الماء الأبيض والماء الأزرق والماء الأسود في العين: الفرق بينها وأصل التسميات

الماء الأبيض والماء الأزرق والماء الأسود في العين: الفرق بينها وأصل التسميات

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

تُستخدم تسميات مثل الماء الأبيض والماء الأزرق والماء الأسود بشكل واسع عند الحديث عن أمراض العين، وغالبًا ما تُتداول كمسميات شعبية دون معرفة معناها الحقيقي أو المرض الذي تشير إليه. في هذا المقال، نوضح الفرق بينها، ونشرح أصل هذه التسميات.

ما هو الماء الأبيض؟

الماء الأبيض هو الاسم الشعبي لمرض يُعرف طبيًا باسم الساد (cataract)، وهو حالة تصيب عدسة العين وتؤدي إلى فقدان شفافيتها تدريجيًا، مما يسبب تشوش الرؤية وضعف وضوحها.
أصل التسمية

الاسم الطبي للمرض مرتبط لغويًا بكلمة إغريقية تعني الشلال ، وجاءت التسمية بسبب التشابه في اللون والمظهر الأبيض وأحيانا طريقة التشكل والتأثير، وليس لوجود ماء فعلي داخل العين.

ما هو الماء الأزرق؟

الماء الأزرق هو أيضًا تسمية شعبية، وتُستخدم في كثير من المناطق للدلالة على نفس مرض الماء الأبيض (الساد).
حيث يؤدي الساد إلى تغيرات لونية مرتبطة باللون الأزرق بشكل شائع .

تنويه هام

الماء الأبيض والماء الأزرق هما تسميتان شعبيتان لنفس المرض، لكن يحدث أحيانًا خلط لغوي بين مصطلح الماء الأزرق ومرض الزَّرَق بسبب التشابه في اللفظ، رغم أن المرضين مختلفان .

ما هو الماء الأسود؟

الماء الأسود هو الاسم الشعبي لمرض يُعرف طبيًا باسم الزَّرَق (Glaucoma)، وهو مرض مختلف عن الماء الأبيض. يؤثر الزَّرَق على العصب البصري وغالبًا ما يكون مرتبطًا بارتفاع ضغط العين، ويؤدي إلى فقدان تدريجي في الرؤية إذا لم يُشخَّص ويُعالَج مبكرًا.

خلاصة

الماء الأبيض → الساد (إعتام عدسة العين)
الماء الأزرق → تسمية شعبية للساد أيضًا
الماء الأسود → الزَّرَق (مرض مختلف يؤثر على العصب البصري)

بماذا تتميز أعراض الماء الأبيض والزرق؟

يؤدي الماء الأبيض (الساد) إلى تشوش تدريجي في الرؤية، ويشعر المريض بصعوبة في رؤية التفاصيل بوضوح، خاصة في الإضاءة المنخفضة أو عند القيادة ليلاً. تتدهور الرؤية تدريجيًا حتى تصل إلى تشويش كامل إذا لم يتم التدخل في الوقت المناسب.

أما الزرق (الماء الأسود)، فيؤدي إلى عتامات في ساحة الرؤية، حيث يلاحظ المريض فقدان الرؤية في بعض المناطق من العين، مما يؤثر على قدرة الشخص على رؤية الأشياء بوضوح في محيطه. وقد يزداد الوضع سوءًا مع مرور الوقت، مما يجعل التحديد الدقيق للأماكن المتضررة أمرًا صعبًا.
من الجدير بالذكر أنه حتى الآن لا توجد أدوية أو قطرات لعلاج الساد، وهو يحتاج تداخلًا جراحيًا لاحقًا وزرع عدسة صناعية، بينما تختلف طرق علاج الزرق بين القطرات و الأدوية و الإجراءات الجراحية، حسب تقييم الطبيب.
رغم شيوع هذه التسميات، يبقى الفحص الطبي هو الطريقة الوحيدة لتشخيص الحالة بدقة وتحديد العلاج المناسب.

لفتة توعوية

إن صحة العين جزء أساسي من حياتنا اليومية، ويجب أن نوليها الاهتمام الكافي لحمايتها. من المهم ألا ننتظر ظهور الأعراض للتفكير في العلاج، بل الفحص الدوري يعد الخطوة الأولى في الوقاية. لا تدع الفرصة تفوتك في الحفاظ على نظرك لأطول فترة ممكنة.

اليوم العالمي للزرق

يُحتفل باليوم العالمي للزرق في 11 مارس من كل عام، بهدف رفع الوعي حول هذا المرض الذي يؤثر على العصب البصري. يشجّع هذا اليوم على التشخيص المبكر الذي يمكن أن يساهم في الحفاظ على الرؤية، ويساعد في تقليل المخاطر المرتبطة بالزرق، الذي يعد من الأسباب الرئيسية لفقدان الرؤية.

 

image about الماء الأبيض والماء الأزرق والماء الأسود في العين: الفرق بينها وأصل التسميات
التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Dia تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.