أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرينWrite · Publish · Grow
healthy nutrition

الدهون عنصرا مهمة جدا في إنتاج الطاقة

تعتبر الدهون عنصرا مهمة جدا في إنتاج الطاقة لجسم الإنسان ، حيث يستفيد من الدهون مباشرة أو يدخرها لحين الحاجة .

وهجوهجAuthor 6 min read 0.00 reviews
الدهون عنصرا مهمة جدا في إنتاج الطاقة
Article status notice

This article has been classified as ineligible for monetization under the platform’s current standards. Ads are not displayed on it, and it is not included in public article listings or internal search results. However, it remains accessible through its direct link.

Ineligibility does not necessarily mean that the article violates platform policies. It may relate to content standards, traffic quality, or the platform’s monetization requirements.

اللبيدات:

تعتبر الدهون عنصرا مهمة جدا في إنتاج الطاقة لجسم الإنسان ، حيث يستفيد من الدهون مباشرة أو يدخرها لحين الحاجة . تمتص اللبيدات بعد تحويلها في الأمعاء إلى أحماض دهنية ، وإذا زاد مقدار المواد الدهنية عن حاجة الجسم تتراكم عوضا عن احتراقها وذلك في أماكن مختلفة من الجسم ، أهمها الأنسجة الشحمية وربما تتراكم في بطانات الأوعية الدموية ، فالدهون تعطي كمية من الحرارة عند احتراقها التام تعادل 2.25
من كمية الطاقة التي تعطيها كمية مساوية من الكربوهيدرات . وعند احتراق واحد جرام من الدهون في الجسم ، فإنه يعطي 9 جم سعرات حرارية مقارنة بالبروتينات والكربوهيدرات التي تمد الجسم ب 4 سعرات حرارية عند احتراق  1جرام من هذه المواد . ولا يمكن تحديد الكمية اللازمة للأشخاص بصورة صحيحة ، ولكنه يمكن القول إن الشخص السليم البالغ يلزمه من الدهون على الوجه التقريبي من 15-35 غرام أو أكثر في اليوم الواحد ، وذلك بحسب الطاقة التي يحرقها الجسم نتيجة للجهد المبذول .

۱ مصادر الدهون

تشمل مصادر الدهون كلا من الشحوم الحيوانية ، والسمن والقشدة ، والزبد ، وصفار البيض .
الزيوت النباتية : زيت الزيتون ، وزيت الذرة ، وزيت بذرة القطن ، وزيت الفول السوداني ، وزيت السمسم ، وزيت جوز الهند ، وزيت فول الصويا ، وزيت زهرة الشمس ، والجوز ، واللوز . ومن الجدير بالذكر أن الزيوت النباتية لا تحتوي على كولسترول ، بينما الدهون الحيوانية تحتوي على كولسترول .

الكولسترول أهميته وأضراره

الكولسترول مادة شمعية عديمة الرائحة وأساسية لصحة الإنسان ، يقوم بالعديد من الوظائف الحيوية ، حيث يدخل في تكوين بعض الهرمونات وهو المادة الأساسية لتكوين فيتامين د وجزء أساسي من مكونات جدار خلايا الجسم ، ومهم لهضم وامتصاص الدهون ، وأساسي في إنتاج العصارات الهضمية . تقوم خلايا الكبد بتكوين 80 ٪ من نسبة الكولسترول بينما يتكون 20 ٪ من الغذاء المتناول . يتواجد الكولسترول في الأغذية ذات الأصل الحيواني فقط كاللحوم والأسماك والدواجن والبيض ومنتجات الألبان . 
يمتص الجسم حوالي 50 ٪ من الكولسترول الموجود بالغذاء . يوجد نوعان من الكولسترول ، هما الكولسترول المفيد والكولسترول الضار . ويعرف البروتين الدهني عالي الكثافة [HDL ] الكولسترول المفيد حيث يقوم بسحب الكولسترول من الخلايا وجدران الشرايين وإعادته للكبد لإزالته من الجسم . 
أما البروتين الدهني منخفض الكثافة  [LDL] فيعرف بالكولسترول الضار إذ يمكن أن يزيد من ترسبات الدهون على جدران الشرايين مسببا ضيقها وتقليل كمية الدم المندفع فيها مما يسبب مخاطر صحية للقلب والشرايين . وقد أوضحت العديد من الدراسات أن للدهون الأثر الأكبر في زيادة نسبة الكولسترول لدى أغلب الناس إذ يزيد أثرها على أثر محتوى الغذاء من الكولسترول نفسه ، وعليه فإن الهيئات الصحية المختلفة توصي بألا يزيد نسبة ما يحصل عليه الجسم من طريق الدهون عن أن هذه التوصية لا تنطبق على الرضع الذين يقل عمرهم عن عامين . يعتبر تناول أغذية فقيرة في محتواها من الألياف أحد العوامل الغذائية المؤدية إلى خطر التعرض لزيادة نسبة الكولسترول في الدم ، وقد أوضحت بعض الدراسات أن هناك أنواع معينة من الألياف تساعد في تقليل تكون ترسبات على جدران الشرايين كما تساعد على خفض مستويات كولسترول الدم . إن ارتفاع نسبة الكولسترول بالدم تؤدي إلى ترسبه على جدران الشرايين وبعض الأوعية الدموية ، ومع مرور الوقت تتصلب هذه الترسبات فتفقد جدران الشرايين خاصيتها المطاطية ، ويصعب على الشرايين الاتساع أو الضيق مع تدفق الدم أو نقصانه وهذا ما يسمى بتصلب الشرايين . وكلما زاد الضيق في الشريان قل سريان الدم فيه ، وازداد ترسب الكولسترول حتى يصل إلى الانسداد الكامل . وبحسب المكان الذي يحدث فيه  الانسداد تحدث المشكلة للمصاب . فإذا كان الانسداد في الشرايين التاجية المغذية لعضلة القلب فإن ذلك يتسبب بجلطة في القلب ، وإذا كان الانسداد بأحد الشرايين التي تغذي المخ فإنها تؤدي إلى جلطة بالمخ .


 

الوقاية من ارتفاع نسبة الكولسترول بالدم بالتغذية السليمة ، وتغيير النظام الغذائي مثل تناول اللحوم مشوية أو مسلوقة ، تناول الأسماك إذ إن لها دورا بارزا في الحماية من تصلب الشرايين وأمراض القلب ، تناول الحليب ومنتجاته بنسب قليلة أو خالية الدسم وتناول الخضراوات والسلطات بشكل يومي ، ينبغي تناول الأغذية الغنية بالألياف ، إذ إنها تلعب دورا مهما للمساعدة في التحكم بمستوى الكولسترول وجعله في المستوى الصحي ، تناول الفواكه المحتوية على البكتين كالتفاح والكمثرى والبرقوق والعنب والبرتقال ، تناول المزيد من الأغذية المحتوية على الحبوب الكاملة الخبز المصنوع من القمح الكامل والأرز البني والشعير والشوفان ، تناول المزيد من الخضراوات ، مثل : البازلاء ، والفاصوليا ، والبطاطس بالقشرة الكاملة ، والذرة ، والجزر ، والبروكلي ، تناول البقول الجافة كاملة كالفاصوليا والفول والعدس ، تجنب الإكثار من اللحوم الحمراء ، الدهون ، وجلد الدجاج والطيور كما ينبغي الإقلال من الوجبات السريعة إذ إنها تحتوي على نسب عالية من الدهون ، وكذلك الإقلال من الأطعمة عالية الكولسترول ، مثل : المخ ، صفار البيض ، الكبد ، الكلاوي ، القلوب ، القوانص ، واللسان . ومن الضروري إتباع نظام رياضي بهدف زيادة استهلاك الطاقة . حيث إن ممارسة الرياضة مهمة في المحافظة على مستوى الكولسترول بالدم منخفض الكثافة كما أنها أيضا تزيد الكولسترول عالي الكثافة . 

أنواع الدهون من حيث محتواها من الأحماض الدهنية تقسم الدهون من حيث محتواها من الأحماض الدهنية إلى :
أحماض دهنية غير مشبعة : 

تحتوي على نسبة عالية الأحماض الدهنية غير المشبعة تكون في حالة سائلة على درجة حرارة الغرفة وتعتبر الزيوت النباتية أفضل مثال للدهون غير المشبعة .

أحماض دهنية مشبعة : تحتوي على نسبة عالية من الأحماض الدهنية المشبعة وهي التي تحتفظ بصلابتها في درجة حرارة الغرفة ومعظم الدهون المشبعة هي دهون حيوانية . 


 

4-4 الفيتامينات عبارة عن جزيئات عضوية صغيرة يحتاجها الجسم ليعمل بكفاءة ويحافظ على سحته ، وبعض الفيتامينات يستطيع الجسم إنتاجها مثل فيتامين ( د ) ولكن كل الفيتامينات لابد أن تتوفر للجسم من خلال الطعام ويحتاج الجسم إلى 13 نوعا سن الفيتامينات . 1-4-4 الفيتامينات الذائبة في الدهون 1. فيتامين أ ( A ) : يوجد في الحليب ومشتقاته وفي كثير من الفواكه والخضر خاصة الجزر في صورة كاروتين ويعد هذا الفيتامين ضروري للإبصار ، ويؤدي نقصه إلى ضعف في تكوين العظام والعشى الليلي . ۲. فيتامين د ( D ) : تعد زيوت الأسماك وزيت كبد الحوت من المصادر الجيدة لفيتامين د ، كما يستطيع جسم الإنسان تخليقه عند التعرض إلى أشعة الشمس والأشعة فوق البنفسجية ، وهو ضروري لتكوين الأسنان والعظام ، ويؤدي نقصه إلى الكساح ولين العظام وعيوب الأسنان . ولكن لا بد من الحصول عليه من الغذاء ؛ لأن الجسم لا يستطيع تصنيع كل احتياجات هذا الفيتامين بالتعرض لأشعة الشمس
 

Keep up with وهج

Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.

Enjoyed this article?

Share it with someone who will value it

More
Report this article

Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.

Sign in to report an article

Discussion

comments (0)

Share a perspective. Start a thoughtful conversation.

add comment
loading...

please login to be able to comment