"صعود السلالم يعادل الركض بسرعة 10 كيلومترات في الساعة"
"صعود السلالم يعادل الركض بسرعة 10 كيلومترات في الساعة"
يعد الحفاظ على نمط حياة نشط أمرا ضروريا للعناية بصحة القلب والأوعية الدموية ، ولكن ليس من الضروري دائما قضاء ساعات في ممارسة الرياضة. في كثير من الحالات ، يكفي إدخال تغييرات صغيرة في الروتين اليومي تساعد على تحريك الجسم أكثر. ولكن أي منها؟ تحدث الدكتور دييغو ألارك أوشن ، طبيب القلب الذي يشارك نصائح حول صحة القلب والأوعية الدموية من خلال الشبكات الاجتماعية ، عن هذا الموضوع. في أحد أحدث مقاطع الفيديو في حسابه ، يقترح المتخصص عادة يومية يمكن أن تصبح حليفا حقيقيا للقلب.
ممارسة حرة وفعالة
يقول:" الأشخاص الذين يصعدون وينزلون السلالم يعيشون لفترة أطول وأفضل "، مشددا على أنه على الرغم من أنه قد يبدو نشاطا بسيطا ، إلا أن شدته يمكن أن تكون ملحوظة: "صعود السلالم يعادل الركض بسرعة 10 كيلومترات في الساعة."يوضح طبيب القلب أن هذه العادة توفر فوائد مباشرة على العديد من عوامل الخطر القلبية الوعائية. من بينها ، يبرز انخفاض ضغط الدم وتحسين حساسية الأنسولين ، وهو جانب أساسي للتحكم في خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2 أو تقليله.ويوضح قائلا:" إنه مضاد قوي للالتهابات مثل جميع التمارين " ويساهم في فقدان الدهون في الجسم. كما يسلط الضوء على أنه في النساء بعد انقطاع الطمث أو بعد انقطاع الطمث يساعد على تقليل تصلب الشرايين ، وهو عامل مرتبط بشيخوخة الأوعية الدموية.أخيرا ، يصر على أن صعود السلالم يحسن القدرة القلبية التنفسية ، وهو أمر يعتبره مفتاحا للوقاية من الأمراض الخطيرة مثل النوبات القلبية أو السكتة الدماغية. يلخص قائلا:" صعود الدرج ونزوله هو شيء من شأنه تحسين صحتك وهو شيء مجاني".

صعود السلالم… تمرين بسيط بتأثير قوي
يُقال إن صعود السلالم يعادل الركض بسرعة 10 كيلومترات في الساعة من حيث الجهد المبذول، وهي عبارة تحمل قدراً من الحقيقة. فهذه الحركة اليومية البسيطة ترفع معدل ضربات القلب بسرعة وتُنشّط الجهاز التنفسي، ما يجعلها من التمارين الهوائية عالية الكثافة التي يمكن ممارستها دون الحاجة إلى معدات رياضية أو اشتراك في نادٍ.
لماذا يُقارن بالركض السريع؟
عند صعود السلالم، يعمل الجسم ضد الجاذبية، ما يزيد من استهلاك الأكسجين والسعرات الحرارية خلال وقت قصير. هذا الجهد يشبه ما يحدث عند الركض بسرعة معتدلة إلى عالية (حوالي 10 كم/ساعة)، حيث يرتفع النبض ويتحسن التحمل القلبي التنفسي. لذلك يعتبره خبراء اللياقة تمريناً مكثفاً في وقت قصير.
فوائد للقلب وحرق الدهون
صعود الدرج بانتظام يساعد في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وخفض ضغط الدم، وتعزيز اللياقة العامة. كما يساهم في حرق الدهون وتحسين حساسية الجسم للأنسولين، خاصة إذا تم ممارسته بوتيرة سريعة ومتكررة ضمن الروتين اليومي.
تقوية العضلات وشد الجسم
لا يقتصر تأثير صعود السلالم على القلب فقط، بل يعمل أيضاً على تقوية عضلات الفخذين والأرداف والساقين. كما يُحسن التوازن والثبات، ويُنشّط عضلات الجذع عند الحفاظ على وضعية جسم مستقيمة أثناء الصعود.
كيف تستفيد بأمان؟
للحصول على الفائدة دون إصابة، يُنصح بالبدء تدريجياً، خاصة لمن يعانون من مشاكل في الركبة أو المفاصل. يمكن البدء بدقائق قليلة يومياً وزيادتها تدريجياً، مع ارتداء حذاء مريح والحفاظ على وتيرة مناسبة. بهذه الطريقة، قد يتحول درج المنزل أو العمل إلى وسيلة فعالة لتحسين اللياقة دون الحاجة إلى مضمار ركض.