10 أشياء لو فعلتها مع ابنك المراهق قد تؤثر سلبًا في شخصيته دون أن تقصد

10 أشياء لو فعلتها مع ابنك المراهق قد تؤثر سلبًا في شخصيته دون أن تقصد

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

10 أشياء لو فعلتها مع ابنك المراهق قد تؤثر سلبًا في شخصيته دون أن تقصد

 

image about 10 أشياء لو فعلتها مع ابنك المراهق قد تؤثر سلبًا في شخصيته دون أن تقصد

 

سن المراهقة من المراحل المهمة في نمو الأبناء، ففيها تتغير طريقة تفكيرهم وتتطور قدرتهم على اتخاذ القرارات، كما تزداد حاجتهم إلى الاستقلال مع استمرار حاجتهم إلى الدعم والتوجيه من الأسرة.

وتشير إرشادات منظمة الصحة العالمية واليونيسف إلى أهمية بناء علاقة داعمة مع المراهق، تقوم على الاستماع والاحترام ووضع حدود واضحة، مع تجنب أساليب التربية القاسية والعنيفة. كما تؤكد الإرشادات أن العلاقة الإيجابية بين الأسرة والمراهق يمكن أن تساعد في دعم صحته النفسية ونموه بصورة أفضل.

ومن المهم التأكيد أن هذه النقاط عامة وتربوية وليست تشخيصًا نفسيًا، وأن تأثير أي سلوك يختلف من مراهق لآخر بحسب شخصيته وظروف الأسرة وطبيعة العلاقة بين أفرادها.

وفيما يلي بعض الأساليب التي يُفضل أن ينتبه إليها الأهل:

1. المقارنة المستمرة بالآخرين

قد يعتقد الأب أو الأم أن مقارنة الابن بغيره ستدفعه إلى الاجتهاد، لكن تكرار المقارنة قد يجعله يشعر بأن مجهوده غير كافٍ أو أن قيمته مرتبطة بمدى تفوقه على الآخرين.

الأفضل هو التركيز على تطوره هو، وتشجيعه عندما يبذل جهدًا، بدلًا من وضعه باستمرار في مقارنة مع أصدقائه أو أقاربه.

2. السخرية من مشاعره

قد تبدو بعض مشكلات المراهق بسيطة من وجهة نظر الكبار، لكنها قد تكون مهمة بالنسبة إليه.

لذلك فإن الاستماع إليه باهتمام ومحاولة فهم ما يشعر به يمكن أن يكون أكثر فائدة من التقليل من مشاعره أو وصفها بأنها مبالغ فيها.

وتشير إرشادات اليونيسف الخاصة بالمراهقين إلى أهمية التواصل باحترام، والاستماع إليهم، وبناء علاقة يشعرون فيها بأن والديهم إلى جانبهم.

3. انتقاده أو إهانته أمام الآخرين

قد يكون توجيه النقد أمام الأقارب أو الأصدقاء تجربة محرجة للمراهق، خاصة في مرحلة يهتم فيها كثيرًا بنظر الآخرين إليه.

لذلك، عندما تكون هناك مشكلة تستدعي النقاش، فمن الأفضل اختيار وقت ومكان مناسبين والتحدث عن السلوك نفسه بدلًا من مهاجمة شخصية الابن.

4. التحكم في كل تفاصيل حياته

الاهتمام بالأبناء أمر طبيعي، خصوصًا في مرحلة المراهقة، لكن التربية لا تعني بالضرورة التحكم في كل قرار صغير يتخذه الابن.

وتوصي مصادر التربية الإيجابية بوضع قواعد واضحة وحدود مناسبة، مع إشراك الأبناء في بعض القواعد والمسؤوليات ومنحهم مساحة مناسبة لتعلم تحمل نتائج اختياراتهم.

5. استخدام العنف كوسيلة للتربية

العنف الجسدي أو النفسي ليس وسيلة صحية لبناء علاقة آمنة مع الأبناء.

وتوضح منظمة الصحة العالمية أن إرشاداتها في مجال التربية تستهدف الحد من سوء معاملة الأطفال وأساليب التربية القاسية، وتعزيز العلاقة الإيجابية بين الوالدين والأبناء. كما تشير إلى أن العنف ضد الأطفال يمكن أن يؤثر في صحتهم ورفاههم على المدى الطويل.

لذلك يمكن وضع الحدود والقواعد والتعامل بحزم مع السلوك الخاطئ دون اللجوء إلى الضرب أو الإهانة.

6. عدم الاعتراف بالأخطاء

الأب والأم ليسا مطالبين بأن يكونا مثاليين.

وعندما يخطئ أحد الوالدين ثم يعترف بخطئه ويعتذر، يمكن أن تكون هذه فرصة لتعليم الابن معنى تحمل المسؤولية والاعتذار وإصلاح الخطأ.

وتذكر اليونيسف ضمن مبادئ التربية الإيجابية أهمية أن يعتذر الوالدان عندما يخطئان أو يفقدان أعصابهما مع أبنائهما.

7. مراقبته بطريقة تشعره بأنه متهم دائمًا

من الطبيعي أن يهتم الأهل بأصدقاء أبنائهم وطريقة استخدامهم للإنترنت وسلامتهم بشكل عام.

لكن الفرق كبير بين المتابعة المسؤولة وبين التعامل مع المراهق وكأنه متهم طوال الوقت.

والأفضل أن تكون هناك قواعد واضحة للحماية، مع حوار مناسب لعمر الابن، حتى يعرف أن اهتمام والديه هدفه حمايته وليس التجسس عليه أو إدانته مسبقًا.

8. تجاهل نجاحاته ومجهوده

ليس النجاح دائمًا الحصول على أعلى الدرجات أو الفوز في مسابقة.

قد يكون النجاح في أن يحاول الابن مرة أخرى بعد الفشل، أو يتحمل مسؤولية، أو يتغلب على عادة سيئة، أو يبذل جهدًا في الدراسة أو العمل.

وتوصي برامج التربية الإيجابية باستخدام التشجيع والثناء المحدد عندما يقوم الأبناء بسلوك جيد أو يبذلون جهدًا.

9. جعل الابن يشعر أن حب الأسرة مرتبط بالنجاح والطاعة

من المهم أن يفرق الأبوان بين رفض سلوك معين وبين رفض الابن نفسه.

فيمكن أن تقول لابنك: "أنا غير موافق على ما فعلته"، دون أن توصله رسالة بأنه غير محبوب بسبب خطئه.

وتؤكد اليونيسف أهمية توفير بيئة آمنة وداعمة للمراهق، مع استخدام أساليب انضباط إيجابية وغير عنيفة ووضع توقعات وحدود واضحة.

10. إغلاق باب الحوار

عندما يشعر المراهق أن الحديث مع والديه ينتهي دائمًا بالصراخ أو السخرية أو إصدار الأحكام، فقد يصبح الحوار أكثر صعوبة.

لذلك من المفيد أن يجد الابن مساحة يستطيع فيها التعبير عن رأيه ومشكلاته، حتى عندما يختلف والداه معه.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن العلاقات الأسرية الإيجابية والداعمة يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في الصحة النفسية والنمو الصحي للمراهقين.

ابنك لا يحتاج والدين مثاليين

التربية ليست مهمة سهلة، ولا توجد أسرة تخلو من الأخطاء أو الخلافات.

لكن الهدف ليس أن يصبح الابن مطيعًا خوفًا من العقاب، وإنما أن يتعلم المسؤولية ويعرف أن لديه أسرة تستطيع أن تضع له حدودًا واضحة، وفي الوقت نفسه تستمع إليه وتحترمه وتسانده.

وتشير إرشادات منظمة الصحة العالمية واليونيسف إلى أن التربية الإيجابية تعتمد على العلاقة الداعمة، والتواصل، والاستماع، ووضع الحدود المناسبة، والابتعاد عن الأساليب العنيفة والقاسية.

    وفي النهاية، هذه المعلومات توعوية عامة وليست تشخيصًا لحالة نفسية أو تربوية معينة. وإذا كان المراهق يعاني من تغيرات شديدة أو مستمرة في سلوكه أو حالته النفسية، فمن الأفضل استشارة مختص مؤهل للحصول على تقييم مناسب لحالته.

 المصادر 

  • منظمة الصحة العالمية (WHO) – إرشادات التدخلات الوالدية لتعزيز العلاقة بين الوالدين والأبناء والحد من التربية القاسية.
  • منظمة الصحة العالمية (WHO) – برنامج التربية من أجل الصحة مدى الحياة للآباء والمراهقين.
  • اليونيسف (UNICEF) – إرشادات تربية المراهقين.
  • اليونيسف مصر – دليل التربية الإيجابية.
  • اليونيسف مصر – أساسيات التربية الإيجابية للمراهقين من 13 إلى 18 عامًا.
التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
manalelbaroudy تقييم 5 من 5.
المقالات

6

متابعهم

14

متابعهم

37

مقالات مشابة
-