أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشريناكتب · انشر · نمُ
الامراض والعلاجات

الادمان ومشاكله وطريقه العلاج منه

في هذا الموضع سوفى نتكلم عن الادمان و مخاطره وعيوبه وكيفة العلاج منه مثل التدخين والمخدرات وطرق ادمان اخرا عديده

Khaled MimiKhaled Mimiالكاتب 2 د للقراءة 0.00 المراجعات
الادمان ومشاكله وطريقه العلاج منه
تنبيه لحاله هذا المقال

تم تصنيف هذا المقال كغير مؤهل لتحقيق الدخل وفق معايير المنصة الحالية. لذلك لا تُعرض عليه إعلانات، ولا يظهر ضمن قوائم المقالات العامة أو نتائج البحث داخل المنصة، لكنه يظل متاحًا للقراءة من خلال رابطه المباشر.

لا تعني حالة عدم الأهلية بالضرورة أن المقال مخالف؛ فقد ترتبط بمعايير المحتوى أو جودة الزيارات أو متطلبات تحقيق الدخل المعتمدة في المنصة.

مقال بعنوان الادمان.

اليوم سافتح معكم حديثا مختلفا سوف اكتب عن واحد من اخطر المشكلات التي تواجه المجتمع وهي مشكله الادمان والاطفال التي تبلغ من العمر قليلا ويدمنون المخدرات فلماذا فلماذا ايها البشر نصل لهذا الحد ويصل هؤلاء الاطفال الي هذا النوع من الضرر لعقلهم وجسمهم وتفكيرهم وسلوكهم عن طريق شرب المواد المخدره.

فهل هذا ذنب الأطفال أم ذنب المجتمع والبيئه المحيطه بهم أم ذنب من انجبهم أو ذنب الأسره المسئوله عن نشأتهم وتربيتهم فكل هؤلاء عامل اساسي.

فسوف نتحدث اولا عن الأسره التي ينشا الطفل بها فالأب يكون أسره من زوجه وينجب منها الاطفال وهكذا تتكون كل الأسر في المجتمع فالأسره لها العامل الاكبر في التربيه فالأب لابد ان يعلم أبناءه الخطا من الصح وان يعلمهم دينهم وينشئهم عليه فلابد ان يكون قدوه لهم يقتدوا به ويتعلموا منه السلوك الصحيح فالاب عليه دور كبير في تربيه الأبناء ولابد ان يباشر اولاده ودائما علي علم بما يفعلون والأم لابد أن تساعد الأب في إكتمال التربيه بأن تصاحب أبناءها وتحتويهم وترشدهم للطريق الصحيح.

ولكن عند حدوث العكس وتتفكك الاسره بسبب الأب لايحترم الأم والأم لاتحترم الأب ويتشاجرون أمام أبناءهم ويختلفون أمامهم ويؤدي الخلاف أحياننا الي الطلاق ويتجه الاولاد للشارع فيكون الشارع هو الملجأ لهم وهنا يكون دور المجتمع والبيئه المحيطه بهم عاملا كبيرا في فساد الطفل وفساد سلكوياته فيتجه الولد للشارع ويلقي نفسه محاطا بأصحاب سؤء تساعده علي الضلال فيتجه نحو شرب المخدرات حتي يصبح مدمننا ويتعلم السرقه وعدم الحياء وقله الاحترام فيصبح الولد متشردا بمعني الكلمه ويضيع مستقبل جيل كامل من الاطفال يسمون باطفال الشوراع الذين ينتجون عن التفكك الأسري والظروف المحيطه بالبيئه التي ينشائون فيها

فلقد أصبح الإدمان شيئا عاديا فأصبح الأطفال مدمنون والشباب مدمنون يعتقدون أنهم يهربون من المشاكل بتغيب عقولهم.

لا والله ليس الهروب من المشاكل بان تغيب عقلك ولكن يجب ان تكون واعيا وتواجه مشاكلك وتتغلب عليها...
....... فيجب علي كل أسره ان تنشئ أولادها علي الدين الصحيح وعلي عدم الوقوع في الأخطاء فلابد ان يكون حال الأسرة صالحا حتي ينشئون أولادهم علي  التربية السوية الصالحة ويصبح المجتمع جميعا صالحا وأبنائه صالحون لايتجهون إلى الإدمان مطلقا.

     فإن صلحت الأسرة صلح نشأها فينصلح المجتمع كله.

تابع جديد Khaled Mimi

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق