صدمات الطفوله هي شيء نتحكم به و لا يتحكم بنا .

صدمات الطفوله هي شيء نتحكم به و لا يتحكم بنا .

تقييم 5 من 5.
2 المراجعات
image about صدمات الطفوله هي شيء نتحكم به و لا يتحكم بنا .

.من أين بداءت المشكله…

كل كلمه و كل تصرف اتجاه الطفل يأثر في شخصيته الهشه و التي لاتزال تتكون ، ربما قد يجهل البعض اثرها، لأن اثرها لن يظهر الا بعد أعوام و اعوام ، جميعنا تقريبا مررنا بهذا الشعور في طفولتنا  ، أو بموقف لانزال نتذكره ، ربما كنت تريد اللعب مع أصدقائك و لكنهم  رفضوك   فضلوا شخصا  اخر عليك ،

او مره فعلت فيها شيء خاطيء و بدل ان يعلموك الصواب  وبخوك  في الوقت الذي كنت تحتاج فيه معرفت خطأك فقط،  هنا بداءت المشكله،  عقلنا عندما كنا صغار لم يكن قادر علي تفسير اشياء كثره و لا التعامل معاها  ، و ظلت هذه الذكريات في عقلنا و بشكل او باخر ، فما بالك بذاك الطفل الذي تعرض للتحرش أو  التنمر و الأذيه النفسيه و الجسديه و لم يتلقى المساعده   ، فما حل هذه المشكلة؟ ، و ما أراء الخبراء فيها؟و

 كيف تحل هذه العقده التي حتي الآن تؤثر فيك ؟….

تأثير صدمه الطفوله …

هناك الكثير من الثأيرات السلبيه للصدمه علي الطفل في فتره طفولته او حتي عند البلوغ …،و من أخطر هذه التأثيرات ، انكماش الحصين و هو الجزء المسؤال عن الذاكره في الدماغ مما يرفع نسبه الاصابه بالزهيمر، و أيضا انكماش جحم الثفني و هو عباره عن حزمه من الألياف العصبيه تعمل علي ربط نصفي الدماغ معا و تبادل المعلومات فيما بينها ..

و من تأثيراتها أيضا زياده مخاطر الاصابه بالإكتئاب ، ثنائي القطب ، الانفصام و إدمان المخدرات أيضا، و غيرها الكثير و الكثير….و من الأعراض طويله المدي حيث تتلف او يتلف جزء كبير من الخلايا العصبيه و بتالي حدوث تغيرات عصبيه حيويه تؤثر علي نمو الانسان و تسبب تغيرات كبيره في وظائف المخ و هيكله و تستمر حتي البلوغ….

 

استمع الي الطفل الذي داخلك ….

تخيل معي طفله عاشت مع اب غائب تماما عاطفيا و ام اعطتها كل الحنان مع التعرض للعنف المنزلي ،  تلك الطفله بنيت لديه فكره انها يجب أن  تهتم و هي التي يجب أن تضحي كل هذا أثر عليها في سن المراهقه او حتي الشباب و الرشد ستجدها تميل الي رجال مثل والدها او اسوء قد تميل لأي رجل غريب محاوله مليء فراغ الاب ، و ايضا انخفض عندها مستوي الشعور بالامان و اصبحت عديمه الثقه بنفسها و من حولها ،هذه واحده من اقسي الحالات الشائعه لصدمات الطفوله ،اذا ما الحل؟لو انها استمعت الي صوت الطفل الذي في داخلها  لوجدت الطريق  ، استمع لصوت الطفل داخلك قل له ماذا كنت تريد و حتي الآن لاتزال تبحث عنه و كن أنت الشخص الذي يعطيه ما يستحق الشجاعه ، الإيمان و الثقه ، صحيح انك قد تظن الوقت تأخر لكن صحتك النفسيه اولي بكثير و أهم من ان تقلل من أهميتها…

اعطي ذالك الطفل فرصه ..

بعد أن تفهم ما تعانيه من مشاكل او تعرف كيف أثر عليك هذا الشيء سلبا ، الآن حان الوقت لتفعل ما كان يجب أن يُفعل منذ زمن ، ابني نفسك و ابني ثقتك و عززها ، أفعل كل ما كنت تريد فعله حينها و لكن بشكل انضج من لا يعيش طفولته بشكل صحيح سيظل طوال عمره يتمني عيشها ..

كيف اساعد الطفل علي تجنب هذه المعاناه ؟..

في الحقيقه لا يمكن تجنب هذه الصدمات فهي خارج نطاق تحكمنا نحن و هؤلاء الأطفال، و لكن ما سيساعدهم حقا هو الدعم الكامل من العائله أو  من الاخصائي الذي يعالجه ، كل ما يحتاجه هذا الطفل الدعم و ان يفهم ان الخطأ ليس خطأه و انه يجب انا يأخذ وقته لكي يتعافي ..لان ما مر به لم يكن سهل بالنسبه لطفل ..و اما ان لم يعالج هذا الطفل و كبر بتلك الصدمه ..فيجب عليعليه اتباع الخطوات التي ذكرتها سابقا و ان ساء الوضع يجب أن يستعين بمعالج خبير …

المصادر ..

بحث قدمه معهد برشلونه للصحه العامه بمشاركة بعض المراكز اخري ، و مقال عالمي نشر في مجله لسلوك البشري في البيىه الاجتماعيه في سنه ٢٠١٨ عن طريقه الباحالباحثهالباحالباحثه هيثر دي

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Fatima تقييم 5 من 5.
المقالات

2

متابعهم

8

متابعهم

15

مقالات مشابة
-