هل ابنك "متردد" وشخصيته مهزوزة؟ دليلك النفسي عشان تزرعي الثقة جواه وتخليه صاحب قرار

هل ابنك "متردد" وشخصيته مهزوزة؟ دليلك النفسي عشان تزرعي الثقة جواه وتخليه صاحب قرار

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

هل ابنك "متردد" وشخصيته مهزوزة؟ دليلك النفسي عشان تزرعي الثقة جواه وتخليه صاحب قرار

image about هل ابنك

عزيزتي الأم، عزيزي الأب..  الموقف البسيط يخفي وراءه مشكلة كبيرة تسمى "تردد الطفل".
أنتِ تخافين عليه من المستقبل: "إذا كان لا يستطيع اختيار "شبسي"، كيف سيختار كلية؟ أو شريكة حياة؟ هل سيكون إمعة؟".
اطمئني،التردد ليس "طبعاً" لا يتغير، بل هو "مهارة" لم يتعلمها بعد، أو "خوف" زرعناه بداخله دون قصد.

1. ليه هو خايف يختار؟ (فتشي عن السبب)

الطفل لا يولد متردداً. التردد يُصنع.اسألي نفسك بصراحة:

*هل أنا أم "مسيطرة" تختار له كل شيء (لبسه، أكله، أصحابه)؟ إذا كانت الإجابة نعم، فهو اعتاد أن عقلك هو "الريموت كنترول" الخاص به، وخاف أن يستخدم عقله.

*هل أنا "بنتقد" اختياراته؟ "إيه القرف اللي أنت اخترته ده؟". هذه الجملة تقتل ثقته بنفسه وتجعله يفضل عدم الاختيار ليتجنب اللوم.
فهم السبب هو نصف العلاج. الطفل المتردد هو طفل "خائف من الخطأ.

2. لعبة "يا ده يا ده".. (تقليص الخيارات)

عقل الطفل المتردد يصاب بالشلل أمام الخيارات الكثيرة.
عندما تقولين له: "عايز تاكل إيه؟"، هو يرى مليون احتمال ويخاف أن يختار شيئاً ويندم.
الحل النفسي: ضيقي الدائرة.
لا تسألي أسئلة مفتوحة. قولي: "تحب تاكل بيض ولا جبنة؟".
أنتِ هنا حصرتي تفكيره في خيارين فقط. هذا يسهل عليه المهمة جداً ويشعره بالإنجاز عندما يختار. مع الوقت، وسعي الدائرة لثلاث خيارات، وهكذا.

3. علميه إن "الغلطة مش مصيبة"

التردد هو الوجه الآخر للمثالية . هو يريد الاختيار "الصح 100%".
دورك كأم أن تعلميه أن الحياة تجارب.
إذا اختار لعبة وطلعت مملة، لا تشمتي فيه وتقولي: "مش قلتلك بلاش دي؟".
بل قولي بابتسامة: "معلش، أدينا جربنا وعرفنا إن النوع ده مش حلو، المرة الجاية هنختار أحسن".
عندما يعرف أن "تكلفة الخطأ" بسيطة (مجرد تجربة)، سيزول الرعب، وسيصبح أجرأ في اتخاذ القرارات.

4. خليه "قائد" البيت (ولو ليوم)

عززي ثقته بنفسه بمهام حقيقية.
في الإجازة، قولي له: "أنت مسؤول عن اختيار فيلم السهرة النهاردة، وإحنا كلنا هنسمع كلامك".
أو "ساعدني نختار خضار الغدا".
عندما يرى أن قراره "مهم" وأن الكبار يحترمونه وينفذونه، ستنتعش "عضلة الإرادة" لديه. الشعور بالمسؤولية هو العدو الأول للتردد.

5. الصبر.. ثم الصبر (ممنوع التدخل)

هذه أصعب نقطة.
عندما ترينه محتاراً، غريزة الأمومة تدفعك للتدخل: "خلاص خد الأحمر لايق عليك".
أرجوكِ، عضّي على لسانك ولا تتدخلي.
اتركيه يأخذ وقته (حتى لو تأخرتوا قليلاً). إذا اخترتِ مكانه، فأنتِ تؤكدين له رسالة: "أنت عاجز، وماما هي اللي بتفهم".
اصبري، وشجعيه بكلمات: "خد وقتك، أنا واثقة إن ذوقك حلو"، وانتظري القرار منه هو.

كلمة أخيرة

الطفل المتردد طفل ذكي وحساس، يحتاج فقط لمن يمنحه "رخصة القيادة" لحياته.
كل قرار صغير يأخذه اليوم (حتى لو كان طعم الآيس كريم)، هو طوبة بيبني بيها شخصيته المستقلة القوية بكرة. ساعديه يختار، وسيبيه يغلط.. عشان يتعلم يقف على رجله.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Dalia Shouman تقييم 5 من 5.
المقالات

70

متابعهم

6

متابعهم

0

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.