لماذا نتعلق بمن يؤذينا؟ فهم التعلق بالعلاقات المؤذية وكيف نتحرر منها

لماذا نتعلق بمن يؤذينا؟ فهم التعلق بالعلاقات المؤذية وكيف نتحرر منها

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

لماذا نتعلق بمن يؤذينا؟ فهم التعلق بالعلاقات المؤذية وكيف نتحرر منها

لطالما تساءلت: لماذا يمكن لشخص أن يعرف أن علاقة ما تؤذيه، ومع ذلك يجد صعوبة في الابتعاد عنها؟

ربما لأننا لا نتعلق دائمًا بالأذى نفسه، بل باللحظات التي تأتي بعده؛ بالاعتذار، والاهتمام المفاجئ، والكلمة التي كنا ننتظرها طويلًا.

فأحيانًا لا يكون السؤال: «لماذا أبقى مع شخص يؤذيني؟» فقط، بل: «ما الذي يجعلني متمسكًا بهذه العلاقة رغم أنني أعرف أنها تؤذيني؟»

في هذا المقال، سنحاول فهم بعض الأسباب التي قد تجعل الإنسان يتعلق بعلاقة مؤذية، ولماذا يصبح الانفصال عنها صعبًا، وكيف يمكنه أن يبدأ في استعادة توازنه والخروج من هذه الدائرة.

هل يمكن أن تجعلنا قلة الحنان نتمسك بالفتات؟

ليس بالضرورة أن يكون الشخص الذي نشأ في بيئة تفتقر إلى التعبير عن الحب شخصًا ضعيفًا أو غير قادر على بناء علاقات صحية. لكن تجارب الطفولة وطريقة حصول الإنسان على الاهتمام والأمان قد تؤثر في توقعاته من العلاقات لاحقًا.

وتشير أبحاث في علم النفس إلى وجود ارتباط بين بعض الخبرات والعلاقات المبكرة وبين الطريقة التي يتعامل بها الإنسان مع العلاقات العاطفية في مرحلة البلوغ، مع التأكيد على أن الماضي لا يحدد مستقبل الإنسان بشكل حتمي، وأن أنماط التعلق قابلة للتغير. 

فعندما يكبر الإنسان وهو لا يحصل على قدر كافٍ من الاهتمام أو الطمأنينة أو التعبير عن مشاعره، فقد يصبح الحصول على هذه الأشياء في علاقة لاحقة ذا قيمة عاطفية كبيرة بالنسبة له.

وهنا يمكن أن يصبح الاهتمام القليل أكبر في عينيه مما هو عليه في الواقع.

رسالة صغيرة بعد غياب طويل، كلمة حنونة بعد فترة من البرود، أو اهتمام مفاجئ بعد التجاهل... قد يشعر بها الشخص وكأنها شيء ثمين جدًا، ليس لأنها كذلك بالضرورة، وإنما لأنها تلامس احتياجًا عاطفيًا قديمًا لديه.

لكن هذا لا يعني أن كل من نشأ في بيئة قليلة الحنان سيقع في علاقة مؤذية، فالتجارب السابقة قد تؤثر فينا، لكنها لا تحدد مستقبلنا بشكل حتمي.image about لماذا نتعلق بمن يؤذينا؟ فهم التعلق بالعلاقات المؤذية وكيف نتحرر منهاالفتات العاطفي... ولماذا يبدو أحيانًا وكأنه وليمة؟

تخيل شخصًا يعطيك اهتمامًا كبيرًا يومًا، ثم يختفي أيامًا، ثم يعود برسالة جميلة جدًا، وبعدها يبتعد من جديد.

المشكلة ليست فقط في أنه قليل الاهتمام، بل في أن الاهتمام يأتي بشكل متقطع وغير متوقع.

وقد يجعل هذا التذبذب الشخص في حالة انتظار مستمر للاهتمام التالي؛ ينتظر الرسالة القادمة، أو الكلمة الحنونة، أو اللحظة التي يعود فيها الطرف الآخر إلى نسخته الجميلة.

ويُستخدم مصطلح التعزيز المتقطع في علم النفس لوصف نمط يحصل فيه الشخص على المكافأة أو الاهتمام بشكل غير منتظم، وهو ما قد يجعل السلوك أو التعلق يستمر لفترة أطول. ويُذكر هذا المبدأ عند الحديث عن سلوكيات مثل «الفتات العاطفي» أو breadcrumbing. 

فلو كان الشخص باردًا طوال الوقت، ربما كان من الأسهل علينا إدراك حقيقة العلاقة والابتعاد عنها. لكن المشكلة أنه لا يكون باردًا دائمًا؛ فهو يعطيك أحيانًا ما يكفي من الحنان لتتمسك بالأمل، ثم يسحبه منك من جديد.

وهكذا قد تبدأ في انتظار النسخة الجميلة منه بدل النظر إلى الصورة كاملة.

وأحيانًا لا نتعلق بما يقدمه الشخص لنا فقط، بل بما يجعلنا نشعر به عندما يقدمه.

عندما يصبح المألوف أكثر راحة من الصحي

أحيانًا لا نبحث عن الشيء الصحي، وإنما عن الشيء المألوف لنا.

إذا اعتاد الإنسان منذ طفولته على أن الحب مرتبط بالانتظار، أو بمحاولة إرضاء الآخرين، أو بعدم معرفة متى سيحصل على الاهتمام، فقد تؤثر هذه التجارب في توقعاته وطريقة تفسيره للعلاقات عندما يكبر. وتشير نظرية التعلق والأبحاث المرتبطة بها إلى أن الخبرات المبكرة يمكن أن ترتبط ببعض أنماط العلاقات في مراحل لاحقة. 

وقد تبدو له العلاقة المستقرة غريبة في البداية، بينما تبدو العلاقة المتذبذبة مألوفة أكثر.

لكن المألوف ليس بالضرورة صحيًا.

وتجاربنا السابقة قد تؤثر في الطريقة التي نتعامل بها مع العلاقات، لكنها لا تعني أننا محكومون بتكرارها إلى الأبد.

«سأغيره»... عندما يتحول الحب إلى مشروع إنقاذ

أحيانًا يتحول الارتباط إلى مشروع إنقاذ:

«هو ليس سيئًا، فقط تعرض للأذى.»

«هو لا يعرف كيف يعبر عن مشاعره.»

«لو صبرت قليلًا سيتغير.»

«أنا أعرف أن بداخله شخصًا مختلفًا.»

ومع مرور الوقت، قد يصبح الإنسان متعلقًا بالنسخة التي يتمنى أن يصبح عليها الآخر، وليس بالشخص الموجود أمامه فعلًا.

وقد نبدأ في جمع الأدلة التي تثبت أن الشخص الذي نحبه ما زال موجودًا في مكان ما بداخله، ونتجاهل الأدلة التي تخبرنا عن الشخص الذي نراه أمامنا كل يوم.

وهنا يجدر بنا أن نسأل أنفسنا:

هل أحب هذا الشخص كما هو، أم أحب الشخص الذي أتمنى أن يصبح عليه؟

هل نتعلق بالشخص أم بالصورة التي رسمناها عنه؟

أحيانًا لا نتعلق بالشخص وحده، بل بالصورة التي رسمناها عنه في أذهاننا.

قد نتذكر كيف كان في البداية، والكلمات التي قالها لنا، والمواقف الجميلة التي جمعتنا به، ثم نقارن بها الواقع الحالي باستمرار.

فنظل ننتظر عودة الشخص الذي عرفناه في البداية، حتى لو تغيرت أفعاله وأصبح الواقع مختلفًا تمامًا.

وقد يكون أصعب ما في الأمر أننا لا نحاول فقط الحفاظ على العلاقة، بل نحاول استعادة نسخة قديمة منها.

عندما يصبح الأمل أقوى من الواقع

أحيانًا لا نبقى لأن العلاقة جيدة، بل لأننا ما زلنا ننتظر أن تصبح جيدة.

فالعقل لا يتعامل فقط مع ما حدث، بل قد ينشغل أيضًا بما يمكن أن يحدث.

قد يرى الشخص سلسلة طويلة من المواقف المؤذية، لكنه يتمسك بموقف جميل واحد ويستحضره كلما فكر في الرحيل:

«لكنه في الحقيقة شخص جيد، انظر ماذا فعل من أجلي في ذلك اليوم.»

وهكذا يصبح الأمل أقوى من الواقع.

وقد نبدأ في الحكم على العلاقة من خلال أجمل لحظاتها، بدل النظر إلى النمط المتكرر فيها.

هل أخاف فقدانه أم أخاف الوحدة بعده؟

هذا سؤال يستحق أن نسأله لأنفسنا بصدق:

هل أخاف فقدان هذا الشخص، أم أخاف الوحدة التي ستأتي بعده؟

أحيانًا يكون الشخص مؤذيًا فعلًا، لكن فكرة رحيله تثير خوفًا أكبر من الألم الذي يسببه وجوده.

خصوصًا إذا أصبح يمثل:

مصدر الاهتمام الوحيد.

الشخص الذي نلجأ إليه عندما نشعر بالوحدة.

الإحساس بأننا مرغوبون ومحبوبون.

أو حتى جزءًا من حياتنا اليومية.

وهنا يصبح الانفصال مؤلمًا ليس فقط لأننا فقدنا الشخص، وإنما لأننا فقدنا الدور الذي كان يؤديه في حياتنا.

فنبدأ في الشعور بالاشتياق والحنين إلى الإحساس الذي عشناه معه، وقد يقودنا هذا الشوق إلى الوقوع مرة أخرى في الدائرة نفسها.

عندما تصبح قيمتنا مرتبطة باهتمام الآخر

لا تجعل قيمتك مرتبطة باهتمام الآخر أو بتصرفاته.

فإذا كنت لا ترى قيمتك إلا من خلال اهتمام شخص آخر بك، فقد يصبح غياب رسالته أو تغير أسلوبه معك دليلًا في ذهنك على أنك غير مهم أو أنك غير كافٍ، رغم أن هذا الاستنتاج قد لا يكون صحيحًا أصلًا.

وتشير مصادر الصحة النفسية إلى أهمية العلاقة التي يبنيها الإنسان مع نفسه، وإلى أن تقدير الذات وطريقة التعامل مع الأفكار السلبية يمكن أن يؤثرا في الصحة النفسية وفي قدرتنا على بناء علاقات أكثر صحة. 

فلا تقل:

«لم يراسلني اليوم، إذًا أنا لم أعد مهمة بالنسبة إليه.»

ولا تقل:

«لقد تغير معي، ربما لأنني لم أعد كافية.»

ثم تبدأ في بذل المزيد والمزيد من الجهد لإثبات قيمتك وكسب حبه.

من يريدك في حياته لا يجعلك تقضي وقتك كله في محاولة إثبات أنك تستحق أن تكون فيها.

وتذكر دائمًا: قيمتك لا يحددها اهتمام شخص بك، ولا عدد الرسائل التي يرسلها إليك، ولا الطريقة التي يعاملك بها.

«لكن كانت هناك لحظات جميلة...»

قد يقول أحدهم:

«لكنه لم يكن سيئًا طوال الوقت.»

وهذا صحيح.

فالشخص قد يكون لطيفًا في أوقات، ومؤذيًا في أوقات أخرى.

لكن وجود لحظات جميلة لا يمحو بالضرورة النمط المؤذي للعلاقة.

لذلك لا تقسِ العلاقة بأجمل يوم فيها، كما لا تقسها بأسوأ يوم فقط، بل انظر إلى النمط المتكرر:

كيف تشعر معظم الوقت؟

هل تشعر بالأمان والاحترام؟

أم تقضي وقتك في الانتظار والخوف ومحاولة فهم الطرف الآخر وتبرير تصرفاته؟

وحاول أن تنظر إلى العلاقة بعين العقل، لا بعين العاطفة وحدها؛ لأن العاطفة قد تجعلنا أحيانًا نجمل الأشياء ونبحث عن الأعذار حتى عندما يكون النمط العام مؤذيًا.

ومن المهم أيضًا التمييز بين العلاقة التي تمر بخلافات طبيعية وبين العلاقة المؤذية؛ فوجود الخلافات وحده لا يعني أن العلاقة غير صحية، وإنما من المهم النظر إلى طريقة التعامل معها: هل يوجد احترام متبادل وحوار، أم تلاعب وسيطرة وإلقاء مستمر للوم على طرف واحد؟ 

كيف أعرف أنني متعلق بعلاقة تؤذيني؟

قد تكون هناك بعض العلامات التي تستحق منك التوقف والتفكير، ومنها:

الشعور بالقلق أكثر من الشعور بالأمان.

التبرير المستمر لتصرفات الطرف الآخر، حتى عندما تؤذيك.

انتظار الحد الأدنى من الاهتمام واعتباره كافيًا.

التعلق بالوعود أكثر من الأفعال، رغم أن الأفعال تكشف الكثير عن حقيقة العلاقة.

الخوف من خسارة الطرف الآخر رغم أن وجوده يسبب لك الأذى.

الشعور بأن عليك أن تصبح شخصًا آخر حتى تستحق الحب.

العيش على ذكريات اللحظات الجميلة رغم أن الواقع الحالي مختلف.

مراقبة رسائله وتصرفاته باستمرار بحثًا عن علامات تدل على أنه ما زال يهتم.

العودة في كل مرة إلى العلاقة نفسها رغم معرفة الأسباب التي جعلتك ترغب في الابتعاد عنها.

وجود إحدى هذه العلامات لا يعني تلقائيًا أنك في علاقة مؤذية، لكنها قد تكون دعوة للتوقف والنظر إلى علاقتك بصدق.

كيف أبدأ في فك هذا التعلق؟

الخروج من التعلق ليس قرارًا سهلًا دائمًا، ولا يحدث بين ليلة وضحاها، لكن يمكن البدء ببعض الخطوات التي تساعد على استعادة الوضوح والتوازن:image about لماذا نتعلق بمن يؤذينا؟ فهم التعلق بالعلاقات المؤذية وكيف نتحرر منها1. اعترف بالنمط بدل البحث عن الأعذار

لا تحاول تبرير كل موقف مؤلم أو إقناع نفسك بأن الأمور ستتغير دون وجود دليل حقيقي على ذلك.

اسأل نفسك: هل ما أراه مجرد موقف عابر، أم أنه نمط يتكرر باستمرار؟

2. انظر إلى العلاقة كاملة

لا تجعل أجمل اللحظات تمحو أسوأها، ولا تحكم على العلاقة من خلال الوعود فقط.

انظر إلى الأفعال والنمط المتكرر.

3. اكتب المواقف التي آذتك

عندما نشتاق، قد نتذكر اللحظات الجميلة وننسى بسهولة الأسباب التي جعلتنا نرغب في الابتعاد.

لذلك قد يساعدك تدوين ما حدث والمشاعر التي عشتها خلاله على رؤية العلاقة بصورة أكثر وضوحًا، بدل الاعتماد فقط على الذاكرة التي قد تستحضر اللحظات الجميلة عندما نشعر بالحنين. وتوصي مصادر نفسية أيضًا بالكتابة وتدوين الأفكار والمشاعر عند محاولة فهم بعض الأنماط العاطفية ووضع حدود أكثر وضوحًا. 

4. قلل من المثالية

تذكر أن الشخص الذي تحبه إنسان، وليس الصورة المثالية التي رسمتها له في ذهنك.

لا تتعلق فقط بمن كان عليه في البداية أو بمن تتمنى أن يصبح عليه مستقبلًا؛ انظر إلى الشخص الذي أمامك الآن.

5. استعد حياتك خارج العلاقة

حافظ على علاقاتك بأصدقائك وعائلتك، واهتم بهواياتك وأهدافك ووقتك الخاص.

فكلما أصبحت حياتك أوسع، لم يعد شخص واحد يمثل عالمك كله.

وتشير الإرشادات الصحية إلى أن العلاقات الداعمة والروابط الاجتماعية الإيجابية يمكن أن تكون مهمة للصحة النفسية، كما أن الاهتمام بالعلاقة مع الذات جزء من بناء رفاه نفسي أفضل. 

6. اطلب الدعم عند الحاجة

إذا كان التعلق شديدًا أو كانت العلاقة تتضمن إساءة أو سيطرة أو خوفًا، فلا تتردد في طلب الدعم من شخص تثق به أو من مختص في الصحة النفسية.

طلب المساعدة ليس ضعفًا، وأحيانًا يكون وجود شخص يساعدك على رؤية الأمور بوضوح خطوة مهمة للخروج من دائرة يصعب الخروج منها بمفردك.

وفي العلاقات التي تتضمن إساءة، قد يكون الارتباط بالطرف المؤذي معقدًا بشكل خاص، إذ يمكن لدورة الأذى ثم المصالحة والهدوء أن تجعل الانفصال أكثر صعوبة. وهنا من المهم عدم تفسير كل علاقة صعبة على أنها «رابطة صادمة»؛ فهذا المصطلح يُستخدم بصورة أكثر تحديدًا عند وجود علاقة تتضمن إساءة أو اختلالًا واضحًا في القوة. 

ملاحظة مهمة: 

هذا المقال للتوعية وتقديم معلومات عامة، وليس تشخيصًا نفسيًا أو بديلًا عن الاستشارة المتخصصة.

فليس كل تعلق بعلاقة صعبة يعني وجود مشكلة نفسية، وليس كل شخص يجد صعوبة في الانفصال يعاني من نمط مرضي.

كما أن العلاقات تختلف من حالة إلى أخرى، ولذلك لا يمكن لمقال عام أن يحكم على علاقة شخص بعينها.

أما إذا كانت العلاقة تتضمن إساءة نفسية أو جسدية، أو تهديدًا، أو سيطرة، أو خوفًا مستمرًا، فمن المهم طلب الدعم من شخص موثوق أو مختص مناسب، مع إعطاء الأولوية للسلامة.

كلمة أخيرة

ليس كل من نشتاق إليه مناسبًا لنا، وليس كل من يصعب علينا تركه هو الشخص الذي يجب أن نبقى معه.

قد تحب شخصًا بصدق، ثم تكتشف أن الحب وحده لا يكفي لبناء علاقة صحية.

وقد تشتاق إلى شخص رغم أنك تعرف أن وجوده يؤذيك، وهذا لا يعني أنك ضعيف؛ فالمشاعر لا تختفي بمجرد أن ندرك أن العلاقة غير مناسبة لنا.

لكن فهم أسباب تعلقنا قد يكون الخطوة الأولى لاستعادة قدرتنا على الاختيار.

أحيانًا يكون أصعب فراق هو الفراق الذي نختار فيه أنفسنا لأول مرة. 🤍

المصادر: 

American Psychological Association (APA) — حول تأثير الخبرات المبكرة في العلاقات اللاحقة، مع التأكيد على أن الماضي لا يحدد مستقبل العلاقات بشكل حتمي. 

Cleveland Clinic — حول التعزيز المتقطع والـBreadcrumbing. 

Cleveland Clinic — حول الارتباط في العلاقات التي تتضمن إساءة ودورة الأذى والمصالحة. 

NHS – Every Mind Matters — حول العلاقات الصحية، تقدير الذات والصحة النفسية. 

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
مريم تقييم 5 من 5.
المقالات

7

متابعهم

8

متابعهم

8

مقالات مشابة
-