أساسيات الدعم العاطفي للأخرين, 10 مبادئ لدعم الأخرين نفسياً

أساسيات الدعم العاطفي للأخرين, 10 مبادئ لدعم الأخرين نفسياً

0 التقيمات

أساسيات الدعم العاطفي للآخرين

أساسيات  الدعم العاطفي متعددة، فقد تقدم الدعم المادي لشخص يعاني من أزمة في الوقوف أو المشي، أو تقدمه على شكل دعم مالي لأحد الأسرة أو الأصدقاء، وكذلك أيضا هناك أشكال أخرى من الدعم مهمة ، حيث أنه من الممكن للأفراد الموجودين في حياتك على سبيل المثال:  العائلة أو الأصدقاء أو حتى زملاءك المقربين منك في العمل، أن يساعدوك على النهوض عاطفيًا عن طريق تقديم الدعم الاجتماعي و العاطفي الذي تحتاجه.

و مهارة الدعم العاطفي لدى الانسان قد تكون فطرية و لكنها غالباً  تكون مكتسبة، و نحن هنا لنجعلك على معرفة تامة بتلك المهارة، لذلك تابع القراءة للحصول على اساسيات الدعم العاطفي للآخرين لمساعدة لأي شخص في حياتك، ولكي يكون لك دور فعال في الحياة .


أساسيات الدعم العاطفي للآخرين:

اسأل من حولك

عندما تريد تقديم دعم عاطفي لإنسان تهتم به، فإن سؤاله بعض الأسئلة يعد أمراً مهماً جدا.

و ذلك بأن تسأله: كيف أستطيع دعمك ؟

يمكن أن تعمل في بعض الأوقات، لكنها ليست دائمًا أفضل وسيلة، بل إنها غالباً ما تفشل.

و ربما سبب ذلك أن الأشخاص لا يعلمون دائمًا ما يريدون أو يحتاجون إليه، خاصةً إذا كانوا في موقف محرج.

لذا، يمكن أن يكون تلك السؤال واسعًا  بحيث يترك الشخص الآخر غير قادر على الإجابة.

بدلًا من ذلك، حاول طرح سؤال مصمم خصيصًا للموقف أو الحالة الذهنية للشخص، مثل:

يبدو أنك متعب اليوم، هل ترب بالتحدث عن ذلك ؟

الاستماع الجيد

عندما تستمع حقًا لإنسان ما، فإنك تعطيه الاهتمام الكامل، و لذلك عليك أن تظهر الاهتمام عن طريق لغة الجسد.

مثل: توجيه نفسك تجاهه، أو وضع يديك على الأخرى.

و تجنب عدم التركيز ، مثل اللعب بالهاتف أو التفكير في أمور أخرى عليك القيام بها.

عليك أيضا أن تطلب التوضيح عندما لا تفهم شيئًا، كذلك بإمكانك أن تقوم بتلخيص ما قاله لإظهار فهمك له.

فالاستماع الجيد، يظهر أنك مهتم بسماع الشخص الآخر، و أنك تشعر به و تفهمه جيداً، و هذا يجعله متجاوباً معك بصورة كبيرة.

الاهتمام

ربما يرغب الشخص الآخر في التعبير عن يأسه أو خيبه أمله أو عرض مشكلته بهدف  مشاركتك فيها .

و قد يكون الدعم الذي يريده الأشخاص في هو الاعتراف بما يضايقهم.

 لذلك، عندما يخبرك شخص بالتحديات التي تواجهه، فهو لا يحتاج إلى حلول لهذه التحديات.

و إنما بحاجة فقط إلى الدعم و المساندة .

الابتعاد عن الحكم

لا يوجد شخص يحب الشعور بالحكم عليه، فقد يكون الشخص الذي يعاني موقفًا صعبًا نتيجة لأفعاله و يعلم ذلك جيداً.

و على العموم، عند طلب الدعم، لا يريد الشخص  سماع النقد، حتى إذا كنت تعرض نقدًا بنّاءً.

إذاً، عليك أن تحاول الاحتفاظ بآرائك حول ما كان يجب عليه فعله أو أين أخطأ في حق نفسه؟.

تجنب طرح الأسئلة التي قد يفهمونها على أنها لوم أو حكم، مثل: ما الذي جعلهم غاضبين منك؟

طلب النصيحة

قد تعتقد أنك تساعد انسان بإخباره بطريقة حل مشكلته، و لكنفي الأغلب لا يريد الناس النصيحة ما لم يطلبوها.

أهمية الاجتهاد

عندما تريد دعم إنسان ما، لا تقلق كثيرًا حول ما إذا كنت تقدم النوع الصحيح من الدعم.

 لن يقدم شخصان مختلفان عادةً الدعم بنفس الكيفية ، و ذلك على الرغم من وجود الكثير من الطرق لدعم الآخرين.

لذا، قد تختلف طريقتك اعتماداً على الشخص الذي تريد دعمه، فبدلًا من البحث عن الشيء المثالي الذي تقوله، قل ما يبدو حقيقيًا.

و من المرجح أن يكون التعبير الحقيقي عن مشكلته و قلقه أفضل من التعبير الخالي من المشاعر الحقيقية.

الثقة

كثيراً ما تقل ثقة الإنسان بنفسه في وقت الأزمات، و يمر بالكثير من مواقف الشك، و الشك في قدراته.

لذلك فإن الثناء الصادق، و المدح الجميل، يمكن أن يحسن  نظرته لنفسه و لقدراته و حياته.

تقديم الحلول.

إذا سألوك عن رأيك، يمكنك اعطاءهم بعض الإرشادات اللطيفة التي قد تساعدهم على النجاح.

و ابتعد عن الرد بنقد قوي أو سلبي أو تثبيط  لخطتهم للتعامل مع المشكلة أو لحلولهم.

أهمية المودة الجسدية

المودة الجسدية ليست ملاءمة في كل المواقف بالطبع، فذلك يعتمد على علاقتك بالشخص الذي تريد دعمه.

فإن العناق و اللمسات  يمكن أن يكون لها تأثير فعال في أغلب الأحيان.

الابتعاد عن تصغير حجم المشكلة

لا تصغر من المشكلة  الذي يعاني منها الشخص الآخر، لأن تأثير المواقف التي يتعرض لها و قوتها تختلف من شخص لآخر.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

3

متابعين

0

متابعهم

1

مقالات مشابة