الاسبرين استخداماته واضراره

الاسبرين استخداماته واضراره

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات

               

   الاسبرين استخداماته 

فوائده واضراره

 

نبذة تعريفية عن الأسبرين

الأسبرين من الأدوية الشائعة التي تنتمي إلى مجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، ويُعرف علميًا باسم حمض الأسيتيل ساليسيليك (Acetylsalicylic Acid). ويُستخدم منذ عقود في علاج الألم والحمى والالتهابات، كما يُستخدم بجرعات منخفضة في بعض الحالات للحد من تكوّن الجلطات، وذلك وفقًا لتوجيهات الطبيب.

ويعمل الأسبرين على تثبيط إنزيمات تساعد الجسم على إنتاج مواد تُعرف باسم البروستاغلاندينات، وهي مواد لها دور في الألم والالتهاب وارتفاع درجة الحرارة. كما يقلل الأسبرين من تجمع الصفائح الدموية، وهو ما يفسر استخدامه في بعض حالات أمراض القلب والأوعية الدموية.

image about الاسبرين استخداماته واضراره

المادة الفعالة

المادة الفعالة في الأسبرين هي حمض الأسيتيل ساليسيليك. وتختلف تركيزات الأسبرين حسب الغرض من استخدامه والشكل الصيدلي. وتوجد مستحضرات بجرعات منخفضة تُستخدم تحت إشراف الطبيب لتقليل تجمع الصفائح الدموية، وأخرى بجرعات أعلى تُستخدم لتسكين الألم وخفض الحرارة.

الأشكال الصيدلية للأسبرين

يتوافر الأسبرين في عدة أشكال صيدلية، ويختلف توافرها حسب الشركة المصنعة والبلد، ومن أشهرها:

  • الأقراص العادية.
  • الأقراص المغلفة معويًا، والتي صُممت لتتحلل بعد مرورها من المعدة.
  • الأقراص القابلة للمضغ في بعض المستحضرات.
  • الأقراص الفوارة في بعض المنتجات.
  • مستحضرات تحتوي على الأسبرين مع مواد فعالة أخرى.

ويجب اختيار التركيز والشكل الصيدلي المناسبين وفقًا للغرض من استخدام الدواء وتوجيهات الطبيب أو الصيدلي.

استخدامات الأسبرين

يُستخدم الأسبرين في عدد من الحالات، ومن أهم استخداماته:

  1. تسكين الألم: يمكن استخدامه لتخفيف بعض الآلام الخفيفة إلى المتوسطة، مثل الصداع وآلام الأسنان وبعض آلام العضلات والمفاصل.
  2. خفض درجة الحرارة: يساعد الأسبرين على خفض الحمى لدى البالغين عندما يكون مناسبًا للحالة.
  3. تقليل الالتهاب: يمتلك الأسبرين خصائص مضادة للالتهاب، ولذلك يمكن استخدامه في بعض الحالات الالتهابية وفقًا للتقييم الطبي.
  4. الوقاية من بعض الجلطات: يمكن أن يصف الطبيب جرعات منخفضة من الأسبرين لبعض الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي معين في القلب أو الأوعية الدموية، بسبب قدرته على تقليل تجمع الصفائح الدموية.

ولا يُنصح بتناول الأسبرين يوميًا بهدف الوقاية من أمراض القلب دون استشارة الطبيب، لأن فائدته ليست متساوية لجميع الأشخاص، وقد يؤدي إلى زيادة خطر النزيف لدى بعض الحالات.

موانع استخدام الأسبرين

هناك بعض الحالات التي قد تمنع استخدام الأسبرين أو تستدعي استشارة الطبيب قبل تناوله، ومنها:

  • وجود حساسية معروفة تجاه الأسبرين أو أحد مكونات الدواء.
  • وجود قرحة أو نزيف في المعدة أو الأمعاء.
  • بعض اضطرابات النزيف أو انخفاض عدد الصفائح الدموية.
  • بعض حالات الربو التي تتفاقم مع الأسبرين أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
  • استخدام أدوية معينة تزيد خطر النزيف، إلا إذا قرر الطبيب إمكانية الجمع بينها.
  • الأطفال والمراهقون المصابون بعدوى فيروسية، إذ لا يُنصح بإعطائهم الأسبرين دون توجيه طبي بسبب خطر الإصابة بمتلازمة راي.
  • بعض الحالات الخاصة أثناء الحمل، خصوصًا في مراحل معينة، ولذلك يجب استخدامه للحامل بناءً على توصية الطبيب.

الآثار الجانبية للأسبرين

قد يسبب الأسبرين بعض الآثار الجانبية، وتزداد احتمالية حدوثها مع الجرعات المرتفعة أو الاستخدام لفترات طويلة. ومن أشهرها:

  • ألم أو تهيج المعدة.
  • عسر الهضم والغثيان.
  • زيادة سهولة حدوث الكدمات أو النزيف.
  • قرحة المعدة أو الأمعاء.
  • نزيف الجهاز الهضمي، وقد يكون خطيرًا في بعض الحالات.
  • تفاعلات الحساسية، مثل الطفح الجلدي أو تورم الوجه وصعوبة التنفس لدى الأشخاص المصابين بالحساسية.

ويجب طلب الرعاية الطبية فورًا عند ظهور علامات نزيف شديد، مثل القيء الدموي أو البراز الأسود، أو عند حدوث صعوبة في التنفس أو تورم مفاجئ بعد تناول الدواء.

الخلاصة

الأسبرين دواء مهم ومتعدد الاستخدامات، وتتمثل مادته الفعالة في حمض الأسيتيل ساليسيليك. ويُستخدم لتسكين الألم وخفض الحرارة وتقليل الالتهاب، كما يمكن استخدام الجرعات المنخفضة منه في حالات معينة للوقاية من بعض الجلطات تحت إشراف الطبيب. وعلى الرغم من فوائده، فإن الأسبرين قد يسبب تهيج المعدة والنزيف ومشكلات أخرى، ولذلك يجب استخدامه بالجرعة المناسبة وتجنب تناوله بشكل عشوائي، خاصة لفترات طويلة أو بهدف الوقاية من الجلطات.


 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Mai gamal تقييم 5 من 5.
المقالات

1

متابعهم

1

متابعهم

1

مقالات مشابة
-