طرقًا بسيطة وممتعة للتخلص بسرعة من التوتر
طرق سهلة وممتعة للتخلص من التوتر
التوتر إحساس صعب لكن الأمر الجيد هو أن التخلص منه لا يتطلب دائما مجهودا كبيرا، والتوتر يكون إما ناتج عن ضعط العمل أو قد يكون مجرد رغبة في تجديد الطاقة.
I- التوتر الناتج عن العمل
التوتر الناتج عن العمل ، عدو خفي، وقد يستنزف طاقتك ، وبما أن العمل جزء أساسي من حياتك ، فالحل يكمن في وضع فواصل حماية ذهنية وجسدية، ومن أهم الاستراتيجيات العملية و المنظمة للتخفيف من التوتر :

1-تقنيات سريعة وفعالة أثناء الدوام
عندما تشعر أن "الضغط" وصل ذروته ، وأنت في مكانك جرب هذه الحلول :
- - قاعدة 20-20-20: هذه القاعة تستعملها إذا كنت تعمل أمام شاشة، فكل 20 دقيقة، أنظر لشيء يبعد 20 قدماً لمدة 20 ثانية. هذا من شأنه أن يقلل من إجهاد الدماغ الناتج عن التركيز البصري الطويل.
- - التخلص من "تشنج الفك": عندما نشعر بالتوتر غالباً ما نشد على فكنا دون وعي، وللتخلص من تشنج الفك ، أرخِ لسانك بعيداً عن سقف حلقك، حينها ستشعر بارتخاء فوري في أعصاب وجهك.
2- السايكولوجيا المكانية - تنظيم بيئة العمل
لتفادي الفوضى في التفكير اثناء العمل ، تخلص من الفوضى على مكتبك ، ما عليك سوى أن تخصص خمس (5) دقائق في نهاية كل يوم لترتيبه.
أضف لمسة حياة في مكتبك ، زينه بصورة ملهمة أو نبتة صغيرة، أو هما معا، لما لا، أو حتى نوع معين من الزيوت العطرية مثل زيت النعناع او االافندر .
3- قاعدة الأولويات الثلاث
التوتر غالباً ما ينتج عند الشعور بأن كل شيء عاجل ومهم، ولتفادي هذا الشعور ، إختر ثلاث (3) مهام اساسية فقط في بداية يومك، والتزم بإنهائها، إنهاء الثلاثة الأساسية سيعطيك شعوراً بالسيطرة والرضا النفسي في نهاية اليوم، و أي إنجاز إضافي هو "مكسب"،
4- "الفصل" الذهني
أو ما يعرف ب “حدود الفصل” الذهني ، فلا تترك العمل يلحق بك إلى البيت.
تغيير الملابس: غيّر ملابس العمل فور وصولك الى البيت ، هذا السلوك البسيط يرسل إشارة لعقلك بأن "الدور" الذي كنت تلعبه قد انتهى.
إيقاف التنبيهات: عند ساعة معينة إذا كان ممكنا ، عطّل إشعارات البريد الإلكتروني.
II-مقارنة بين التوتر الصحي والتوتر الضار
يمكن التمييز بين نوعين من التوثر “توتر ايجابي” و “توتر سلبي”
1- التوتر الايجابي :
الوتر الايجابي يحفزك لإنجاز العمل قبل الموعد ويمكن مقاومته بطرق بسيطة مثل التنفس العميق .
2- التوتر السلبي :
التوتر السلبي يؤدي بك الى التجمد و إرتكاب الأخطاء ولتخطي هذا النوع من التوتر قم بالإبتعاد عن المهام لمدة خمس (5) دقائق.
نصيحة : تذكر دائماً أنت إنسان ولست "آلة تعمل" .، لا بأس بأن تطلب المساعدة والنصيحة، أو ترفض مهام تفوق طاقتك، بقول “لا” فصحتك النفسية هي المحرك الأساسي لانتاجيتك الحقيقية.
III- التوتر الناتج عن الرغبة في تجديد الطاقة
التوتر الناتج عن الرغبة في تجديد الطاقة ، أو ما يُسمى بقلق التطوير المستمر ، هو حالة من الضغط النفسي والذهني، تنشأ عندما يشعر الفرد بحاجة لتغيير واقعه، أو تبني نمط حياة جديد، أو تطوير مهاراته،لكنه يصطدم بعوائق على سبيل المثال كثرة الخيارات، او الخوف من الفشل، أو المقارنة مع الآخرين، هو صراع بين الذات الحالية والذاتك المثالية التي تطمح للوصول إليها.

1- أسباب التوتر الناتج عن الرغبة في تجديد الطاقة
من أسباب التوتر الناتج عن الرغبة في تجديد الطاقة ما يلي :
تهديد المنطقة الآمنة: أي محاولة للتجديد يترجمها الجهاز العصبي كـ “تهديد” لان العقل يميل بالفطرة للراحة،
تعدد الأهداف: الرغبة في تجديد أشياء كثيرة في وقت واحد مثل العمل، السكن، العلاقات،
المثالية: الهوس بالمثالية الرغبة في أن يكون التغيير مثالياً وشاملا من البدية،
المقارنة الإجتماعية: متابعة نجاحات الآخرين السريعة على منصات التواصل، تولد شعوراً بالتقصير.
2- التخلص من التوتر الناتج عن الرغبة في تجديد الطاقة وتحويله لطاقة إيجابية
التخلص من هذا الشعور، يحتاج إلى استراتيجية توازن بين الواقعية:
تقبل “الفوضى المؤقتة” :التجديد يعني التعلم، والتعلم يعني ارتكاب الأخطاء. وهذا يعني أن مرحلة الإنتقال لن تكون مرتبة أو مريحة في بدايتها.
قاعدة "التغيير المجهري : التوتر يقل عندما يشعر العقل بالإنجاز، حتى لو كان بسيطاً ، فركز على تغييرات لا تتطلب مجهوداً ذهنياً كبيراً.
الامتنان للوضع الحالي : إذا كنت تريد بالفعل أن يخف التوتر، فانطلق من نطقة "أنا جيد بما يكفي، لكني أريد الأفضل" بدلاً من التوتر، لأن التجديد لا يعني كره الحاضر.
مصادر الإلهام : عليك تقنين كثرة المتابعة للمؤثرين أو قراءة قصص النجاح الخارقة ، هذا قد يزيد من توترك بدلاً من تحفيزك. فتحديد مصادر معينة وموثوقة تساعدك على الالهام بواقعية.
التوتر ليس ضعفاً ولا مرضا، بل هو إشارة من عقلك بأنه في حاجة ماسة للراحة أو لتنظيم الأولويات.