وجع فراق الزوجة: إزاي ترجع تتنفس وتكمل حياتك بعد ما شريكة عمرك سابتك لوحدك؟

وجع فراق الزوجة: إزاي ترجع تتنفس وتكمل حياتك بعد ما شريكة عمرك سابتك لوحدك؟

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات

وجع فراق الزوجة: إزاي ترجع تتنفس وتكمل حياتك بعد ما شريكة عمرك سابتك لوحدك؟

image about وجع فراق الزوجة: إزاي ترجع تتنفس وتكمل حياتك بعد ما شريكة عمرك سابتك لوحدك؟

الصحة النفسية للزوج بعد وفاة زوجته أمر لا مفر منه. الدراسات تؤكد أن الرجال يتأثرون برحيل الزوجة صحياً ونفسياً أكثر من النساء.

1. "اكتم في قلبك".. (نصيحة قاتلة)

المجتمع علمنا أن "الراجل مايعيطش".
هذه الكذبة هي السبب الأول في الجلطات والاكتئاب الصامت للرجال.
زوجتك كانت هي "مخزن أسرارك" ومنفذك العاطفي. الآن وقد رحلت، أين يذهب هذا الألم؟
أرجوك، اسمح لنفسك بالانهيار قليلاً.
ابكِ وحدك، أو عند قبرِها، أو مع صديق مقرب. الدموع ليست ضعفاً، الدموع هي "تنظيف" للروح من السموم. إذا لم تخرج الحزن من عينك، سيخرج من قلبك (في صورة أمراض) لا قدر الله.

2. فوضى الحياة اليومية.. (أنا تايه!)

الزوجة غالباً ما تكون هي "الدينامو" الذي يدير تفاصيل البيت: مكان الجوارب، مواعيد الدواء، الأكل، الفواتير.
برحيلها، تشعر بشلل تام وعجز عن إدارة أبسط الأمور، مما يزيد شعورك باليأس.
الحل العملي: لا تحاول أن تكون "سوبر مان" فوراً.
اطلب المساعدة من الأهل (أختك، حماتك، بناتك الكبار) في إدارة شؤون البيت في الفترة الأولى.
ثم ابدأ في تعلم الأساسيات ببطء. الاعتماد على النفس في التفاصيل الصغيرة (عمل كوب شاي، ترتيب السرير) يعطيك شعوراً بسيطاً بـ "السيطرة" على الفوضى، ويشغلك عن التفكير المستمر في الفقد.

3. الوحدة القاتلة.. (خطر العزلة)

بعد انتهاء العزاء، يعود الجميع لحياتهم، وتبقى أنت والجدران الصامتة.
الوحدة هي العدو رقم واحد للأرمل.
قد تميل للانعزال ورفض الخروج، لكن هذا طريق مسدود.
حافظ على "روتينك الاجتماعي". اذهب للمسجد، اجلس على المقهى مع أصدقائك القدامى، زر أقاربك.
وجود "ونس" حولك، حتى لو لم تتكلموا في شيء مهم، يكسر حاجز الصمت المخيف ويذكرك أن الحياة ما زالت مستمرة في الخارج.

4. "هل خنتها لو ضحكت؟".. (عقدة الذنب)

بعد فترة، قد تبتسم لموقف ما، أو تأكل أكلة وتحبها، وفجأة تشعر بوخزة ضمير: "كيف أستمتع وهي تحت التراب؟".
يا صديقي، هذا ليس وفاءً، هذا "جلد ذات".
زوجتك التي كانت تحبك، كانت تتمنى لك السعادة وليس الموت بالحياة.
استمرارك في الحياة، ونجاحك في عملك، ورعايتك لأولادك، وضحكتك، هو أكبر دليل على أنها تركت وراءها "رجلاً قوياً". الوفاء هو الدعاء لها والصدقة، وليس تحريم الحياة على نفسك.

5. لا تستعجل القرارات المصيرية

قد يضغط عليك البعض: "تزوج عشان تلاقي حد يخدمك"، أو "بيع الشقة دي عشان الذكريات".
في أول عام بعد الوفاة، تكون مشاعرك مضطربة وغير متزنة.
لا تتخذ أي قرار كبير (زواج، بيع، نقل) وأنت تحت تأثير الصدمة.
أعطِ نفسك وقتاً للتعافي، وافهم احتياجاتك الحقيقية. هل تحتاج زوجة؟ أم تحتاج وقتاً لترتيب روحك؟ التسرع قد يجعلك تهرب من حفرة لتقع في بئر.

كلمة أخيرة

الفراق صعب.
لكن تذكر، أنت "عمود البيت" الباقي. أولادك يستمدون قوتهم من ثباتك (حتى لو كان ثباتاً حزيناً).
استعن بالله، ثم بالذكريات الجميلة التي عشتوها سوياً لتكون زاداً لك في وحشة الطريق. الأيام ستمر، والوجع سيخف حدته، وستلتقيان يوماً ما.. فاجعل اللقاء مكللاً بصبرك الجميل ورضاك بقضاء الله.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Dalia Shouman تقييم 5 من 5.
المقالات

79

متابعهم

7

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.