك المعقد لكونها تحتاج إلي الكثير من المواقف، والمواقف تحتاج الي مجهود كبير ويصحبها ألم شديد.
كما قال الأديب الروسي عملاق تحليل النفس البشرية -دوستويفسكي. 
إن العذاب هو المصدر الوحيد للإدراك" 
وكما قال الفيلسوف أميل سيوران:
الوعي لعنة مزمنة، كارثة هائلة، إنه منفانا الحقيقي فالجهل وطن والوعي منفي.

فعذاب الإدراك يكمن في كونك ملزمًا بتعريض نفسك لمواقف ستؤلمك في  كل مرة تدرى نفسك تتصرف بأساليب خاطئة، ولعنة الوعي تكمن في كونك  
ترى وتحلل كل شيء، ولكنك محتجز لا تقوى على التغيير.

_الاتزان هو أن تكون درجة الوعي 
الذي تعيشه مقاربة لدرجة الإدراك  
وألا تكون الفجوة فيما بينهما كبيرة.  
لو أغلقت عينيك ستسمع صوتين، صوت العقل "الإدراك" وهو ينتج  
فكرة تلو الأخرى في اللحظة، وصوت الوعي "المراقب" الذي يلاحظ هذه  
الأفكار، ويتساءل في صحتها ومصدرها، وكل من يمر بتجربة الصحوة  يتصل بصوت وعيه
بسرعة ويبدأ بالتحليل التفصيلي لكل  
فكرة ينتجها العقل.

image about قوانين هتوقف الحرب اللي جواكي (الصراع النفسي)

 

 


*_أنا عشت حياتي كلها بسأل أنا مين؟ عاوزة إيه؟ بعمل إيه هنا؟  
فوقتها بدأ الوعي يتكون جوايا من وأنا صغيرة بس ما كنتش قادرة أشارك الأفكار دي مع حد عشان مش هيفهموا ده أصلاً  لأن هما ما كانش عندهم الأفكار دي، كانوا يحملون أصلاً أفكار  هما متربيين عليها أفكار ما بتتغيرش، أفكارهم مملوءة بالانتقادات المتوارثة من قبل أجدادهم ومجتمعهم.  
لكن أنا بقى ما كنتش مدركة، لم أستطع الايمان بنفسي لكي أتحدث بوعي وأقول اللي جوايا، فاضطريت إن أنا أعيش بالطريقة دي زي ما هما عاوزين لحد ما خسرت نفسي وخسرت أحلامي وبقيت مكتئبة. وده حقيقي لتجربتي الشخصية، كنت مكتئبة لدرجة إن أنا كنت عاوزة أعيش في مكان لوحدي بعيد عن أي حد. ما كنتش بحب أي حد بينادي اسمي، يعني كنت عاوزة أفضل عايشة لوحدي كده ما حدش ينادي عليا، أفضل عايشة لوحدي.  
لحد ما جه يوم قررت إن أنا أوصل واكتشف نفسي. لحد ما شفت كتاب "قوانين التحرر من الصراع النفسي "بدأت أقرأ كتب وأتعلم. فأنا جاية هنا عشان أحكي لكم الكتب دي عن تجربتي الشخصية وأديكم المحتوى المفيد منها.، عميق بينما الكل ينظر الى الامور نظر عابره وانت تذوب بالتفاصيل. 

اول حاجه اتعملتها من الكتاب ان ما فيش تحرر من غير وعد طول ما انت مش واعيه بالصراعه اللي جواكي هتفضلي عايشه فيه ومش شايفاه انا كنت فاكره اني تعبي سببه الناس والظروف بس لما بدات اركز والاحظ افكاري اكتشفت ان نص الحرب اصلا جوه دماغي

تعريف الوعي: الوعي يعني تبقي شايفه نفسك من بره تلاحظي انت بتجلدي نفسك امتى بتخافي ايمتى بتهربي بمجرد ما تكتشف ايه المشكله وتواجهيها هي هتبدا تتحل لوحدها 

والقدره على رؤيه الامر كاملا فلا ينظر الوعي الى الحدث بل يدرك اسبابه ونتائجه ونتائجه ايضا كانه ينظر الى الصوره من اعلى فيرى الطريق بوضوح 

مفهوم الإدراك: الخطوة اللي بتيجي بعد الوعي الوعي إنك تشوفي،وإلادراك انك تفهمي اللي شوفتيه. 

إلادراك: ليس فهم بل تطبيق هو القدره على قراءة نقاط ضعفك بتأمل. 

مثال: الوعي إنك تشوفي الجرح 

إلادراك: إنك تفهمي ليه الجرح ده بيخليك تتصرفي كدا، وتبدأي تغيري تصرفك فعلاً.

أنواع الوعي: ذاتي، وجودي، علاقات. 

الوعي الذاتي: بيتكلم عن وعيك بعقدك ونواقصك واحتياجاتك ومخاوفك وتعلقاتك والإدمانات والمكبوتات التي تسكنك. 

هو إنك تقابلي نفسك الحقيقية مش النسخة اللي الناس عايزاها منك.

هو إنك تفهمي ليه بتعملي كده. ليه بتخافي الفلوس تخلص فتسرقي؟

 عشان اتربينا على "الفلوس بتطير". 

ليه بتتعلقي بأي حد حتى لو بيأذيكي؟ 

عشان خوف الوحدة اللي اتزرع فينا واحنا صغيرين. 

ليه عندك عقد مع أهلك؟ 

عشان في كلام كتير اتكبت ومحدش سمعه.

الوعي الذاتي يعني تبطلي تقولي "أنا عصبية وخلاص". وتبدأي تقولي "أنا عصبية عشان جوايا جرح محدش طبطب عليه".

بمجرد ما تشوفي الجرح وتعرفي اسمه - عقدة مادة، خوف وحدة، كبت - نص العلاج خلص. لأن العدو اللي تعرفيه أهون من العدو المجهول.

الوعي الوجودي: وعيك بطبيعة معتقداتك وتصوراتك عن الحياة. 

 هو إنك توقفي وتسألي نفسك : "أنا فعلاً مصدقة ده؟ 

ولا ده كلام اتقال قدامي 100 مرة فصدقته؟"

هو مراجعة لكل تصوراتك عن الحياة. 

ليه مصدقة إن الجواز هو كل حاجة في الدنيا؟ ده معتقد اجتماعي ولا دي قناعتك انتي؟

ليه خايفة من الفشل؟ ده خوف علمي ولا حد خوفك وانتي صغيرة؟

إيه هي علاقتك بربنا؟ طقوس وخلاص، ولا فعلاً فاهمة معنى العبادة؟

الوعي الوجودي يعني تبقي شجاعة وتفحصي كل صندوق معتقداتك. 

اللي يطلع صح ويريحك خليه. واللي يطلع غلط وكابسك شيليه.

لما توعي وجودياً، بتبطلي تعيشي حياة غيرك. وتبدأي تعيشي حياتك انتي، بقناعاتك انتي.

وعي العلاقات: وعيك بمدي عمق علاقاتك وحقيقتها. 

 هو إنك تشيلي النضارة الوردي من على عينيكي.

هو إنك تشوفي جوزك/صاحبتك/أمك على حقيقتهم. مش على الصورة اللي انتي تمنيتيها.

جوزك مش مقصر معاكي عشان بيكرهك. هو مقصر عشان دي طبيعته ومش بيعرف يعبر. 

صاحبتك مش بتحسدك هي بس مش بتعرف تفرح لغيرها. 

أمك مش خانقاكي عشان بتكرهك هي خايفة عليكي بزيادتها.

وعي العلاقات كمان يعني تشوفي إدماناتك فيها. 

هل انتي مدمنة اهتمام؟ فأي حد يسأل عليكي تبقي متعلقة بيه؟

هل مدمنة دور الضحية؟ فأي خناقة تقولي "كله بيجي عليا"؟

هل مدمنة خناق؟ فالدنيا لو هديت تقلبي البيت؟

لما توعي بعمق العلاقة وحقيقتها، يا إما تتقبلي الشخص زي ما هو، يا إما تمشي بسلام. 

لكن مستحيل تفضلي تعيشي وهم "هو هيتغير عشان خاطري".

بعد ما تبقي واعية، بتيجي خطوة الإدراك. 

الوعي إنك تشوفي "أنا بزعق". 

الإدراك إنك تفهمي "أنا بزعق عشان خايفة، مش عشان هما أشقياء".

الإدراك هو قراءة سريعة للموقف. كإن مخك فيه لمبة بتنور أول ما الموقف يحصل وتقولك "استني، ده الجرح القديم هو اللي بيتكلم".

بس خلي بالك... الإدراك مش حفظ كلام. 

ممكن تبقي حافظة كل كتب التنمية البشرية، بس أول ما جوزك يعمل حاجة تضايقك ترجعي تزعقي. 

ده كده وعي من غير إدراك.

الإدراك الحقي هو إن الفهم ينزل من دماغك لقلبك لإيدك. 

يعني تفهمي نقطة ضعفك، وتطبقي ده في لحظتها. 

وللإدراك 3 أوجه زي الوعي بالظبط:

1. إدراك ذاتي: أفهم نفسي وأنا بتصرف ليه

2. إدراك وجودي: أفهم الدنيا ماشية إزاي والحكمة منها 

3. إدراك علاقات: أفهم الشخص اللي قدامي ونيته إيه. 

**الوعي = إنك تشوفي** 

زي كشاف بتنوريه في أوضة ضلمة

شغلته: التحليل 

يعني تقعدي مع نفسك وتسألي “أنا ليه بعمل كده؟”

أمثلة: تكتبي في نوتة، تسجلي ريكورد لنفسك، تقرأي، تفكري. 

**الوعي ليه 3 أنواع:**

1. ذاتي: أفهم نفسي 

2. وجودي: أفهم الدنيا 

3. علاقات: أفهم الناس

**الإدراك = إنك تتصرفي صح** 

زي سواقة العربية بعد ما اتعلمتي

شغلته: رد الفعل في الواقع

يعني أول ما الموقف يحصل، تتصرفي صح تلقائي 

أمثلة: جوزك يزعق فبدل ما تزعقي انتي كمان، تسكتي وتفهمي إنه مضغوط

**الإدراك بيجي إزاي؟**

1. مواقف كتير + صدمات = مخك بيتعلم

2. تراكمي: كل مرة توعي وتطبقي، الإدراك بيزيد.

أنا واعية إني بعاني من عقدة الشكل يعني أول ما بشوف واحدة أحلى مني برا البيت، قلبي بيوجعني وبقلل من نفسي.

أنا واعية إني قبل ما أنزل ببقى ملكة في عين نفسي أقف قدام المراية وأقول "أنا قمر" بس أول ما أطلع في الشارع وأشوف واحدة بشرتها أفتح، أو شعرها أطول، الإحساس ده كله بيطير.

أنا مدركة إن إحساسي بالنقص ده مش حقي

أنا حلوة سواء حد أحلى مني موجود ولا لأ

الجمال مش مسابقة ومفيش مركز أول وتاني.

فدلوقتي لما الإحساس ده يجيلي، بقف ثانية وأقول لنفسي: "استني، دي عقدة الشكل اللي بتتكلم انتي حلوة عشان انتي انتي، مش عشان مقارنة". 

وببدأ أبعد عيني عنها وأركز على نفسي بتحطم العقدة تدريجياً كل مرة.

أنا واعية إني شخصيتي قوية ومش بمشي ورا كلام حد. دايماً رأي هو الصح.

أنا واعية إني مش بعتذر لحد ليه أعتذر وأنا معملتش حاجة غلط؟ 

هو اللي فهم غلط.

أنا واعية إني بزعق وباخد حقي تالت ومتلت. محدش يقدر يجي عليا.

بس أنا مش مدركة إن "القوة" دي وراها خوف رهيب خوف إني أبان ضعيفة، خوف إني أبان غلطانة.

مش مدركة ان كل دا بيخلي الناس تبعد عني وتشوفني شخص ضعيف ونرجسي مش شخص قوي خالي بالعكس 

فبفضل ألف في نفس الدايرة: أعمل مشكلة → ألوم غيري → أطلع أنا الصح → الناس تبعد عني → أقول "محدش بيفهمني".

وعي من غير إدراك = شايفة الأعراض ومش شايفة المرض.

إدراك مع عدم وعي 

أنا مدركة أني أملك عقدة التضحية واني بدي للناس وقتي وبضحي عشانهم وبروح معاهم اي مكان يحتاجوه حتي لو مش تعبانة وبسمع مشاكلهم حتي وانا محتاجة اللي يسمعني 

انا غير واعية بأن كل دا هيضرني أنا وهيضيع وقتي وهبقي خايفة علي صورتي قدام الناس وخايفة من الرفض وكل دا بياخد من وقتي وطاقتي ومجهودي في حل مشاكلهم. 

لما وعيك يعلى وادراكك يكبر، نظرتك للحياة بتختلف عن اللي حواليكي.

انتي بقيتي تشوفي العمق والجذور، وهما لسه واقفين عند القشرة والظاهر.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
𝑚𝑎𝑟𝑖𝑒𝑚 تقييم 0 من 5.
المقالات

2

متابعهم

1

متابعهم

1

مقالات مشابة
-