دليلك النفسي للتعامل مع "الشخص الكاذب": إزاي تحمي عقلك من الشك وتحافظ على سلامك الداخلي؟

دليلك النفسي للتعامل مع "الشخص الكاذب": إزاي تحمي عقلك من الشك وتحافظ على سلامك الداخلي؟

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

دليلك النفسي للتعامل مع "الشخص الكاذب": إزاي تحمي عقلك من الشك وتحافظ على سلامك الداخلي؟

image about دليلك النفسي للتعامل مع

التعامل مع الشخص الكاذب هو نوع من أنواع التعذيب النفسي البطيء. هو يسرق منك "الأمان" لأنك لا تعرف متى يصدق ومتى يخدع.

1. لعبة "التشكيك"

أول شيء يجب أن تعرفه لتحمي عقلك: الكذاب المحترف يستخدم تكنيكاً نفسياً مرعباً 
عندما تواجهه بكذبته، لا يعترف. بل يقلب الطاولة عليك:
"أنت بتتوهم"، "أنت شكاك ومريض"، "الموضوع ده محصلش أصلاً!".
هدفه أن يجعلك تشك في الواقع.
الحل النفسي: ثق في نفسك.
إذا شعرت أن هناك شيئاً خاطئاً، فهو غالباً خاطئ. لا تسمح له بمسح ذاكرتك. اكتب الأحداث والمواقف في نوتة خاصة إذا اضطررت لذلك، لتكون مرجعاً لك يثبت أنك لست مجنوناً.

2. توقف عن لعب دور "المحقق كونان"

أنت تقضي ساعات تراقب ، تفتش في جيوبه، وتبحث وراء كلامه لتمسك عليه "دليل إدانة".
صدقني، هذا يدمرك أنت ولا يغيره هو.
الشخص الكذاب (خاصة المرضي) بارع في التغطية على نفسه. ومحاولتك المستمرة لكشفه تحولك لشخص متوتر، قلق، ومهووس.
حفاظاً على سلامك النفسي، توقف عن البحث. أنت لست بحاجة لدليل مادي لتعرف أنه يكذب؛ إحساسك بعدم الأمان معه هو أكبر دليل على أن العلاقة غير سوية.

3. لا تواجهه بـ "أسئلة".. واجهه بـ "حقائق"

الكذاب يعشق الأسئلة لأنها تعطيه مساحة للتأليف والمراوغة.
لا تقل له: "أنت كنت فين امبارح؟" (لأنه سيخترع قصة).
بل قل له: "أنا عرفت إنك كنت في المكان الفلاني".
عندما تغلق أمامه باب "التأليف" وتواجهه بحقيقة مجردة، أنت تجبره على الصمت أو الاعتراف (أو الغضب كدفاع)، لكنك على الأقل توفر على نفسك سماع قصة كاذبة جديدة تستفز ذكاءك.

4. افهم "الدافع" لترتاح (دون أن تبرر)

لماذا يكذب؟
في علم النفس، الكذب غالباً قناع لـ "الخوف" أو "النقص".

*يكذب ليحمي صورته المثالية (نرجسية).

*يكذب ليهرب من المسؤولية والعقاب (شخصية طفولية).

*يكذب ليحصل على إعجاب الناس (نقص ثقة).

عندما تراه "طفلاً خائفاً" في جسد رجل، أو "شخصاً مهزوزاً"، سيسقط من نظرك كشخص مخيف أو مسيطر، وستنظر له بشفقة. الشفقة تطفئ نار الغضب في قلبك وتحميك من الانفجار.

5. ارسم حدودك: "الكذب خط أحمر"

لا تمرر الكذبة بابتسامة صفراء لتشتري دماغك. هذا يعطيه ضوءاً أخضر للاستمرار.
ليس شرطاً أن تتشاجر، ولكن أرسل رسالة واضحة:
"أنا عارف إن الكلام ده مش حقيقي، وبيؤلمني إنك تستخف بذكائي. أنا بفضل الصراحة حتى لو مؤلمة".
ثم انسحب من الحوار.
انسحابك بهدوء عند الكذب هو "عقاب نفسي" قوي. أنت تقول له: "أنا لا أتواصل مع الكذب". إذا كان يحرص على وجودك، سيضطر (ولو بصعوبة) لتحري الصدق معك.

كلمة أخيرة

الثقة مثل المرآة، إذا انكسرت، يمكن لصقها، لكن الشروخ ستظل ظاهرة.
التعامل مع كذاب "طبع" هو استنزاف للعمر.
إذا حاولت الإصلاح والاحتواء ولم يتغير شيء، فاعلم أن نجاتك بنفسك وبصحتك العقلية هي الأولوية القصوى. العلاقات وجدت لتمنحنا الأمان، لا لتعلمنا التحقيق والمراقبة.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Dalia Shouman تقييم 5 من 5.
المقالات

70

متابعهم

6

متابعهم

0

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.