"خطر الإصابة بكسور العظام أقل بكثير لدى الرياضيين"
"خطر الإصابة بكسور العظام أقل بكثير لدى الرياضيين"
يعلم الجميع أن ممارسة الرياضة مفيدة لصحتك. ولكن بخلاف هذه الفكرة العامة ، لا ندرك دائما تماما كل ما تجلبه التمارين إلى الجسم ، وقبل كل شيء ، إلى العقل على أساس يومي. تحدث الدكتور ألفونسو ديل كورال ، الطبيب الرياضي ولاعب كرة السلة السابق في ريال مدريد ، مؤخرا عن هذا الموضوع ، والذي يشارك أيضا نصائح العافية والصحة على الشبكات الاجتماعية. في أحد أحدث مقاطع الفيديو على حسابه على تيك توك ، يستعرض المتخصص بوضوح الفوائد الرئيسية للرياضة.من وجهة النظر المادية ، يوضح ديل كورال أن التمرين له تأثير مباشر وواضح على الجسم. يقول:" الجميع يفهم أن الرياضة تطور كتلة العضلات". يضاف إلى ذلك تحسين جودة العظام: "يتم تقوية العظام التي تمارس باستمرار ، مما يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالكسور في حالة السقوط."

فوائد أخرى للجسم
يضيف الطبيب أن الرياضة تعزز أيضا العبور المعوي وتحفز نظام القلب والأوعية الدموية بأكمله ، مما ينتج عنه شرايين أكثر مرونة ومرونة أكبر وإمداد دم أكثر فعالية يصل إلى جميع الأنسجة بشكل أفضل.ولكن إذا كانت هناك نقطة واحدة يركز فيها ديل كورال بشكل خاص على الصحة العقلية. "بالنسبة للرأس ، أصر مرة أخرى ، للرؤوس" ، يؤكد. المشي أو ركوب الدراجات أو التدريب بشكل مكثف: "على الجميع أن يجدوا بدلتهم المخصصة" ، كما يخلص ، لكنه يصر على أهمية تخصيص ساعة يوميا للرياضة دائما.
الرياضة كدرع واقٍ للعظام
يمتلك الرياضيون عادة عظامًا أقوى وأكثر كثافة مقارنة بغير النشطين بدنيًا. فالحركة المنتظمة والتمارين التي تعتمد على حمل الوزن تحفّز العظام على التجدد والتقوية، ما يقلل من هشاشتها ويجعلها أكثر قدرة على تحمل الصدمات.
زيادة كثافة العظام مع التدريب المنتظم
التمارين مثل الجري، القفز، ورفع الأثقال تفرض ضغطًا صحيًا على العظام، يدفعها لزيادة كثافتها المعدنية. هذه الزيادة تعني عظامًا أصلب وأقل عرضة للكسور حتى مع التقدم في العمر.
تحسين قوة العضلات ودورها في الحماية
العضلات القوية تعمل كوسادة واقية للعظام، حيث تمتص جزءًا من الصدمات وتقلل الضغط المباشر عليها. الرياضيون يتمتعون عادة بتناسق عضلي أفضل، ما يقلل من الإصابات الناتجة عن السقوط أو الحركات المفاجئة.
التوازن والمرونة يقللان من السقوط
التدريب الرياضي لا يقوي العظام فقط، بل يحسّن التوازن والمرونة أيضًا. هذا يقلل من احتمالية السقوط، وهو السبب الرئيسي لكسور العظام لدى غير الرياضيين وكبار السن.
التأثير الإيجابي للرياضة على المفاصل
على عكس الاعتقاد الشائع، فإن الرياضة المعتدلة تحافظ على صحة المفاصل وتدعم استقرارها. المفاصل المستقرة تعني حركة أكثر أمانًا وعظامًا أقل تعرضًا للإجهاد والكسور.
نمط حياة صحي مصاحب للرياضة
غالبًا ما يتبع الرياضيون نمط حياة صحي يشمل تغذية أفضل وغنية بالكالسيوم والبروتين وفيتامين د. هذه العناصر ضرورية لبناء عظام قوية وتسريع تعافيها عند التعرض لإجهاد أو إصابة.
الحماية على المدى الطويل
الاستمرار في ممارسة الرياضة منذ سن مبكرة يترك أثرًا وقائيًا طويل الأمد على الهيكل العظمي. فالعظام التي تُبنى بقوة في الشباب تكون أكثر مقاومة للكسور لاحقًا، ما يجعل الرياضة استثمارًا حقيقيًا في صحة العظام.