لو عايش مع شخص "متردد" وبيشل تفكيرك: دليلك النفسي عشان تحسم الأمور من غير ما تخسر أعصابك

لو عايش مع شخص "متردد" وبيشل تفكيرك: دليلك النفسي عشان تحسم الأمور من غير ما تخسر أعصابك

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

لو عايش مع شخص "متردد" وبيشل تفكيرك: دليلك النفسي عشان تحسم الأمور من غير ما تخسر أعصابك

image about  لو عايش مع شخص

التعامل مع الشخص المتردد هو نوع خاص من "استنزاف الطاقة". هو شخص طيب غالباً، لكنه بيعاني من "فوبيا اتخاذ القرار". هو خايف يغلط، خايف يندم، أو خايف يتحمل المسؤولية.
المشكلة مش فيه بس، المشكلة إن تردده ده "معدي"، وبيتنقل ليك، وبيخلي حياتكم كلها واقفة "محلك سر".

1. هو مش "رخم".. هو "مرعوب" 

أول خطوة عشان ماتتجننش: افهم هو ليه بيعمل كدة؟
الشخص المتردد  عنده مشكلة اسمها "شلل التحليل.
عقله بيفضل يحلل كل الاحتمالات لدرجة إنه بيعطل. هو خايف من "السيناريو الأسود". خايف يختار المطعم فالأكل يطلع وحش وتلومه. خايف يشتري القميص فيطلع غالي.
لما تشوفه كشخص "خايف" مش شخص "بيتدلع"، عصبيتك هتقل، وهتقدر تحتويه بدل ما تنفجر فيه.

2. قاعدة "الخيارين فقط" (قلل البدائل)

أكبر غلطة بتعملها مع المتردد إنك تديه "القائمة المفتوحة".
"عايز تسافر فين في الصيف؟". السؤال ده كفيل يخليه يسهر 3 ليالي يفكر وميوصلش لحل.
الحل النفسي: ضيق الدائرة.
بدل السؤال المفتوح، اديه خيارين بس: "نسافر دهب ولا الساحل؟".
كده أنت لغيت 90% من الحيرة في دماغه، وحصرت تفكيره في حاجتين بس. بنسبة كبيرة هيختار واحد منهم بسرعة لأنه حس إن المهمة سهلة.

3. طمنه إن "الغلط مسموح"

التردد بيغذيه "الخوف من الخطأ" .
هو عايز القرار المثالي 100%.
عشان تخليه ينجز، شيل من عليه عبء المثالية.
قوله: "اختار أي واحد، ولو طلع وحش مش مشكلة، إحنا بنجرب، ومحدش هيلومك".
كلمة "محدش هيلومك" دي سحرية. هي مفتاح الأمان اللي بيفتح باب القرار عنده. لما يعرف إن مفيش "عقاب"  لو اختار غلط، هيتشجع ويختار.

4. حدد "وقت للقرار" 

المتردد لو سبتله الوقت مفتوح، هيفضل يفكر للأبد.
لازم تحط "إطار زمني" بس بلطف.
"قدامنا 10 دقايق عشان نلحق العرض، محتاجين نختار الفيلم دلوقتي".
وجود وقت محدد بيجبر المخ على الانتقال من مرحلة "التفكير" لمرحلة "التنفيذ". الضغط الخفيف ده  مفيد جداً في حالته.

5. خد القيادة.. بس بذكاء 

في القرارات الصغيرة (أكل، خروجة)، ممكن تاخد أنت القرار وتريحه: "خلاص أنا حجزت في المكان الفلاني". هتلاقيه ارتاح جداً وشكرك.
لكن احذر: في القرارات المصيرية (شغل، جواز، شراء بيت)، إياك تاخد القرار مكانه.
لأنه لو حصلت مشكلة في المستقبل، هيشيل إيده ويقولك: "أنت اللي اخترت!".
في الأمور الكبيرة، العب دور "المستشار": وضحله المميزات والعيوب، لكن سيب "القرار النهائي" في إيده هو، عشان يتحمل مسؤولية حياته.

كلمة أخيرة

الحياة مع شخص متردد محتاجة "صبر أيوب"، بس افتكر إن الشخص ده غالباً بيكون حنين جداً وبيراعي مشاعر الناس (عشان كدة بيخاف قراره يضايق حد).
ساعده يثق في نفسه، وعلمه إن "أسوأ قرار هو عدم اتخاذ قرار".
ومع الوقت، وبدعمك الذكي، هتلاقيه بدأ ياخد خطوات أجرأ، وهتستريحوا أنتم الاتنين من دوامة الحيرة.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Dalia Shouman تقييم 5 من 5.
المقالات

70

متابعهم

6

متابعهم

0

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.