تأثير الغربه على المغتربين نفسيا و عقليا
تم تصنيف هذا المقال كغير مؤهل لتحقيق الدخل وفق معايير المنصة الحالية. لذلك لا تُعرض عليه إعلانات، ولا يظهر ضمن قوائم المقالات العامة أو نتائج البحث داخل المنصة، لكنه يظل متاحًا للقراءة من خلال رابطه المباشر.
لا تعني حالة عدم الأهلية بالضرورة أن المقال مخالف؛ فقد ترتبط بمعايير المحتوى أو جودة الزيارات أو متطلبات تحقيق الدخل المعتمدة في المنصة.
في هذه الايام الصعبه و بظل هذه الظروف يلتجئ العديد من الشباب و البنات للسفر و للإغتراب لإغتنام اي فرصه في بلد آمن ..
بمعظم بلداننا العربيه و بالاخص لبنان ، سوريا ، تونس ، المغرب و مصر ، اصبحت فرص العمل قليله جدا و احيانا مستحيله ، بعض الشباب و الفتيات يقضون على الأقل من ٢٠ الى ٢٦ سنه بالمدارس و الجامعات و تقوم اهاليهم بدفع مبالغ كبيره جدا خلال هذه الفتره من التعليم طامحين انا يعلّمو و يثقفو اولادهم لينضجو و يحصلو على العمل المناسب براتب مناسب لتأمين حياه كريمه ..
ولكن للأسف تأتي الصدمه بعد كل هذا التعب و المجهود و السهر الطويل و النجاح و الحصول على درجات عاليه بسبب قله فرص العمل في هذه البلدان مما يشجع الشباب للبحث عن مصدر رزق لتحقيق احلامهم بعيدا عن بلدانهم و اهلهم و اصدقائهم ..
وهنا الصدمه الاخره عندما يسافر الشاب مودّعاً كل الاحباب ذاهبا لبلد غريب بعادات و تقاليد مختلفه و بلغه مختله معتقدا انّه الحل الانسب و يبدأ بالعمل الجديد بكل نشاط و تفائل و يعمل لساعات طويله جدا بضغط عالي ليحصل على المبلغ المراد في آخر الشهر ظناً منه انها السعاده التي كان ينتظرها و يأتي آخر الشهر ليرى انا عليه ارسال اموال لمساعده اهله و عليه دفع ايجار السكن و عليه دفع فواتير الموبايل و فواتير الاكل و ادوات التنظيف و الكهرباء و الانترنت …
ليتبقى معه القليل من المال و الكثير من الآلام النفسيه و الجسديه ..
اذ تتفاقم حالته و بالاخص النفسيه عند مرور الشهور و السنين بعيدا عن اهله و اصحابه الذين يكبرون و يشيبون و بنفس الوقت يعيشون ذكريات مع بعضهم البعض و يخرجون سويا و يأكلون الذ الاكلات و انت فقط تشاهدهم من خلال شاشه الموبايل حيث ينتابك شعور بالضيق القوي و الحزن و الفرح لهم و حتى لو كنت بعيدا عنهم لحبك لهم
هذا الشعور للأسف من الصعب البوح فيه للأحبه خوفتاً منك عليهم و لعدم جعلهم يفكرون فيك و يقلقون عليك و للأسف ايضا بسبب عدم بوحك بأي شئ من الاشياء السيئه و المزعجه التي تحصل معك بالخارج يظنون انك عايش حياه مرفهة و عيشه كريما و تقوم بقطف المال عن الأشجار و يبدئون بالاعتماد عليك بشكل كبير
و اي مصيبه تحصل معهم يقومون بالاتصال فيك مباشرا لإرسال الاموال لإعتقادهم انك تمتلك الكثير و تجني الاكثير و لا يعلمون انك في اغلب الاحيات تحرم الكثير من الاشياء عن نفسك و في بعض الاحيان تضطر لسحب سلفه او تتديّن من الزملاء فالعمل او من الاصدقاء مما يأدي الى تعب بالحاله النفسيه اكث
ر و ممكن ان يوصلك لمرحله الجنون و خاصه بسبب بدئ التفكير المألم الذي يسبب قله النوم و عدم التركيز بالعمل و بالحياه بشكل عام والذي بالنهايه سيوصلك لمراحل خطيره منها التفكير بعدم الرد او التواصل مع جميع الناس و الاصدقاء و حتى احيانا مع افراد من العائله بسبب كثره الطلبات و الاعتقاد بأنك تعيش عيشه ملوك …
بعد كل هذا .. ماهي الحلول المتاحه امامك ؟ هل هي صعبه ؟ هل هي سهله ؟ هل هي مستحيله ؟ كل الاحتمالات جائزه على حسب الاشخاص و لكن لا شئ مستحيل بإذن الله و هنا سأوضح امثله عن بعض هذه الحلول ..
الحل الاول و الذي لا ارجحه كثيرا لأنه من الممكن ان يدخلك بأزمات نفسيه جديده و هو ترك كل شئ و ترك الغربه و الرجوع الى بلدك و ايجاد فرصه عمل من بعد الخبره التي امتلكتها بالخارج ولو براتب اقل و السعي و لو كان الأمر فيه بعض الصعوبه و لكن الصعوبه ستكون اخف مع امتلاكك الخبره بأي مجال انكان .. الحل الثاني و الثالث انشالله سأكملهم بمقاله ثانيه اذا حصلت على دعم و اعجاب منكم يا اهل الغربه اصدقائي و احبابي .. شكرا على القرائه .. يتبع
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق