في هذا المقال
تم تصنيف هذا المقال كغير مؤهل لتحقيق الدخل وفق معايير المنصة الحالية. لذلك لا تُعرض عليه إعلانات، ولا يظهر ضمن قوائم المقالات العامة أو نتائج البحث داخل المنصة، لكنه يظل متاحًا للقراءة من خلال رابطه المباشر.
لا تعني حالة عدم الأهلية بالضرورة أن المقال مخالف؛ فقد ترتبط بمعايير المحتوى أو جودة الزيارات أو متطلبات تحقيق الدخل المعتمدة في المنصة.
العيش بإيجابية أو التعايش بصفة إيجابية أصبح ضرورة قصوى في ضل ما يمر به العالم اليوم من أمراض و أوبئة و حروب و أنباء عن المجاعات و الكوارث الطبيعية و الذي يقابله في الجانب الآخر تراجع و ضعف العلاقات الأسرية التي كانت بمثابة طبيب نفسي في كل عائلة . اليوم أصبح لدينا إنفتاح كبير على العالم و ما يجري فيه يعني أن معرفتنا بالأوضاع السيئة أصبح أكبر و بالمقابل لم يعد لدينا مجال لنفرغ تلك الطاقات السلبية التي نكتسبها بصفة لا واعية والتي إنجر عنها إحساس بالخوف المزمن و الرغبة في الإنزواء و التفكير بأنانية مفرطة و عدم الرغبة في تكوين علاقات أو تكوين علاقات مريضة ناشئة على إستغلال الآخر و التمعش منه.
هذا الوضع المزرى نفسيا هو لضعف درعنا الواقي أمام كل هذه المتغيرات . أصبحنا لا نملك أمانا نفسيا إن صح التعبيرو هذا كائنا من نكون والد أو والدة ، رئيس أو عامل سيؤثر علينا سلبا إن كان على درجة و نوعية عطائنا المعنوي أو المادي و هذا خطير جدا. التفكير بصفة إيجابية و محاولة التعايش مع كل ما يحيط بنا مع المحافظة على توازننا النفسي أصبح ضرورة ملحة وهذا يدرب و يكتسب و يتطلب مجهودا من الشخص لتطوير ذاته و تقوية مناعته الحسية و النفسية.
من الأشياء التي قد تساعدنا كثيرا هي أن نعطي جزؤا من وقتنا عند الإستفاقة من النوم و عند الخلود إلى النوم و التي تعدد أوقاتا يكون فيها مجالنا الطاقي مفتوحا للإستقبال لنقرء عقلنا اىباطن بعض الكلمات المفاتيح الإيجابية و على سبيل المثال:"أنا بخير اليوم، أنا أحسن بتحسن، أحس أن هذا اليوم سيأتيني بمفاجأة سارة" أو “لقد كان يوما جميلا و غدا سيكون أفضل، قضيت يوما جميلا و قمت بلقاءات مفرحة و سيكون لها تأثير حلو عليا في المستقبل” أو أيضا"أنا أحب الله من قلبي و لن يقدر لي ربي إلا كل خير" "أنا سأحسن حياتي سأبتسم للعالم و أساعد الناس و سأتلقى المساعدة و الخير في المقابل" و الأمثلة كثيرة جدا.
من الضروري أيضا أن نقوم بوقاية أنفسنا من الأشياء و الأشخاص السلبيين في حياتنا كعدم الإستماع لأخبار سيئة لا علاقة لنا بها و تجنب التواصل مع أشخاص يكثرون الشكوى و البكاء و الإهتمام بمساوء الآخرين فكل ذلك سيمتص طاقتنا و يجعلنا مثقلين بالسلبية و التشاؤم و الإحساس بالعجز عن القيام بأبسط الإنجازات و الإقتناع بإمكانية الفشل في كل ما نفعل أكثر من إمكانية النجاح و هذا لا يستهلكنا فقط نفسيا بل و ماديا أيضا و عضويا لأن جسم الإنسان حساس جدا لحالته النفسية فحتى كيمياويا يفرز مواد مفيدة للجسم إذا كان فرحا و متفائلا كما يفرز مواد ضارة بالجسم إذا كان حزينا و محبطا و هذا ما يفسر تنامي شكوى معظم الناس بآلام الرأس و آلام الجسم التي تكون أعراضا بلا مرض معروف أو مسبب واضح و هو في الحقيقة ترجمة لوجع روحي و إحساس مزمن بعدم الرضى عن النفس و الحياة و عدم القدرة على تجاوز حالة السلبية . كل هذا بإمكاننا تجاوزه و بطرق بسيطة و علينا المداومة عليها كالضحك و تحويل العوائق إلى قصة طريفة نحكيها بإستهزاء، لا نطيل التفكير في الحلول لأن لا حال يفضل على حاله، نختار دوائرنا الإجتماعية بعناية و ننتقي الإيجابيين و المنطلقين و الناجحين و في الأخير نحسن الظن بالله بعقيدة صادقة خالصة و السلام عليكم و رحمة الله.
تابع جديد فردوس
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق