أدوية موجودة في كل بيت.. لكن استخدامها بطريقة خاطئة ممكن يكون خطر

أدوية موجودة في كل بيت.. لكن استخدامها بطريقة خاطئة ممكن يكون خطر

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

5 أدوية موجودة في كل بيت.. لكن استخدامها بطريقة خاطئة ممكن يكون خطر

مش كل دواء موجود في درج الأدوية بالبيت ينفع نستخدمه وقت ما نحب، ولا لأن الدواء بيتباع من غير روشتة يبقى مناسب لكل شخص وفي كل حالة.

أحيانًا الخطأ مش بيكون في الدواء نفسه، لكن في طريقة استخدامه: جرعة أكبر من اللازم، تكرار نفس المادة الفعالة في أكثر من دواء، استخدامه لفترة طويلة، أو تناوله مع دواء آخر من غير معرفة التداخلات بينهم.

وفي السطور التالية نستعرض 5 أنواع من الأدوية الشائعة في المنازل، والأخطاء التي يجب الانتباه إليها عند استخدامها.

1. الباراسيتامول.. المسكن الذي لا يخلو منه بيت تقريبًا

الباراسيتامول من أشهر الأدوية المستخدمة لتخفيف الألم وخفض الحرارة، ويُعد آمنًا وفعالًا عند استخدامه وفق التعليمات.

لكن المشكلة الشائعة هي أن الشخص قد يتناول أكثر من دواء يحتوي على الباراسيتامول دون أن يعرف.

فبعض أدوية البرد والإنفلونزا قد تحتوي على الباراسيتامول ضمن مكوناتها، وبالتالي تناولها مع مسكن آخر يحتوي على المادة نفسها قد يؤدي إلى الحصول على كمية أكبر من اللازم.

وتحذر إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA من استخدام أكثر من منتج يحتوي على الباراسيتامول في الوقت نفسه، لأن تجاوز الكمية الموصى بها قد يؤدي إلى أضرار شديدة بالكبد.

الخطأ الشائع:

“أنا أخدت دواء للبرد، ولسه الصداع موجود، هاخد قرص مسكن كمان.”

قبل ذلك، يجب التأكد من المادة الفعالة الموجودة في دواء البرد والمسكن، وليس الاعتماد على الاسم التجاري فقط.

2. المسكنات ومضادات الالتهاب.. مش كل صداع يحتاج جرعة إضافية

من أشهر مضادات الالتهاب غير الستيرويدية NSAIDs: الإيبوبروفين والنابروكسين والأسبرين وغيرها.

هذه الأدوية يمكن أن تكون فعالة جدًا عند استخدامها بالشكل الصحيح، لكن الإفراط فيها أو استخدامها لدى أشخاص غير مناسبين لها قد يسبب مشكلات، من بينها مشكلات بالمعدة والكلى، كما يمكن أن تتداخل مع بعض الأدوية الأخرى.

ومن الأخطاء أيضًا الجمع بين أكثر من دواء من نفس المجموعة اعتقادًا أن ذلك سيجعل المسكن "أقوى".

كما أن بعض الأشخاص الذين يتناولون أدوية أخرى، مثل بعض مضادات التجلط أو أدوية معينة للضغط أو الكورتيزون، يحتاجون إلى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام بعض مضادات الالتهاب.

القاعدة المهمة:

لا تكرر جرعة المسكن لمجرد أن الألم لم يختفِ بسرعة، ولا تجمع بين مسكنات مختلفة دون معرفة المواد الفعالة والتداخلات بينها.

3. أدوية الحساسية.. النعاس مش مجرد عرض بسيط

مضادات الهيستامين من الأدوية الشائعة جدًا لعلاج أعراض الحساسية والحكة والرشح وغيرها.

لكن بعض أنواعها قد تسبب النعاس، وتؤثر في سرعة رد الفعل والتركيز والتنسيق الحركي. لذلك قد يكون من الخطأ تناول نوع مسبب للنعاس ثم القيادة أو تشغيل آلات تحتاج إلى تركيز.

والخطأ الآخر هو التعامل مع جميع مضادات الحساسية وكأنها دواء واحد، رغم أن تأثيراتها وطريقة استخدامها تختلف حسب المادة الفعالة.

قبل تناول دواء الحساسية:

اقرأ النشرة أو اسأل الصيدلي عن تأثيره على التركيز والنعاس، خاصة إذا كنت ستقود السيارة أو تعمل في وظيفة تحتاج إلى الانتباه.

4. أدوية الحموضة.. حل سريع لكن مش لكل مشكلة

عندما يشعر الشخص بحرقة أو حموضة، قد يلجأ مباشرة إلى أحد أدوية الحموضة الموجودة في المنزل.

هذه الأدوية قد تساعد على تخفيف أعراض عسر الهضم وحرقة المعدة، لكنها لا تعالج بالضرورة السبب الأساسي للمشكلة، كما أن الاستخدام المنتظم أو طويل المدى دون تقييم السبب ليس فكرة جيدة.

ومن الأمور التي قد لا ينتبه لها البعض أن بعض مضادات الحموضة يمكن أن تؤثر في امتصاص أو فعالية أدوية أخرى، ولذلك قد تحتاج بعض الأدوية إلى الفصل بينها وبين مضاد الحموضة بفترة زمنية معينة حسب نوع الدواء.

الخطأ الشائع:

“كل ما معدتي تحرقني هاخد نفس الدواء.”

إذا أصبحت الحموضة متكررة وتحتاج إلى الدواء باستمرار، فالأفضل معرفة السبب بدل الاكتفاء بإخفاء الأعراض.

5. أدوية الإسهال.. إيقاف العرض مش دايمًا هو الحل

الإسهال في بعض الحالات يكون عرضًا مؤقتًا يمكن التعامل معه، لكن في حالات أخرى قد يكون علامة على مشكلة تحتاج إلى تقييم طبي.

لذلك من الخطأ استخدام دواء لإيقاف الإسهال بشكل عشوائي دون الانتباه إلى طبيعة الحالة، خصوصًا إذا كان هناك دم في البراز، ارتفاع في الحرارة، ألم شديد، علامات جفاف أو استمرار الأعراض.

الأهم في كثير من حالات الإسهال هو الاهتمام بتعويض السوائل والأملاح، مع تقييم الحالة عند وجود علامات تستدعي ذلك.

قبل ما تاخد أي دواء من درج البيت.. اسأل نفسك 5 أسئلة

قبل تناول أي دواء، حتى لو كنت استخدمته من قبل، حاول أن تعرف:

1. ما المادة الفعالة الموجودة فيه؟

2. هل أتناول دواءً آخر يحتوي على المادة نفسها؟

3. هل لدي مرض مزمن أو حالة صحية تجعل هذا الدواء غير مناسب لي؟

4. هل يمكن أن يتفاعل مع الأدوية أو المكملات التي أتناولها؟

5. هل الأعراض التي أعاني منها بسيطة فعلًا، أم أنها مستمرة أو شديدة وتحتاج إلى تقييم طبي؟

فكرة أن "الدواء موجود في البيت" لا تعني بالضرورة أنه مناسب لكل شخص.

وأحيانًا يكون السؤال البسيط للصيدلي قبل تناول الدواء أفضل بكثير من محاولة علاج المشكلة بشكل عشوائي.

في النهاية..

الأدوية ليست خطيرة في حد ذاتها لمجرد أنها أدوية، لكنها تحتاج إلى استخدام صحيح.

قراءة النشرة، معرفة المادة الفعالة، الالتزام بالتعليمات، والانتباه إلى التداخلات الدوائية يمكن أن تقلل كثيرًا من أخطاء الاستخدام.

والأهم: إذا كنت غير متأكد من مناسبة دواء لك، أو تتناول عدة أدوية في الوقت نفسه، اسأل الصيدلي أو الطبيب قبل تناوله بدل الاعتماد على تجربة شخص آخر أو وصفة قديمة موجودة في درج الأدوية.

ملاحظة: هذه المقالة للتوعية العامة ولا تغني عن تقييم الطبيب أو الصيدلي للحالات الفردية، خاصة للأطفال، الحوامل والمرضعات، وكبار السن، ومرضى الكبد أو الكلى والأشخاص الذين يتناولون عدة أدوية.

منظمة الصحة العالمية (WHO) – Medication Without Harm

WHO – Medication Without Harm⁠�

World Health Organization

منظمة الصحة العالمية – 5 Moments for Medication Safety

WHO – 5 Moments for Medication Safety⁠�

World Health Organization

هيئة الغذاء والدواء الأمريكية FDA – Acetaminophe

FDA – Acetaminophen Safety⁠�

U.S. Food and Drug Administration

FDA – الاستخدام الآمن للمسكنات وخافضات الحرارة

FDA – Safe Use of OTC Pain Relievers⁠�

U.S. Food and Drug Administration

FDA – Don't Overuse Acetaminophen

FDA – Don’t Overuse Acetaminophen⁠�

U.S. Food and Drug Administration

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Esraa Frgany تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-