هل ابنك بخيل ولا ده طبيعي؟ دليلك النفسي عشان تعلميه الكرم من غير ما تكسري نفسه

هل ابنك بخيل ولا ده طبيعي؟ دليلك النفسي عشان تعلميه الكرم من غير ما تكسري نفسه

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

هل ابنك بخيل ولا ده طبيعي؟ دليلك النفسي عشان تعلميه الكرم من غير ما تكسري نفسه

image about هل ابنك بخيل ولا ده طبيعي؟ دليلك النفسي عشان تعلميه الكرم من غير ما تكسري نفسه

عزيزتي الأم، عزيزي الأب.. اهدأوا تماماً.
اللي بيحصل ده مش "بخل" بالمعنى الأخلاقي اللي الكبار يعرفوه. ده سلوك ليه جذور نفسية ومراحل نمو لازم نفهمها الأول قبل ما نحكم على الطفل أو نعاقبه.

1. بخيل ولا "خايف"؟ (فخ السن)

قبل سن 4 أو 5 سنوات، الطفل مبيعرفش يفرق بين "نفسه" وبين "ممتلكاته".
هو بيشوف اللعبة دي "جزء منه" زي إيده ورجله. لما تطلبي منه يديها لحد، كأنك بتقولي له "اقطع صباعك واديه لصاحبك"!
ده مش بخل، دي مرحلة اسمها "التمركز حول الذات". هو لسه مدركش مفهوم "المشاركة".
عشان كده، لما تضغطي عليه وتقولي "يا بخيل"، أنتِ بتجرحي إحساسه بالأمان، وبتخليه يتمسك بحاجته أكتر خوفاً من الفقد.

2. "صندوق الخصوصية"..

عشان تحافظي على الصحة النفسية لطفلك وتعلميه الكرم، لازم تحترمي ملكيته الأول.
إزاي؟
قبل ما الضيوف ييجوا، اقعدي معاه وقولي له: "يا حبيبي، في ألعاب خاصة بيك أنت بس مش عايز حد يلعب بيها، وفي ألعاب ممكن نشاركها مع صحابنا. تعالى نختار سوا".
هاتي صندوق، ولمي فيه الألعاب الغالية عليه أوي، وشيليها. وسيبي باقي الألعاب للمشاركة.
التصرف ده بيوصله رسالة نفسية مهمة: "ماما بتحترم خصوصيتي وأماني". لما يحس إن ممتلكاته في أمان، وهيبدأ يشارك "بمزاج" الحاجات الباقية.

3. الكرم بيتعلم بـ "العين" مش بـ "الأذن"

الأطفال مبيسمعوش المحاضرات، الأطفال "كاميرات مراقبة".عايزة طفل كريم؟ خليه يشوفك كريمة.
*خليه يشوفك وأنتِ بتدي الجارة طبق حلوى.

*خليه يشوفك وأنتِ بتتبرعي بملابس قديمة.

*شاركي أكلك مع باباه قدامه وقولي: "خد يا حبيبي، الأكل أحلى لما ناكل سوا".

اللقطات دي بتتحفر في عقله اللاواعي، وبتعرفه إن "العطاء = سعادة وحب"، مش "عطاء = خسارة" زي ما هو فاكر.

4. بلاش "الإجبار".. (علميه التبادل)

لما تشدي اللعبة من إيده وتديها للطفل التاني عشان "الضيوف ميزعلوش"، أنتِ بتعلميه الكراهية للضيوف، مش الكرم.
بدل الإجبار، علميه "قانون الدور" .
"اللعبة معاك دقيقتين، وبعدين دقيقتين مع صاحبك، وبعدين ترجعلك تاني".
استخدمي "تايمر" الموبايل. لما يعرف إن اللعبة "راجعة له تاني"، خوفه هيختفي، وهيبدأ يديها لصاحبه وهو مطمن، ومع الوقت هيستغنى عن التايمر.

5. امدحي "الفعل" وبالغي فيه

الطفل البخيل (أو الحريص) لما يعمل لقطة كرم نادرة، لازم نعمل منها "فرح".
لو ادى بسكوتة لأخوه، أو سمح لصاحبه يمسك لعبته، برقي عينك بفرحة وقولي:
"الله! أنت كريم أوي، بص أخوك فرح إزاي بسببك! أنا فخورة بيك".
ربط العطاء بـ "نظرة الرضا" في عينك هو أقوى محفز نفسي يخليه يكرر السلوك ده تاني عشان ياخد نفس الجرعة من الحب والتقدير.

كلمة أخيرة

ابنك مش "مشروع بخيل"، هو طفل بيحاول يحمي عالمه الصغير.البخل صفة مكتسبة بتيجي من الخوف وانعدام الأمان. وفري له الأمان، واحترمي ملكيته.
الموضوع محتاج صبر، وقدوة، وحضن كبير يطمنه إن حاجته مش هتضيع.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Dalia Shouman تقييم 5 من 5.
المقالات

70

متابعهم

6

متابعهم

0

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.