دليلك النفسي للتعامل مع "الشخص المنافق": إزاي تكشفه وتحمي نفسك من سمه بذكاء؟

دليلك النفسي للتعامل مع "الشخص المنافق": إزاي تكشفه وتحمي نفسك من سمه بذكاء؟

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات

دليلك النفسي للتعامل مع "الشخص المنافق": إزاي تكشفه وتحمي نفسك من سمه بذكاء؟

image about دليلك النفسي للتعامل مع

التعامل مع الشخص المنافق يسبب صدمة تزلزل الثقة في الناس. أنت تسأل نفسك: "ليه التمثيل ده كله؟"، "أنا عملت له إيه؟

1. افهم "اللعبة".. (هو ممثل فاشل)

أول خطوة لتحصين نفسك هي أن تفهم حقيقته.
المنافق ليس شخصاً قوياً، هو شخص "مهزوز" جداً. هو لا يملك شخصية حقيقية، بل يغير "الأقنعة" حسب الجمهور ليرضي الجميع أو ليحقق مصلحة.
عندما تراه يذم فلاناً أمامك، تأكد 100% أنه يذمك أنت أمام فلان.
هذه قاعدة ذهبية: "من نقل لك، نقل عنك".
بمجرد أن تدرك هذه القاعدة، ستسقط هيبته من نظرك، وبدلاً من أن تنخدع بكلامه المعسول، ستنظر إليه بشفقة وحذر.

2. أمسك لسانك.. (الكتمان هو الدرع)

المنافق يتغذى على "المعلومات". هو يجمع أخبارك ليستخدمها كمادة للنميمة أو ليحسدك أو ليضرب علاقاتك ببعضها.
حفاظاً على سلامك النفسي، اجعل حياتك أمامه "صندوقاً أسود".

*لا تحكِ له عن مشاكلك (سيشمت فيك وينشرها).

*لا تحكِ له عن نجاحاتك (سيحقد عليك ويقلل منها).

تعامل معه بـ "السطحية المطلقة": الكلام عن الطقس، الزحمة، أخبار عامة. لا تعطه "مادة خام" يصنع منها قنبلة يرميها في وجهك لاحقاً.

3. لا تواجهه.. (فخ الإنكار)

قد يغلي دمك وتريد مواجهته: "أنت قلت عني كذا وكذا!".
نصيحة نفسية: لا تفعل.
المنافق "مراوغ" محترف. إذا واجهته، سيقسم بأغلظ الأيمان أنه لم يقل، وسيتهمك بأنك "تسيء الظن" أو أن الناس "يوقعون بينكم".
ستخرج من المواجهة وأنت "المخطئ" وهو "الضحية"، مما سيزيد ضغطك النفسي.
وفر طاقتك. أنت عرفت حقيقته، وهذا يكفي لتأخذ حذرك. لا داعي لإثبات الجريمة، المهم أن تحمي نفسك من تكرارها.

4. تقبل "المدح" بحذر (فلتر الكلام)

عندما يبالغ في مدحك: "أنت عبقري، أنت مفيش منك"، لا تدع هذا الكلام يدغدغ غرورك.
تذكر أنه "طعم".
استقبل كلامه بابتسامة باردة وقول: "شكراً، كلك ذوق".
لا تبادله المدح بمدح مزيف (حتى لا تصبح منافقاً مثله)، ولا تصدقه. اجعل كلامه يدخل من أذن ويخرج من الأخرى. الثبات الانفعالي أمام نفاقه يجعله يشعر أن ألاعيبه لا تنطلي عليك.

5. حافظ على "المسافة الآمنة"

ليس شرطاً أن تقاطعه وتحدث ضجة (خاصة لو كان زميل عمل أو قريباً).
الحل في "تحجيم العلاقة".
اجعله في الدائرة البعيدة جداً. تعامل معه بحدود الأدب والذوق العام، ولكن لا تسمح له بالدخول في دائرة "الثقة" مرة أخرى.
وجود حدود صارمة يجعله يفهم (بدون كلام) أنه "مكشوف"، فيضطر للتعامل معك باحترام وحذر، ويبحث عن ضحية أخرى ساذجة ليمارس عليها ألاعيبه.

كلمة أخيرة

النفاق مرض العصر، ولن تستطيع تنظيف العالم من المنافقين.
لكن يمكنك تنظيف "عالمك الخاص".
ثق في إحساسك؛ إذا شعرت بعدم الارتياح تجاه شخص رغم لطفه الظاهر، فصدق إحساسك فوراً.
القلوب لا تكذب، والنفوس الصادقة تعرف بعضها. حافظ على نقائك، ولا تسمح لتلوثهم أن يغيرك.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Dalia Shouman تقييم 5 من 5.
المقالات

83

متابعهم

7

متابعهم

2

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.