الاعضاء الVIP
محمود محمد Pro المستخدم أخفى الأرباح
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
أكثر الأعضاء تحقيق للأرباح هذا الاسبوع
Fox المستخدم أخفى الأرباح
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
Hager Awaad حقق

$4.50

هذا الإسبوع
Mahmoud حقق

$4.38

هذا الإسبوع
Ahmed حقق

$3.85

هذا الإسبوع
Mohamed Ahmed Sayed حقق

$2.94

هذا الإسبوع
osama hashem حقق

$2.76

هذا الإسبوع
Habibo311 حقق

$2.55

هذا الإسبوع
Mohamed Ebrahim حقق

$2.45

هذا الإسبوع
aymen حقق

$2.22

هذا الإسبوع
العلاقات السامة و آثارها و الإبتزاز العاطفي

العلاقات السامة و آثارها و الإبتزاز العاطفي

يوم 23 غشت سنة 1937 و تحديدا في مدينة ’ستوكهولم' السويد ، حصل سطو مسلح على واحد من أكبر البنوك

قامت شرطة السويد بالتدخل، نتج عنه مناوشات بين الطرفين ، فأخذ المجرم جميع من تواجد في البنك من موظفين و عملاء كرهائن ، و بالفعل استمر وضع الرهائن لمدة 6 أيام بين الأسلحة و المتفجرات .

بعد كل هذه المعاناة ، يوم 28 غشت استطاعت الشرطة إنقاذ الموقف ، قبضت على المجرم و عادت الرهائن لمنازلها بسلام.

الغريب في الأمر، أن بعد القبض على المجرم و أثناء محاكمته لا أحد من الضحايا وافق على أن يدلي بشهادته في المحكمة بل و قامو بحملات جمع التبرعات للمجرم و ذلك ليستطيع توكيل محام ليدافع عنه.

استعانت الشرطة بطبيب نفسي لكي يفسر ما حدث ، سمى هذه الظاهرة العجيبة ب ‘متلازمة ستوكهولم ’ التي عرفت بعد ذلك ب ‘الترابط المصاحب للصدمة ’ و هي حالة نفسية يكوِن فيها الضحية مشاعر إيجابية تجاه المجرم و هي ليست حالة شاذة فقد نراها في حالات كثيرة أحيانا. بعد تعرض الضحايا لمستوى من الرعب و التهديد ، يحصل لهم ما يصفه بعض العلماء ب ‘الارتداد للطفولة ’

رؤيتهم لهذا المجرم على أنه مصدر للخير و الشر، الثواب و العقاب و هذا جعلهم يشعرون بالرضوخ التام و الأمان الذي يشعر به الأطفال تجاه أهاليهم و كذا أفعال آدمية بسيطة على سبيل المثال: أن المجرم يحضر للضحايا الأكل أو فقط يبقيهم على قيد الحياة ، كانت تجعل الضحايا يكونون مشاعر من الامتنان غريبة تجاه المجرم.

في هذه الواقعة كانت هنآك رهينة مصابة ب ما يسمى ‘الخوف من الأماكن الضيقة ’  كان يسمح المجرم للرهينة بالخروج من القبو شرط أن تكون مقيدة. بعد إنقاذ هذه السيدة ، قالت أن المجرم كان طيبًا جدا.

لو نظرنا للأمر من الناحية السيكولوجية سنرى أن هذا السلوك مرتبط ارتباطًا مباشرا بغريزة البقاء ، الغريزه الأساسية لجميع الكا الحية.

أي أن حاجة الضحية للبقاء على قيد الحياة أكبر بكثير من أن يكرة الشخص الذي يؤذيه و هذا على حسب بعض التفسيرات ، يجعل عقل الإنسان يدخل في آلية دفاعية ليهرب من حقيقة الواقع المؤلم و ليحمي نفسه من التوتر من الشيء الذي لا يستطيع تقبله.

و هذا ما يجعل الكثير من الناس عندما يمرون من الخوف يبدئون بالتصرف بش مخالف للواقع و يشعرون بأحاسيس معاكسة للمنطق 

عقل الإنسان أثناء آلية الدفاع هذة يقن أن هذه الأحاسيس طبيعية جدا و أنه يمكن ان تكون هذه هي الطريقة الوحيدة التي ستضمن بقاءه على قيد الحياة. في كتاب ‘The Ego And The Mechanism Of Defence’  ‘القلق و آليات الدفاع ' للكاتبة Anna Freud  كانت ترى أن هناك أنواع كثيرة من آليات الدفاع التي من الممكن أن يستخدمها الإنسان ، كالكبت و قمع الأفكار و المشاعر ، إنكار الواقع ….

في كثير من الأحيان يمكن للضحية أن يكتسب صفات المعتدي عليه و يصبح مثله،و يفسر بعض العلماء ذلك بأنه غالبا الضحية تحاول تفسير سبب الاعتداء عليها و عندما تفشل في إيجاد سبب منطقي لذلك ، تكتسب بلا وعي صفات المجرم الذي اعتدى علها اعتقادا أن عندما ستتوفر على هذه الصفات ، ستستطيع الهرب من الاعتداء و لن تتعرض له ثانية.

هذه الظاهره ليس لها تفسير علمي مؤكد و قد تحصل بسبب حوادث إجرامية و لكن هذا ليس السبب الوحيد بالعكس فهي منتشرة من حولنا و في حياتنا اليومية ، في العلاقات مثلا هناك ما يسمى ب ‘Abusive relationships ‘  العلاقات التي تؤذي أطرافها  سواء هذا الأذى كان لفظي أو جسدي أو حتى تلاعب بالمشاعر . الشخص الذي يتعرض للأذى دائما ما يشعر بأنه في حاجة للمسيء له لاعتقاده أنه ضعيف و لن يستطيع مواجهة الحياة من دون الشخص الذي يسبب له الأذى لأنه أحيانا يمكن له أن يفكر أنه طالما هو يستطيع أن يؤذيني إذن فهو يستطيع كذلك أن يحميني ، و هذه الحالة معروفة ب ‘متلازمة المرأة المنتهكة’ لأنها غالبا ما تلاحظ عند النساء المعرضة للعنف الأسري لكنهم يرف الاعت بالضرر الذي وقع عليهم بل و يبررونه أيضا لاعتقادهم أن هذه هي الطريقة الوحيدة للتعايش. و ليس النساء فقط ، هناك أطفال يعانون كذلك من العنف الاسري ‘متلازمة الطفل المنتهك’ الطفل هنا يداف ع الشخص الذي يؤذيه من أي التهامات و ذلك لاحساسه الفطري أن هذا الأذى يصب في مصلحته.

يمكن أن احتمالية وجودك كرهينة في سرقة احد البنوك ليست عالية ، و لكن الوقوع في الابتزاز العاطفي و العلاقات المؤذية ليس هناك أسهل منه فأرجوك عزيزي القارئ، لا تعتقد أن كل أذى تتعرض له هو واقع لا مفر منه و أن هذا الأذى لمصلحتك.

التعليقات (0)
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

مسابقة شهر فبراير منصة اموالي

  • المركز الاول سيربح

    25$+عضوية Vip لمدة شهر

  • المركز الثاني سيربح

    15$+عضوية Vip لمدة شهر

  • المركز الثالث سيربح

    10$+عضوية pro لمدة شهر

ستنتهي المسابقة خلال : 4 أيام من الآن

الأشخاص الذين حصلوا على أكبر عدد من النقاط في المنافسة حتي الان

Mohamed Mamdouh

عدد النقاط : 2177 نقطة

ايمان خشاشنة

عدد النقاط : 2108 نقطة

قصص وروايات ع كيفك

عدد النقاط : 2046 نقطة

Al-Fattany Beauty Channel

عدد النقاط : 1604 نقطة

محمود محمد

عدد النقاط : 1495 نقطة

مقالات مشابة
...إخلاء مسئولية: جميع المقالات والأخبار المنشورة في الموقع مسئول عنها محرريها فقط، وإدارة الموقع رغم سعيها للتأكد من دقة كل المعلومات المنشورة، فهي لا تتحمل أي مسئولية أدبية أو قانونية عما يتم نشره.