الآثار النفسية الناتجة عن تعايش المرأة مع الشخص النرجسى
كيف تتأثر النساء عند التعايش مع الشخصية النرجسية على صحتها و طاقتها والميتوكوندريا دون أن ينتبهوا؟
المرأة كائن ضعيف وحساس للغاية هكذا خلقهن الله لحكمة وغاية وهى ان يرحمها الرجل ويحسن إليها كما أمره الله تعالى بذلك والذى يحدث فى الغالب ان بعض الرجال لا يستطيعوا الإحسان بل على النقيض تماما
كثير من النساء يعشن سنوات طويلة في علاقات مُنهِكة دون أن يضعن اسمًا واضحًا لما يحدث لهن.
يعتقدن أن المشكلة في ضعفهن، أو حساسيتهم الزائدة، أو قلة صبرهن، بينما الحقيقة أعمق من ذلك بكثير.
التعايش المستمر مع شخص يحمل سمات الشخصية النرجسية لا يترك أثرًا نفسيًا فقط، بل ينعكس بشكل مباشر على الجسم، الطاقة الحيوية، والجهاز العصبي، وحتى على مستوى الخلايا والميتوكوندريا.

أولًا: ما الذي يحدث نفسيًا عندما تعيشين مع شخصية نرجسية؟
الشخص النرجسي:
يقلل من شأنكِ باستمرار
يشكك في مشاعركِ وإدراككِ
يفتقر للتعاطف
يفرض سيطرته بالكلام أو الصمت أو الإهانة أو الابتزاز العاطفي وبدون اى مبرر او تفسير.
يجعلكِ في حالة دفاع دائم وصراع لا ينتهى
هذا النوع من العلاقات يضعكِ في حالة توتر مزمن، حتى لو بدا كل شيء “طبيعيًا” من الخارج.
ثانيًا: التوتر المزمن ليس شعورًا… بل حالة بيولوجية
عندما تعيشين في بيئة غير آمنة نفسيًا:
يظل جهازك العصبي في حالة استنفار وتوتر
يرتفع هرمون الكورتيزول بشكل مرضى و مزمن
يتعطل التوازن بين الجهاز العصبي السمبثاوي والباراسمبثاوي
وهنا يبدأ الجسم بدفع الثمن.
ثالثًا: كيف تتأثر الطاقة والميتوكوندريا؟
الميتوكوندريا هي محطات إنتاج الطاقة داخل كل خلية في جسمكِ.
التوتر النفسي المزمن:
يسبب إجهادًا تأكسديًا
يضعف كفاءة الميتوكوندريا
يقلل إنتاج الـ ATP (طاقة الخلية)
يرفع الالتهابات الخلوية الصامتة
والنتيجة؟
إرهاق دائم لا يزول بالنوم
ثِقَل في الجسد
ضبابية في الدماغ
ضعف التركيز والذاكرة
آلام عضلية منتشرة (كما في الفايبرومالجيا)
انخفاض الدافع والرغبة في الحياة
رابعًا: لماذا لا تنفع الأدوية وحدها؟
لأن المشكلة ليست كيمياء دماغ فقط، بل:
بيئة نفسية سامة
استنزاف عصبي مستمر
غياب الأمان
كبت طويل الأمد للمشاعر
الأدوية قد تُخفف الأعراض، لكنها لا تُصلح السبب الجذري إذا بقيتِ في نفس النمط وبدون تغيير للظروف او حتى محاولات لاصلاحها.
خامسًا: الجسد يفهم ما تحاولين تجاهله
كثير من النساء يقلن:
“أنا مطفية”
“ما عندي طاقة”
“جسمي ثقيل”
“قلبي ميت”
هذه ليست كلمات شاعرية…او وهمية بل هى حقيقة مؤلمة يعيشها الجسد فعليا ويعانى منها ولا يستطيع الخلاص
هذه لغة الجسد عندما ينهك طويلًا دون حماية.
سادسًا: الوعي هنا ليس اتهامًا بل حماية
فهمكِ لسمات الشخصية النرجسية:
لا يعني تشخيصًا طبيًا
ولا يعني شيطنة الآخر
بل يعني استعادة وعيكِ وحدودكِ
لأن الجسد لا يمكن أن يشفى في بيئة غير آمنة.
سابعًا: ماذا تحتاجين فعليًا؟
أمان نفسي
حدود واضحة
خفض التوتر المزمن
دعم عصبي وجسدي تدريجي
إعادة بناء الطاقة من الداخل
استعادة ثقتكِ بإحساسكِ الداخلي
الخلاصة
كيف تعيشين، ومع من تعيشين، وكيف تُعاملين…
يؤثر مباشرة على خلاياكِ، طاقتكِ، وصحتكِ على المدى الطويل.
الصحة العاطفية ليست رفاهية،
بل شرط أساسي لسلامة الجسد والروح.