إزاي تحمي أطفالك من "زلزال الطلاق" وتعدي بيهم لبر الأمان من غير عقد نفسية؟

إزاي تحمي أطفالك من "زلزال الطلاق" وتعدي بيهم لبر الأمان من غير عقد نفسية؟

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات

إزاي تحمي أطفالك من "زلزال الطلاق" وتعدي بيهم لبر الأمان من غير عقد نفسية؟

image about  إزاي تحمي أطفالك من

دعونا نتفق على حقيقة علمية ونفسية هامة جداً: "الطلاق بحد ذاته لا يدمر الأطفال، بل طريقة إدارة الطلاق هي التي تدمرهم أو تنقذهم".
أطفال لآباء منفصلين (باحترام) يعيشون أصحاء وسعداء أكثر بكثير من أطفال يعيشون في بيت واحد مليء بالصراخ والكره.

1. "إحنا ذنبنا إيه؟".. (تطهير عقدة الذنب)

الطفل (خاصة تحت سن 10 سنوات) يتمركز تفكيره حول ذاته.
عندما يرى الأب يرحل، أو الأم تبكي، يترجم عقله الصغير هذا فوراً: "أنا السبب! بابا مشي عشان أنا كنت شقي"، "ماما زعلانة عشان مدخلتش أنام بدري".
الحل النفسي: كرروا على مسامعهم هذه الجملة كأنها تعويذة:
"الطلاق ده مشكلة بين الكبار بس، أنتم ملكوش أي ذنب فيه، وبابا وماما هيفضلوا يحبوكم للأبد مهما حصل".
فصل "مشاكل الزواج" عن "علاقة الأبوة" هو أول خطوة في الأمان النفسي.

2. ممنوع استخدامهم كـ "ساعي بريد"

أبشع جريمة ترتكب في حق الصحة النفسية للطفل هي تحويله لرسول.
"قول لأبوك يبعت المصروف"، "قولي لأمك بلاش تتأخر".
هذا يضع الطفل تحت ضغط نفسي رهيب أكبر من سنه، ويجعله يشعر أنه "كرة بين ملعبين".
تعاملوا أنتم مع بعضكم مباشرة (حتى لو برسائل جافة)، وارحموا ظهورهم الصغيرة من حمل رسائل الكراهية والعتاب.

3. لا تغتال "صورة الطرف الآخر"

قد تكون طليقتك أسوأ امرأة، وقد يكون طليقك أباً مهملاً.
لكن، إياك أن تقول هذا للطفل.
الطفل نصفه من الأب ونصفه من الأم. عندما تشتم أباه، أنت تشتم "نصفه"، وتهز ثقته بنفسه وتشعره بالعار.
احتفظ برأيك لنفسك أو لصديقك، ولكن أمام الطفل: "بابا بيحبك"، "ماما كويسة".
هذا ليس نفاقاً، هذا "حفاظ على السوية النفسية" لطفلك حتى يكبر ويقيم الأمور بنفسه.

4. الروتين هو "الأمان"

الطلاق يعني "فوضى" وتغيير مكان وتغيير حياة.
الطفل يكره المفاجآت ويخاف من المجهول.
حاولوا الحفاظ على "الروتين اليومي" قدر الإمكان. نفس المدرسة، نفس مواعيد التمرين، نفس طقوس النوم.
كلما حافظتم على استقرار يومه، كلما قل شعوره بانهيار العالم، وزادت قدرته على التأقلم مع الوضع الجديد.

5. اسمحوا لهم بـ "الغضب"

قد يتحول الطفل الهادئ فجأة لطفل عدواني، أو يبكي لأتفه سبب، أو يتبول لا إرادياً.
لا تعاقبوهم بقسوة في هذه المرحلة.
هذه صرخة اعتراض، وهذا حزن مكبوت.
احتوه، احضنه، وقول له: "أنا عارف إنك زعلان، وأنا كمان زعلان إننا مش عايشين سوا، بس إحنا جنبك".
التفهم والاحتواء يمتص الصدمة، أما العقاب فيزيد الشرخ اتساعاً.

كلمة أخيرة

الطلاق ليس نهاية العالم، هو نهاية "شكل" للعلاقة وبداية "شكل آخر".
يمكنكم أن تكونوا "مطلقين رائعين" ووالدين عظيمين في بيتين منفصلين.
اتقوا الله في هؤلاء الصغار، ولا تجعلوهم وقوداً لمعركتكم.. فهم الشيء الوحيد الجميل الذي خرجتم به من هذه القصة.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Dalia Shouman تقييم 5 من 5.
المقالات

79

متابعهم

7

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.