كيف يساعد البروتين على تغيير جسمك وفقدان الوزن؟
كيف يساعد البروتين على تغيير جسمك وفقدان الوزن؟
أصبح فصل الصيف على الأبواب، وبالنسبة لكثير من النساء يصبح التحكم في الوزن هدفًا يسعين إلى تحقيقه. ورغم أن الخبراء يؤكدون دائمًا ضرورة فقدان الوزن بشكل تدريجي وعدم البحث عن حلول سريعة أو معجزات في وقت قصير، فإن الانتباه إلى نوعية الطعام وزيادة النشاط البدني قد يساعداننا على الوصول إلى شهري يوليو أو أغسطس وقد خسرنا بضعة كيلوغرامات. وإذا واصلنا هذا النهج، فسنتمكن من بلوغ الوزن الذي نهدف إليه. علاوة على ذلك، لا يتعلق الأمر فقط بتقليل الرقم الذي يظهر على الميزان. فإذا أردنا أن نبدو أكثر صحة وأن نشعر بتحسن، فإن المفتاح يكمن في تحسين تركيب الجسم، أي تقليل الدهون المتراكمة مع الحفاظ على الكتلة العضلية. وكيف يمكن تحقيق ذلك؟ من خلال اتباع نظام غذائي صحي يوفر كمية كافية من البروتين، إلى جانب ممارسة تمارين القوة واتباع نمط حياة صحي. وفي هذا السياق، سنرى لماذا يلعب البروتين دورًا أساسيًا في هذه العملية.

السبب الذي يجعل البروتين يساعد على فقدان الوزن
يُعد تناول البروتين أمرًا أساسيًا، إلا أنه لا يحظى في كثير من الأحيان بالاهتمام الكافي. وفي الواقع، عندما نتبع نظامًا غذائيًا لإنقاص الوزن قد نقلل كمية البروتين التي نحتاجها، وهذا يعد خطأً. فالبروتينات ضرورية للحفاظ على أنسجة الجسم وإصلاحها، وخاصة العضلات. كما أنها لا غنى عنها لضمان عمل الأعضاء بصورة سليمة، وإنتاج الإنزيمات والهرمونات، وتقوية الجهاز المناعي.في أي نظام غذائي، يعد ضبط كمية البروتين المتناولة أمرًا ضروريًا. فكثيرًا ما لا يدرك الأشخاص الذين يبدأون برنامجًا لإنقاص الوزن مدى أهمية الحفاظ على الكتلة العضلية وعدم فقدانها، لما لذلك من دور في تجنب العديد من المشكلات الصحية. لفهم دور البروتين في الجسم بشكل أفضل، ومعرفة السبب الذي يجعله يساعد على فقدان الوزن، أعدّ خبراء برونوكال أربع نقاط أساسية تساعدكِ على إدراجه ضمن نظامك الغذائي اليومي. بهذه الطريقه يمكننا السيطره على العديد من السعرات الحراريه التى نستهلكها يوميا , فأننا لا نميل الى الحاجه الى تناول الطعام بأستمرار . هكذا يمكن السيطره على الوزن على المدى الطويل اسهل .
تساعد البروتينات على الحفاظ على الكتلة العضلية،
ليس فقط عند الرغبة في إنقاص الوزن، بل في مختلف مراحل الحياة. فالحفاظ على الكتلة العضلية أمر ضروري لمواجهة الفقدان الطبيعي الذي يحدث مع التقدم في العمر، والذي قد يؤدي إلى تراجع القدرة الوظيفية، وزيادة خطر الإصابة بالكسور، وانخفاض جودة الحياة. كما أن زيادة الكتلة العضلية ترفع معدل الإنفاق الأيضي، مما يساعد على حرق المزيد من الطاقة وفقدان الوزن بشكل أكثر فاعلية. يحتوي جسم الإنسان على ما يقارب 10-12 كيلوغرامًا من البروتين، يوجد منها حوالي 43% في العضلات الهيكلية، و15% في الدم والبلازما ، أما الباقي فيتوزع على مختلف الأعضاء والأنسجة. البروتينات جزيئات طويلة تتكون من أحماض أمينية. تشكل هذه الأحماض الأمينية سلاسل بأطوال مختلفة، لذا فإن تسلسلها وشكلها وبنيتها تحدد دورها في أجسامنا. على سبيل المثال، يتحول أحد البروتينات إلى جسم مضاد أو إنزيم، بينما يساعد بروتين آخر في إصلاح العضلات بعد التمرين.
تشكل البروتينات جزءًا أساسيًا من العمليات الفسيولوجية في الجسم.
كما أنها تدخل في تكوين الهرمونات التي تنظم العديد من العمليات الحيوية مثل النمو والتطور والتمثيل الغذائي والتكاثر. فعلى سبيل المثال، يُعد الأنسولين هرمونًا بروتينيًا يساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم.هناك جانب آخر يجب أخذه في الاعتبار عند التحكم في الوزن، وهو كيفية التعامل مع التوتر. فإذا كانت مستويات التوتر مرتفعة، فقد يدفعنا ذلك إلى الإفراط في تناول الطعام، خاصة الأطعمة الغنية بالسكر والدهون. ويمكن لممارسات مثل اليوغا والتأمل وغيرها من تقنيات الاسترخاء أن تكون مفيدة جدًا في إبقاء التوتر تحت السيطرة.
تحسن البروتينات وظيفة الجهاز المناعي.
فهذه المواد ضرورية لإنتاج الأجسام المضادة، وهي جزيئات قادرة على التعرف على الفيروسات وغيرها من مسببات الأمراض ومهاجمتها لمنعها من التسبب في المرض. وبهذه الطريقة تساعد الجسم على الوقاية من العدوى وتعزيز الصحة العامة.كذلك، علينا أن نأخذ في الاعتبار أن البروتينات النباتية ليست صحية فحسب، بل تساعد أيضًا على تقليل بصمتنا الكربونية، مما يجعل نظامنا الغذائي أكثر استدامة. كما لا ينبغي أن نغفل الأطعمة البروتينية الجاهزة التي تساعدنا على الحصول على حصتنا اليومية من البروتين. ومن المهم هنا اختيار منتجات عالية الجودة لضمان أن يمتص الجسم العناصر الغذائية ويستفيد منها بالشكل الأمثل. يجب أن نأخذ في الاعتبار أن الإفراط في تناول البروتينات قد يسبب بعض المشكلات الصحية. لذلك، إذا كنا نفكر في اتباع برنامج لإنقاص الوزن، فمن الضروري أن يتم ذلك تحت إشراف مختص في الرعاية الصحية، بحيث يعدّل النظام الغذائي وفق احتياجاتنا الفردية.يلعب التغذية دورًا أساسيًا في تنظيم الاستجابة المناعية المثلى، وذلك بتوفير العناصر الغذائية الكافية بتركيزات مناسبة للخلايا المناعية. وقد ثبت أن العديد من المغذيات الدقيقة، كالمعادن والفيتامينات، بالإضافة إلى بعض المغذيات الكبيرة، كبعض الأحماض الأمينية والكوليسترول والأحماض الدهنية، تُؤثر تأثيرًا بالغ الأهمية ومحددًا على النشاط المناعي السليم. تهدف هذه المراجعة إلى تلخيص الكم الهائل من البيانات المتراكمة حتى الآن والمتعلقة بتعديل الوظيفة المناعية بواسطة بعض المغذيات الدقيقة والكبيرة، والتأكيد على أهميتها في الحفاظ على صحة الإنسان. ومن بين العديد من الأمثلة، نستعرض ونناقش بعض الحالات المهمة: (1) دور فيتامين أ/حمض الريتينويك (ATRA) في سرطان الدم النخاعي الحاد، حيث يُستخدم هذا الفيتامين كعامل علاجي فعال للغاية من خلال تعديل الوظيفة المناعية بشكل فعال. (2) دور فيتامين ج في مكافحة الخلايا السرطانية من خلال زيادة عدد الخلايا القاتلة الطبيعية النشطة. (3) تحفيز موت الخلايا المبرمج، وكبح تكاثر الخلايا السرطانية، وتأخير نمو الورم بوساطة الكالسيتريول/فيتامين د عن طريق تنظيم المناعة. (4) استخدام السيلينيوم كعامل مساعد لتحقيق استجابة مناعية أكثر فعالية للقاح كوفيد-19. (5) الدور الحاسم للكوليسترول في تنظيم وظيفة المناعة، والذي ثبت أنه شديد الحساسية لتغيرات تركيز هذا العنصر الغذائي الأساسي. كما تم استعراض أمثلة أخرى مهمة.
لتحقيق فقدان وزن صحي،
لا ينبغي أن نركز على النظام الغذائي وحده، بل على ممارسة النشاط البدني أيضًا، وبخاصة تمارين القوة. فهذا النوع من التمارين لا يساعد فقط على حرق السعرات الحرارية أثناء ممارسته، بل يساهم كذلك في زيادة معدل الأيض الأساسي، أي عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم أثناء الراحة. إلى جانب تمارين القوة، تعد التمارين الهوائية ضرورية أيضًا. فأنشطة مثل الجري والسباحة وركوب الدراجة والمشي السريع تساعد على تحسين اللياقة القلبية الوعائية، وزيادة حرق السعرات الحرارية، وتعزيز الصحة العامة. ومن خلال الجمع بين هذين النوعين من التمارين، يمكننا زيادة فقدان الدهون إلى أقصى حد مع الحفاظ على الكتلة العضلية أو حتى زيادتها. لا ينبغي التقليل من أهمية النوم المريح. فالنوم الجيد ضروري لتنظيم الهرمونات، والتحكم في الشهية، وتعافي العضلات. كما أن قلة النوم قد تؤدي إلى زيادة الشهية وإلى اتخاذ خيارات غذائية غير صحية. يُعرف الوزن الزائد والسمنة بأنهما تراكم غير طبيعي أو مفرط للدهون قد يلحق الضرر بالصحة، مؤديًا بذلك إلى انخفاض عمر الفرد المأمول، وقد زاد معدل انتشار السمنة في العالم بأكثر من الضعف منذ عام 1980م، ووفقًا لنتائج المسح الوطني الذي أجرته وزارة الصحة لعام 2013م فإن معدل انتشار السمنة في الفئة العمرية من 15 سنة فما فوق بلغ 28.7% ونسبة زيادة الوزن 30.7% ويعزى سبب زيادة الوزن والسمنة لاختلال توازن الطاقة بين السعرات الحرارية التي تدخل الجسم والسعرات الحرارية التي يحرقها.