ازاي تربيتك لابنك تصنع مجرم

ازاي تربيتك لابنك تصنع مجرم

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

ازاي تربيتك لابنك تصنع مجرم

image about ازاي تربيتك لابنك تصنع مجرم

تجربة يحيى: شاب تواجهه تحديات حياتية كبيرة

مقدمة

النهارده هنتكلم عن موضوع مختلف شوية، وهنشارك تجربة حقيقية عاشها صاحب القصة. التجربة دي مش مجرد سنين عدى عليه، هي مجموعة مواقف غيّرت حياته بالكامل. ركّز كويس وانت بتقرأ، ممكن تشوف نفسك أو شخص قريب منك في جزء من التجربة دي.

بداية القصة

الشاب اللي هنتكلم عنه اسمه يحيى.
يحيى شاب صغير كان في تالتة إعدادي، وكان شاطر جدًا في دراسته. البيت اللي كان عايش فيه كان بيت عيلة كبير، وكل واحد فيه خد حقه وبقى عنده استقلالية.

الانتقال للبلد الجديدة

لكن مع الوقت، انتقلت العائلة لبلد تانية، ويحيى مش مقتنع بالقرار ومش عارف يعيش هناك، ولا يعرف يعمل علاقات جديدة، وده خلاه يحس بعدم الراحة. لما حاول يشرح لوالدته، رفضت تفهمه وقالت له إنه لازم يتعود على الوضع وهيبقى طبيعي مع الوقت. وهنا كانت نقطة التحول الكبيرة في حياته.

صعوبة التكيف

يحيى كان شاطر في دراسته ومتميز بين زملائه، لكنه بدأ يحس بعدم الانتماء لما محدش سمعه أو أخذ رأيه.

تأثير الوضع عليه

بدأت المشكلة تظهر:

مبقاش يروح الدروس بانتظام

بدأ يكذب ويغير من سلوكه الداخلي

فقد شعوره بالرضا عن نفسه

قضى سنتين في البلد الجديدة وهو حاسس إنه خسر نفسه بسبب التحكم والسيطرة اللي فرضها أهله عليه، رغم إن حياته كانت ممكن تكون مختلفة لو أُتيح له الاختيار.

العودة للبلد الأصلية

بعد سنتين، رجع يحيى بلده، وكان شخص مختلف، عايز علاقات وصحبة ويعيش زي باقي الشباب. بدأ يخرج ويسهر ويسافر مع صحابه، لكن هنا ظهرت مشكلة جديدة:

صعوبة العلاقة مع الأم

أمه كانت متشددة جدًا، حتى لو اتأخر لحد الساعة 11 بالليل، كانت تتدخل وتوبخه.
ده خلاه يبتعد عن البيت ويلاقي ملاذه عند صحاب السوء اللي كانوا الوحيدين اللي وفروا له مكان يشعر فيه بالأمان.

التعرف على صحاب السوء

في أول يوم له في الكلية، تعرف يحيى على تلات شباب أكبر منه، وبدأ يقضي وقت الليل معاهم. هناك جرب لأول مرة أشياء جديدة زي التدخين، وحس إنها طريقة للتنفيس عن الضغط والتوتر اللي كان جواه.

التجربة الأولى

التجربة بدأت بصعوبة، لكنه بعد كده بدأ يستمتع ويحس بالحرية المؤقتة بعيدًا عن رقابة أهله.

بدأ يحصل على سجائر بشكل يومي من صحابه، ويقضي وقت طويل بالبيت بعيد عنهم عشان يشرب ويريح نفسه.

التغير النفسي والاجتماعي

مع الوقت، يحيى بدأ يلاحظ فروق كبيرة بينه وبين أهله:

أمه بدأت تحب أخوه الأصغر أكثر منه

بدأ يشعر بالعزلة والابتعاد عن العيلة

صار يعتمد على نفسه للحصول على الطعام، المال، وحتى السلوكيات اليومية

ده كله خلاه يتحول من شخص عادي مش فاهم أي حاجة في الحياة لشخص مشهور بين الصحاب في الشوارع، اسمه كان "بيتقال في كل الشوارع".

خاتمة الجزء الأول

القصة لحد هنا تبين لنا قد إيه تأثير الأسرة والبيئة الجديدة على شخصية الشاب، وأهمية الاستماع للابن وفهمه قبل فرض قرارات قد تدمر حياته.

الجزء القادم هيكمل حكايته مع مغامراته الجديدة والمشاكل اللي واجهها في الحياة.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Hazem Mohamed تقييم 5 من 5.
المقالات

4

متابعهم

2

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.