كيف تحمي  ابنك من الشذوذ الجنسي

كيف تحمي ابنك من الشذوذ الجنسي

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

                                                                                                                                                                                

                                                                                   تنشئة الطفل على الفطرة السليمة      

 

في الوقت الحالي تعتبر حماية الاطفال وتنشئتهم بشكل سوي الشغل الشاغل لكل اسرة، الامر لا يتعلق بتحدير و تنبيه الاطفال فقط، بل بناء حصانة داخلية تجعل الطفل قادر على التمييز والقدرة على الاختيار.

في هذا المقال سوف نتطرق الى اهم الخطوات العملية و التربوية لحماية طفلك : 

 

1- الامان العاطفي

ما المقصود بالامان العاطفي :  هو بناء علاقة ثقة قوية بينك وبين طفلك وهو خط الدفاع الاول  فالطفل الذي يشعر بالاحتواء والتقدير  يكون اقل عرضة  للانسياق  وراء المؤثرات الخارجية،   فكن الصديق الاول لطفلك حتى لا يبحث  عن اجابات لاسئلته في اماكن اخرى، واجعله يشعر بأنه بإمكانه إخبارك بكل شيئ وبأي شيئ  دون خوف أو تردد، عندما  يطرح عليك إبنك سؤالا محرجا ، أجبه  بهدوء ودون أن تنفجر في وجهه غضبا،  واسأله مثلا “ أين سمعت هذا المصطلح؟” وماذا فهمت منه ؟" حتى تتمكن أن تصحح له المفاهيم من جذورها.

 

 

 

2- الارتباط بالقيم و المبادئ: 

اربط الطفل بمنظومته العقائدية والأخلاقية التي توضح الفطرة السليمة التي خلقنا الله عليها، وكيف أن لكل جنس دوراً وتكاملاً في الحياة، فالعقيدة تساهم في تعزيز حماية الطفل بترسيخ مبدأ الاستخلاف وكرامة الجسد ، فكلما أدرك الطفل أن جسده أمانة من الخالق،  وليس ملكا مشاعا،  يتولد لديه شعور بالاعتزاز  والخصوصية، هكذا تعلمه العقيدة أن جسده محترم ومكرم فيرفض كل محاولة لانتهاك هذه الخصوصية بالفطرة و اليقين. علمه أن الحياء قوة وليس ضعف، فالحياء يساعد الطفل على رسم حدود واضحة لجسده. ، ازرع في قلب طفلك أن الله معه ومطلع عليه ،هذا الشعور يمنحه الشجاعة ويحميه .

 

 

3. التربية الجنسية السليمة  المناسب لعمره:

علم طفلك بنفسك ولا تتركه لشارع يعلمه،  بل علمه أنت  بوقار وأدب واحترام، علمه الخصوصية من السن ثلاث ( 3) سنوات ، علمه أن جسده ملكا له،  وعلمه أن هناك مناطق معينة خاصة لا يجوز لاحد  لمسها او رؤيتها، سمي الاشياء بمسميتها، عرفه الفرق بين المراة والرجل، واشرح له الفرق بشكل طبيعي ومبسط يتناسب مع سنه،  علمه كيف يرفض أي سلوك يجعله غير مرتاح، علمه قاعدة الامان وهي الحذر من الغرباء.

4- اختيار الرفقة و البيئة الصالحة:

 شجعه طفلك على تكوين  صداقات ، وربط علاقات مع أطفال من  أسر وعائلات تشارككم نفس القيم والمبادئ، شجعه على القيام بأنشطة بدنية، باشراكه في الرياضات الجماعية، وخاصة الرياضات القتالية أو التي تتطلب خشونة أيجابية،  هذا يساعده في تفريغ طاقته بشكل صحي،  وكذلك تعزيز ثقته بنفسه وبذكوريته. 

 

5-  الرقابة الرقمية :

نظرا لما نعيشه اليوم من غزو ثقافي عبر شاشة التلفاز ، ومواقع التواصل الاجتماع ، وجب مراقبة المحتوى الذي يشاهده طفلك خاصة بعض المنصات مثل ديزني،  أو نتفليكس، او العاب الفيديو،  حيث يتم  الترويج فيها وبشكل مبطن  لتغيير الفطرة، وذلك عن طريق برامج الرقابة الابوية باستخدام أدوات  تقنية لفلترة المحتوى ، دون أهمال الوازع الداخلي الذي يجب ان تبنيه فيه.

6-  التغييرات السلوكية

إذا لاحظت تغيير في مظهر إبنك ، بحيث أصبح يميل للتشبه بالنساء في اللياس أو الحراكات أو طريقة الكلام  بشكل مقصود ومتكرر ، أو  بدء ينعزل مع هاتفه لساعات طويلة أو مع أصدقاء غرب أو مجهولين ، 

 أو أصبح يستخدم مصطلحات دخيلة وغريبة،   أو يدافع عن مفاهيم التحرر المطلق بشكل مبالغ فيه ، فهنا يجب عليك أن تكون فطنا و دون أن تشعره بالشك الدائم.

 

7- ملاحظة هامة:

لا تلجأ للعنف أو التحقير إذا لاحظت على طفلك  أي سلوك يثير قلقك، لأن ذلك من شأنه أن يؤذي   إلى نتائج عكسية،  ويدفعه لإارتماء في أحضان من يشجعونه على ذلك السلوك. ،  فهنا يجب التدخل بهدوء ، وإذا استعص عليك الأمر ، إلجأ لمستشار تربوي أو نفسي لتقييم الحالة بهدوء.

 

 

.

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
الزهرة تقييم 0 من 5.
المقالات

0

متابعهم

2

متابعهم

1

مقالات مشابة
-