بين الإحباط والتشتيت.. كيف أصبحت الصحة النفسية أكبر تحدٍ يواجه الطلاب؟

بين الإحباط والتشتيت.. كيف أصبحت الصحة النفسية أكبر تحدٍ يواجه الطلاب؟

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات
image about بين الإحباط والتشتيت.. كيف أصبحت الصحة النفسية أكبر تحدٍ يواجه الطلاب؟

بين الإحباط والتشتيت.. كيف أصبحت الصحة النفسية أكبر تحدٍ يواجه الطلاب؟

أعتقد إن مفيش طالب دلوقتي معداش بفترة حس فيها إنه تايه أو مش قادر يركز أو حتى فقد الشغف تجاه الدراسة. بقى طبيعي جدًا إننا نصحى الصبح وعندنا عشرات الحاجات المطلوب نعملها، لكن في الآخر مننجزش غير جزء صغير، ونفضل طول اليوم حاسين بالذنب والتقصير.

زمان كان أكبر هم الطالب إنه ينجح في الامتحان، لكن دلوقتي الموضوع بقى أكبر من كده بكتير. بقينا بنفكر في التقديرات والشغل والمستقبل والكورسات، وبنقارن نفسنا بناس كتير على السوشيال ميديا. كل يوم بنشوف حد حقق إنجاز أو بدأ حاجة جديدة، فنحس إننا متأخرين وإننا لازم نعمل أكتر، مع إن كل شخص ظروفه مختلفة عن التاني.

التشتيت كمان بقى جزء أساسي من حياتنا اليومية. نمسك الموبايل خمس دقايق علشان نرتاح، نكتشف إن ساعة أو اتنين عدوا من غير ما نحس. وبعدها نرجع للدراسة وإحنا متوترين ومضغوطين بسبب الوقت اللي ضاع. ومع تكرار الموضوع، الإحباط بيزيد والتركيز بيقل، وممكن نوصل لمرحلة نحس فيها إننا مش قادرين نكمل.

ومن أكتر الحاجات اللي بتتعب الطلاب دلوقتي إنهم دايمًا حاسين إن المطلوب منهم كتير جدًا. لازم يذاكروا ويجيبوا درجات كويسة، ويتعلموا مهارات جديدة، وياخدوا كورسات، ويخططوا لمستقبلهم، وكل ده في وقت قصير. الضغط ده بيخلي ناس كتير تحس إنها مش كفاية مهما عملت.

وفي أوقات كتير، بيبدأ الطالب يشك في نفسه وفي قدراته بسبب إنه شايف ناس حواليه بتنجح بسرعة أو بتنجز حاجات أكتر منه. لكن الحقيقة إن كل شخص ليه ظروفه وطريقته في التعلم، ومينفعش نقيس نفسنا بحد تاني. المقارنة المستمرة ممكن تخلي أي حد يفقد ثقته بنفسه ويحس إنه مش بيعمل حاجة، حتى لو كان بيتعب وبيحاول فعلًا.

كمان قلة النوم والإرهاق المستمر ليهم دور كبير في الحالة النفسية للطلاب. ساعات كتير بنسهر علشان نخلص اللي ورانا، لكن ده بيأثر على تركيزنا وعلى قدرتنا على الاستيعاب. ومع تراكم الضغوط، بنلاقي نفسنا مرهقين نفسيًا وجسديًا، ومش قادرين نكمل بنفس الحماس اللي بدأنا بيه.

بس الحقيقة إن كلنا بنمر بفترات صعبة، وده مش معناه إننا فشلنا أو إننا مش هنحقق اللي نفسنا فيه. ساعات الحل بيكون إننا نهدي شوية ونبطل نقارن نفسنا بغيرنا، ونركز على خطوات صغيرة نقدر نعملها كل يوم بدل ما نفكر في كل حاجة مرة واحدة.

مهم كمان إننا ناخد وقت للراحة، ونتكلم مع الناس اللي بنثق فيهم لما نحس إن الضغط زاد علينا. لأن الصحة النفسية مش حاجة ثانوية، بالعكس، هي الأساس اللي بيخلينا نعرف نكمل ونتعلم وننجح.

في النهاية، كل طالب ليه رحلته الخاصة، ومفيش حد ما بيقعش أو يحس بالإحباط من وقت للتاني. المهم إننا نفتكر دايمًا إن التأخير مش معناه الفشل، وإن خطوة صغيرة كل يوم ممكن تفرق أكتر بكتير من الاستسلام.

هل مريت قبل كده بفترة حسيت فيها بالإحباط أو التشتيت بسبب الدراسة؟

سيبلنا في الكومنتات أكتر حاجة بتحبطك أو بتخليك تفقد تركيزك.


.


 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Karen Medhat تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

1

متابعهم

2

مقالات مشابة
-